هذا قصه غريبه حدثة لاحد معلمي اللغه العربيه واسمه (بشير) وتحوي القصه عند بدا الامتحنات اخذ
المعلم بتصحيح اوراق الاجابات ورقه ورقه سؤال سؤال اذا بهي يجد ورقه بدون إجابه ولكن منضوم
القصيدة التاليه
بشير قل لي ماالعمل واليأس قد غلب الامــل
قيل إمتحان بلاغه فحسبته حـــــــان الاجــل
وفزعت من صوت المراقب إن تنحنح او سعل
ويجول بين صفوفنا ويصول صولات البطل
بشير مهلاً يأخي مــا كـل مـــســألــه تــحــــــل
فمن البلا غة نافع و من الـــبــلاغة مــا قــتــل
قد كنت أبلـــد طـالـــب وأنـــا وربـــي لــم أزل
إذاأتتك إجابتي فيها السـؤال بـــــدون حـــــل
دعها وصحح غيرها والصفر ضعه على عجل
فما كان من الاستاذ بشير سوى إعطائة درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف الذي
يسعى اليه لتحقيقه من خلال الدراسه متوفر في هذا الطالب الذي استطاع نضم هذه القصيده
الطريفه والبديعه.
فمن البلا غة نافع و مـن البلاغـة مـا قتـل
قد كنت أبلـد طالـب وأنـا وربـي لـم أزل
إذاأتتك إجابتـي فيهـا السـؤال بـدون حـل
دعها وصحح غيرها والصفر ضعه على عجل
عز الله خارج نفسه من بشير
وبشير قدر جهد الرجال وابياته
ارجو من جميع الاعضاء عدم وضع صور نساء في التواقيع
والصور الرمزيه وعدم وضع ايميلات في التواقيع
وكل عام وانتم بخير
اعضائنا الاعزاء تم تحديد عدد المواضيع المسموح كتابتها في اليوم الواحد بـموضوعين فقط تنسيق النص الخاص - هام ارجوا الاطلاع عليه من الجميع
مشكور اخوي عازف القيثار علي هذة القصيدة الجميلة الممتازة
وان شاء الله ينتبه كل الطلاب للدروسهم تري ماكل قصيدة تنفع مع كل مدرس
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟