هـي البداية والنهاية كل واحد منا عبارة عن ذلك النسيج الذي لا يفترق
من بناء الكلمة فيما يمر به الكون من دقائق . المادة والطاقة في طرفيها
الأصفر والأكبر من بنية ! أن هذه الهوة على ما بها من صعوبة حد الأستحالة
تواجهنا كابسط حالات ( الهوة ) في حالاتها الاخرى الاشد تعقيداً ازاء ما يربطنا
من وحدة مع الكائنات الحية الاخــــرى ومع النبات ومع الحجر والتراب والجبال والوادي
والأرض ... والأنسان والحدث
لهذا شهد أدب المقالة انعطافا تجاذبة تدوم أمداً لأشباع نوازع القلب الأنساني في وحدة
انسانية تكتمل سلبية واقعنا الفظ
تعريف المقالة :
المقالة كما يعرفها أدمون جونسون ، فن من فنون الأدب.
وهي قطعة إنشائية ، ذات طول معتدل تُكتب نثراً ، وتُلِمُّ بالمظاهر الخارجية
للموضوع بطريقة سهلةٍ سريعة ، ولا تعنى إلا بالناحية التي تمسُّ الكاتب عن قرب .
والمقالة ـ بتعريف آخر ـ قطعة من النثر معتدلة الطول ، تعالج موضوعاً ما معالجة
سريعة من وجهة نظر كاتبها ، وهي بنت الصحافة نشأت بنشأتها وازدهرت بازدهارها .
كلمة " موضوعاً ما " في التعريف تعني أن المقالة من أكثر الفنون الأدبية