واما الذين كذبوا ودخلوا الجنة هم اخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب..وعندما انكشف كذبهم قال اخوهم لاتثريب عليكم اليوم وقال ابوهم يعقوب عليه السلام سأستغفر لكم ربكم انه كان غفارا
وأما الاشياء التي خلقها الله وليس لها اب ولاام
واما من خلق بالنار فهم ابليس..ومن هلك بالنار فهو ابو جهل وجماعته..واما من حفظ من نار فهوابراهيم عليه السلام..قال الله تعالى( يانار كوني بردا وسلاما على ابراهيم )
واما الشيء الذيخلقه الله واستعظمه هو كيد النساء..قال الله تعالى ( إن كيدهن عظيم )
وهنا تعجب القسيس ومن كانوا في الكنيسة من نباهة أخينا المسلم
فقال الشاب المسلم :ماهو مفتاح الجنة؟
وطلب منه الحاضرون أن يرد عليه ولكنه رفض.. فقالوا له:لقد سألته اثنين وعشرين سؤالا وأجابك عليها
فقالوا له نعطيك الأمان
وهنا اسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة..
فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام على يد هذا الشاب التقي المسلم...
هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً ، وصلتني عبر البريد
تقول الفتاة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو منكم إفادتي في مشكلتي هذه :
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية .. للأسف تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ، وقضيت أيامي في محادثة الشباب ، وذلك من خلال الكتابة فقط ، ومشاهدة المواقع الإباحية ، رغم أني كنت من قبل ذلك متديّنة ، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .
وللأسف فأنا افعل هذا بعيداً عن عين أهلي ، ولا أحد يدري .
ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني ... لكنه مقيم في نفس الدولة ، تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) .. وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق ( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة .
كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ، وكنا نُصلي مع بعض في أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط ؛ لأنه يدعني أراه من خلال ( الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده ، ... فأدمنت ممارسة العادة السرية .
ظللنا على هذا الحال مدة شهر ، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ، وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ، وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ، وظللت أحادثه بالصوت ، وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جداً . أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبداً ، وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له - رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضه أهلي ، وخصوصا أنه قبل فترة قصيرة هددني بقوله : إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك ! وقال : سوف أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .
وعندما ناقشت معه الأمر قاله : إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك ، وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله .
وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني !
أنا لا أعرف ماذا أفعل !
أنا خائفة جداً .
أريد الهداية .
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
مللت الخوف والتفكير .
أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
ما الحل ؟؟
كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصاً أني أصبت ببرود جنسي ؟
كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
ماذا افعل ؟؟
أرجوكم ساعدوني .
لا أعرف ما أفعل .
لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .
أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .
أرجوكم ساعدوني .
ما الحل ؟؟
أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..
ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .
أرجوكم .
انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .
فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟
سوف أقف مع قولها :
( أحببته وأحبني حب صادق [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )
وقفت طويلاً عند قولها : ( [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )
المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكساً أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها !
وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !
حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!
هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !
ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم .
ها هي الآمال تتب
كانت تذهب كل يوم على مكان بعيد يبعد عن بيتها بمسافة كبيره
وتستغرق الطريق من بيتها إلى المكان ومن المكان إلى بيتها حوالي ساعتين ونص ثلاثة ساعات وكانت تذهب بلبسها الضيق والمكياج كامل كأنها رايحه على فرح أختها أو أخوها وكان هناك سائق يوصلها على المكان ويعيدها في الساعة تقريبا 12 وكانت عندما يوصلها السائق كانت تتحدث معه تتمسخر وفى يوم من الأيام عندما أتى السائق حتى يأخذها إلى بيتها كانت كعادتها تتمسخر معه وتضحك
ثم حست حالها تعبانه شوي وقالت ترتاح ما دام ضامنة السواق فنامت ثم استيقظت من نومها ورأت أن السائق غير طريقه وسألته (وين رايح هاى مو الطريق الى بتروحنى الها)فقال السائق (اه هاى الطريق أعرفته مبارح طريقه جديده وقريبه)فاطمأنت ونامت تانىثم استيقزت من النوم فلقت حالها في سحره فقالت لسائق ( ليش وديتنى هون انا بيتى مو هون (رد عليها السائق قال ( انتى دايما بتروحى على المكان و الشباب باخدو رحتهم واجى ضور هلأ)
أعدت تبكى بكأ شديد وتقول لسائق (حرام عليك ولله حرم)ههه هلأ عرفت الحرام الأخت وبعدين قالتلو( طيب قبل بدى اصلى ركعتين (قعد السائق يضحك لأنو عارف أنها ما بتعرف تصلى وقلها ( طيب صلى(ضورت على شي تغطى فيه رأسها
وهيه ما بعرف تصلى متل ما قلتلكم وبتعرف انو أناس بتركع رحت ركعت وهيه بتبكى وتدعى ربها لمن رفعت رأسها لقت سياره من بعيد فيها أخوانها لتنين
قعدت تنادى عليهم بصوت عالى (محمد .....محمود(سمعوها أجوها وضربو السائق وخدوها يوصلوها البيت وهما في الطريق وصوها خوانها وقلولها (ما تقولي لأمي الى صار معك (ونزل محمود وقال لمحمد( وصلها البيت وارجعلى (
وصلها وأكد عليها ما تقول لأمها الى صار معها تانىولمن وصلت البيت راحت لأمها وحضنتها قلتلها على كل الى صار معها وقالت أنها ألتقت بإخوانها وهما الى وصلوها ورحو مشوارهم قعدت الم تضحك وتقلها( أخوانك نايمين من ساعة فى أوضهم روحى وشفيهم(راحت على أوضهم ولقتهم نيمين وبياكلو رز مع الأكه
ومن يومها تغيرت وسارت متدينة جدا وملتزمة جدا
عقبالنا يارب آآآآآآآآآمين