أرضكِ صارت بور
والدرب ؛ ماله أي نور
والسالفه ماتت خلاص
وأنا
طفل بائس
غفى في ظل يابس
وانهدم فوقه رصيف الشوق
وماااات يائس!
رعــشه ولحظة هطول المطر تتلاشى الأصوات
حيث تسمـو فينا نشوة المطر
فنحلق شوقاً لتلك الأزمنة المنسية
حيث لايعلو إلا صوت المطر
فلنحكي الامنيات ونروي عطش سنين ماضيات
لم تعرف قط طعم المطر وملعوون
ابو جد الفرح لو مازارني ليلة مطر