فوجئ المارة في احد شوارع مدن الشرقيه
بفتاتين أعمارهن مابين الـ28و30 سنة ينقضان على شاب في العشرين من عمرة بالضرب المبرح,
وتكسير زجاج سيارته الفورد, وعندما أراد الخروج من السيارة كان قضيب الحديد يهوي على رأسه...
القصة بدأت في بداية الطريق وانتهت في قلب المدينة بالعلقة الساخنة,
فقد كانت الفتاتان تستقلان سيارة مع سائقهما وفي الطريق فوجئتا بسيارة فورد بها شابين يقتربان من سيارتهما ويبدأن في المعاكسة بالكلمات والتضييق على السائق, وتعطيلة, وعبارات الغزل والتلويح
ثم توقف الشاب بسيارته عند الإشارة بجانب سيارة الفتاتين واستمر في معاكستهما, فما كان من إحداهن الا النزول من السيارة وبيدها قضيب من الحديد وتنهال على الزجاج الأمامي والجانبي لسيارة الشاب فتهشمه تماما, وتنزل الأخرى وبيدها أله حادة, وعندما ينزل الشاب من سيارته تضرب على رأسة ليسيل الدم منه, وتضيع "كشخة" الشاب ويتجمع المارة وتأتي دوريات الشرطة لفك الاشتباك, فما كان من الفتاتين الا العودة إلى سيارتهما, وإذا بالشاب يخطر الدوريات بأنه أمر عائلي !!, ويأخذ سيارته المهشمة على جانب من الطريق في حين تغادر الفتاتان المكان,
تعليقي
كويس اللي عند الشاب شوية اخلاق...!!
والحقيقه لا اعلم سر اصرار الشاب على اذية فتاه لاتبادله تصرفاته وتبدي له امتعاضها واحتقارها له وهو يصر بطريقه مزعجه
اعلم ان الفتاة واختها غير ملامه في الدرس القاسي الذي لقنته هذا الشاب المستهتر
ولكن اعتقد انها لم تكن مضطره للخروج من سيارتها لتعرض نفسها للخطر
فربما كان الشاب مؤذي وغلبها بقوته
او تكشفت وضاع حجابها في المعركه مع الشاب
و ربما تجمهر عليها الشباب وحصلت لها اذيه اكبر
غير انه المشهد ينافي معنى الأنوثه في رقتها وادبها
ربما يكون لها العذر في هذا التصرف لو هي
كانت تمشي على رجلها في الشارع وتعرضت لأذيه مباشره فعلاً
فهي مضطره للدفاع عن نفسها وشرفها حتى لو ماتت
اما ان تكون في سيارتها وتتوقف وتذهب للشاب وتضربه فهذه لم استوعبها فعلاً...!!
انتم.. اش رايكم...هل توافقوني ام لا...!؟
انتظر تعليقاتكم
تحيتي,,