رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
كالعاده تختاريين الموضوعات المتميزة يا مونيكا.الخوف من الموجودات انما ينبع من ضعف الايمان فاذا ادرك الانسان ان مصيره وقدره بيد المولى عز وجل فانه وقتها سوف يتخلص من كل الاوهام والمخاوف التى تحيط به
اشكرك على طرحك للموضوع الجميل ده واتمنالك مزيد من النجاح والتوفيق
ياسر
كالعاده تختاريين الموضوعات المتميزة يا مونيكا.الخوف من الموجودات انما ينبع من ضعف الايمان فاذا ادرك الانسان ان مصيره وقدره بيد المولى عز وجل فانه وقتها سوف يتخلص من كل الاوهام والمخاوف التى تحيط به
اشكرك على طرحك للموضوع الجميل ده واتمنالك مزيد من النجاح والتوفيق
ياسر
موضوع متميز كالعاده.........انا اخاف من الله عزوجل ......
بارك الله بك
واسمحي لي بروايه
------------------------
حدث إن كان رجلان في طريقهما إلى أقاصي غرب أوربا . وكان أحدهما كافراً والآخر مسيحياً مؤمناً . وإذ استدعى سفرهما وقتاً متأخراً من الليل وجدا نفسيهما في برية موحشة . وبعد عناء كبير رأيا بيتاً حقيراً وحيداً فقصداه . وحين وصلاه استأذنا من صاحبه فسمح لهما بالدخول . وكان يقطن هذا البيت رجل مسنّ ، حنكته التجارب ، مع زوجته وابنيه ، . وقد لفحتهم الشمس وظهرت عليهم ملامح الخشونة .
أظهر صاحب هذا البيت المتواضع من كرم الضيافة والترحيب بالضيوف اكثر مما ينتظر ، مما دعى الى تسرب الشك إلى قلب الضيفين والخوف من مكيدة تُدبّر ، خصوصاً وان هذا المكان لا يصلح إلا لقطّاع الطرق .
اغتنم الرجلان فرصة غياب صاحب البيت لبرهة قصيرة ، فحدّث كلٌ منهما رفيقه عما ينتابه من الخوف ، واتفقا على إحكام غلق الباب المؤدي إلى مكان نومهما الذي خصص لهما بينما يتناوبون الحراسة حتى الصباح . وقبل أن يستأذنا للنوم قال صاحب البيت : لقد تعودت منذ شبابي أن استودع نفسي وعائلتي بين يدي الله قبل الذهاب إلى الفراش ، واني ما زلت أقوم بهذا العمل ، وإذا لم يكن لدى ضيوفنا ما يمنع فلنبدأ الآن " . ابتهج المؤمن المسيحي فرحاً لأنه وجد في مثل هذا المكان النائي من يحب كلمة الله ويقرأها ، وحتى الكافر لم يستطع أن يخفي رضاه بهذا الاقتراح .
فأخذ الرجل العجوز كتابه المقدس وقرأ فصلاً من فصوله ثم صلى معترفاً بصلاح الله وطلب حمايته سائلاً غفرانه وإرشاده ونعمته وخلاصه باستحقاق كفارة دم المسيح ، وصلى من اجل ضيفيه حتى ينجح الرب طريقهما ويجدا خلاصهما بالإيمان في المسيح يسوع لتكون نهاية حياتهما في السماء .
ذهب الضيفان إلى حجرتهما وحسب اتفاقهما كان من نصيب الكافر أن يسهر أولا بينما ينام المسيحي نوماً خفيفاً خوفاً من هجوم مفاجئ ، ولكن الأخير تمدد بارتياح ولف نفسه بغطائه الكبير واستعد للنوم كأنه لا يشعر بأي خطر . إلا إن صديقه ذكّره بما اتفقا عليه وسأله كيف أضاع خوفه . فأجابه بكل صراحة معترفاً بأنه لم يشعر باطمئنان في الجانب الشرقي من أوربا حيث المدينة والعمران مثلما شعر في هذا المكان من الغابة حيث قرئ الإنجيل بمثل ما قرأه الرجل وحيث قُدًمَت الصلاة بمثل ما قَدّمَها .
///////////////////////////////////////////////\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\
عزيزي القارئ . لقد قرأت كم كان إيمان صاحب البيت بمخلصه يسوع المسيح معطياً راحة تامة لهذين الرجلين حتى انه نزع خوفهما وأعطاهما نوماً هادئاً في تلك الليلة وسط الغابة . فكم يكون إذا تأثير الإيمان وفعله بالنسبة للإنسان المسلم المؤمن ! ؟
أختي : كوني صريحه مع نفسك . ألا يوجد في حياتك خوف من هول الأبدية التي تنتظرك ؟ ألا ينتابك الهلع أمام خطر الموت الذي يهدد حياتك وقد يأتيك في أية لحظة ؟ فما هو موقفك من هذا العدو المخيف ؟