رمضان جانا اهلا رمضان ... قولوا معانا ..اهلاً رمضان
رمضان جانا اهلا رمضان ... قولوا معانا ..اهلاً رمضان
------------------------------------------------------
اخوتى الاعذاء
سلام الله عليكم
وكل عام وانتم بخير بمناسبة قدوم رمضان ذلك الشهر الذى ننتظرة بشوق كل عام ونودعة بشوق ايضا ونحزن على فراقة , وماأن ينتهى رمضان حتى يكابدنا الشوق الية مرة اخرى ونسأل انفسنا هل سيكون لنا وقفة مع رمضان القادم .. هل سيكون فى العمر متسع حتى نسعد بة .
ولقد وضع الله الحب فى قلوب عبادة لذلك الشهر العظيم , ذلك الشهر الذى قال فية الحبيب المصطفى : أن اوله رحمة وأوسطة مغفرة واخرة عتق من النيران ( اعاذنا الله وانتم من نارها وحرها ) , ذلك الشهر الذى تسلسل فية الشياطين وينادى ياباغى الخير أقبل
ولا شك فى ان كل منا تجمعة ذكريات متباينة ومتنوعة مع رمضان فذكريات الطفوله ليست كز كريات الكبر ولكنها تتحد فى معنى واحد وهو الحب لذلك االشهر .
فعندما كنا صغار كان ياتى رمضان فى فصل الشتاء وكنا نجد صعوبة فى الاستيقاذ لتناول السحور ولكن كنا نستيقظ فى سعادة حتى نستمع الى مايعرف عندنا فى مصر باسم المسحراتى وهو رجل يمسك فى يده مايشبة الدُف ( طبله ) ويدق عليها بقطعة جلد مخصصة لذلك , وينادى على اهل الحى ليستيقظوا لتناول السحور وكنا نسعد بالقاء النظرة على ذلك الرجل وتكون سعادتنا اكبر عندما ينادى علينا بأسمائنا , وقد كان سحورنا يحمل من منتجات الالبان الكثير فنجد انفسنا نشعر بالجوع فى منتصف النهار ولذلك اتخذت قرار بأن يكون السحور عبارة عن طبق من الفول وبجانبة اى شئ اخر ولابد ان يكون بجوار السحور بعض المخللات وبعد تناول السحور نذهب لصلاة الفجر ثم نعود لنستغرق فى النوم حتى ميعاد المدرسة .
وكان والدى رحمة الله يفضل السحور مبكرا وانا كنت افضل الصحور متاخرا اى قبل نصف ساعة من اذان الفجر بحجة ان يستمر الاكل فى المعيدة مدة اطول ولا اشعر بالجوع سريعا وكنت ايض اظل اشرب مياة حتى اسمع اذان الفجر حتى لااعطش اثناء النهار وكأنى مثل الجمل سأجتر كل هذا اثناء النهار عندما احتاجة ( وكان الرسول علية السلام يشير الى تأخير السحور والتبكير فى الافطار .
وكنا قبل رمضان بيوم او باكثر نقوم بصناعة اعلام ورقية ونقوم بتعليقها بالخيوط ونقوم ايضا بتلوينها ثم نقوم بتعليقها فى الشارع لتذينة ونقوم بتركيب اضاءة اضافية للشارع وتعيش القاهرة ليلا من اجمل اللحظات
ثم نقوم بتنظيم دورة رمضان الكروية والتى تبدا من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب او تبدا من الساعة الواخدة صباحا لما قبل االسحور
وكنا نقوم بشراء فانوس رمضان لنلهوا بة ونقوم بوضع شمعات بداخلة ونصيئها , وفى احدى السنون قمت بأضاءت الفانوس واطفئت نور الحجر ووضعت الفانوس تحت السرير لانظر الى مايقوم بة من ضل عندما احجب بيدى جزء من اضاءتة على الارض وكنت انظر الى السمعة وهى تنقضى وتفنى وانا انظر اليها عن كثب وترقب( مثل ايام العمر عندما تحترق – هى ايضا – ونحن ننظر اليها ونشاهدها ) وفى هذة الاثناء غلبنى النوم
وكاد البيت ان يدب بة حريق بسبب فعلتى هذة حيث اطاح الهواء بغطاء السرير ولامس الشمعة وهى مشتعلة وكان نصيبى يومها علقة ساخنة من والدى رحمه الله .
وعندما تخطى بنا العمر واصبحنا رجال تغيرت الاحوال فكان رمضان ياتى علينا ونحن على اقتراب من شهر الصيف وكنا نسعد بايامة وليالية
حيث كنا نبدا منذ اعلان رؤية رمضان بفتح المصحف على قرآة جديدة له ونحاول بقدر الامكان ان نجتهد فى القرأة حتى نستطيع ختم القرآن ثلاث مرات او يزيد ونكثر من الصلاة بالليل والتهجد وهذا مايخص النصف الاول من الشهر الكريم اما النصف الاخر فكنا ننطلق الى اطهر بقاع الارض الى الحجاز حيثُ نقضى خمسة اياما فى ضيافة مدينة الحبيب المصطفى لنستمتع بالروضة الشريفة ( مابين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة ) ونعيش اجمل اللحظات الايمانية فى صلاة التراويح والابتهال الى الخالق . وننتظر اذان الفجر حتى يسرى فى ارواحنا ذلك الاذان الذى يهز مابداخل الانسان والذى لم اسمع مثلة طيله حياتى وتنقى تلك الايام الخمس لننتقل بعدها الى مكة المكرمة ونعتمر ونحن صائمون وعلى الرغم من الحر والزحام الشديد إلا انك تشعر ان صحن الكعبة يتسع رويدا رويدا ليستوعب كل هؤلاء المعتمرين القادمين من شتى بقاع الارض فتجد هذا يبكى ذنوبة وهذا معلق باستار الكعبة يرجوا رحمة ربه وعفوه وهذا يدعوا باخلاص عسى ان يكون من اهل الجنة وهذا يتعّوذ من النار وحرها والكل صادق النية مخلص القلب مفعم بالايمان حتى يؤَذن للمغرب فيتوقف كل شئ لتناول بعض ثمار البلح مع القهوة العربى التى تزيل الانتفاخ الذى قد تسببة ثمار البلح ونصلى المغرب ثم نعود لاستكمال العمرة حتى نتتهى منها فنحلق رؤسنا ونتحلل من الاحرم ونقضى بقية الوقت من اليوم فى نوما عميق لنرتاح من عناء السفر من مجهود العمرة
بعد صلاة العشاء – طبعا – خلف الشيخ سعود الشريم لتشعر بالخوف والوجل فى قرأته ويشعرك بما فى الجنة من نعيم ويرعبك بما فى النار من وعيد ثم نستكلم ماتبقى من تراويح خلف امام الحرم الشيخ عبد الرحمن السديس ليُنهى الصلاة بالدعاء وانت تصلى فى الدور العلوى وترى السماء من بعيد وتشعر كأن ابواب السماء قد فتحت من الدعاء والتأمين علية من المصلين وتتمنى ان تكون من المقبولين فى تلك الليلة .
وترى اسراب الحمام وهى تتطوف حول الكعبة عندما تقام صلوات الفروض ويتوقف الطواف حول الكعبة وكأن الله اراد آلا يتوقف الطواف حولها سواء من المخلوقين او من الطير
والى باقى الموضوع لنا عودة مرة اخرى ان شاء الله وقدر
دمتم بخير وكل عام وانتم بخير
احمد المصرى
أغارُ عليك من إداراك طرفى
وأشفق ان يذيبك لمس كفى
فأمتنعُ اللقاء حذار هذا
وأعتمد التلاقى حين أُغفى
فروحى إن أنم بك ذو أنفراد
من الاعضاء مستتر ومخفى
ووصل الروح الطف فيك وقفا
من الجسد الموصول الف ضعف
الحب والعشق عنك يخبرني
والليل والنجوم لذكراك تؤلمني
والصباح حار فيه فؤادي
والغد عيل منة صبري
رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------
بعد صلاة العشاء – طبعا – خلف الشيخ سعود الشريم لتشعر بالخوف والوجل فى قرأته ويشعرك بما فى الجنة من نعيم ويرعبك بما فى النار من وعيد ثم نستكلم ماتبقى من تراويح خلف امام الحرم الشيخ عبد الرحمن السديس ليُنهى الصلاة بالدعاء وانت تصلى فى الدور العلوى وترى السماء من بعيد وتشعر كأن ابواب السماء قد فتحت من الدعاء والتأمين علية من المصلين وتتمنى ان تكون من المقبولين فى تلك الليلة .
؛؛ الف شكر أخوي أحمد لطرحك الجميل وما أجمل أن يحدث هذا ستكون من أجمل الليالي الروحانية في حياتي ؛؛
؛ أخ أحمد لا توجد كلامات توفيك حقك علي الموضوع الرائع بارك الله فيك ونفع بك أمتك ؛
اخى الكريم
شاكر مرورك
وادعوا الله ان يغفر لى مالاتعلمون
فالانسان منا مثقل بالذنوب
ونسال الله ان يغفرها لى
ولانكون ممن سيقال فيهم يوم القيامة
( قد قٍيل عالم .... فاذهبوا به الى النار )
وندعوا كما دعى سيدنا عمر حين قال :
اللهم ارزقنا من العمل اصوبة واخلصة
اخلصة اى ماكان خالص لوجه الله تعالى ( انما الاعمال بالنيات ....)
واصوبة ماكان على منهاج النبوة
أغارُ عليك من إداراك طرفى
وأشفق ان يذيبك لمس كفى
فأمتنعُ اللقاء حذار هذا
وأعتمد التلاقى حين أُغفى
فروحى إن أنم بك ذو أنفراد
من الاعضاء مستتر ومخفى
ووصل الروح الطف فيك وقفا
من الجسد الموصول الف ضعف
الحب والعشق عنك يخبرني
والليل والنجوم لذكراك تؤلمني
والصباح حار فيه فؤادي
والغد عيل منة صبري
رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------
أغارُ عليك من إداراك طرفى
وأشفق ان يذيبك لمس كفى
فأمتنعُ اللقاء حذار هذا
وأعتمد التلاقى حين أُغفى
فروحى إن أنم بك ذو أنفراد
من الاعضاء مستتر ومخفى
ووصل الروح الطف فيك وقفا
من الجسد الموصول الف ضعف
الحب والعشق عنك يخبرني
والليل والنجوم لذكراك تؤلمني
والصباح حار فيه فؤادي
والغد عيل منة صبري
رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------