بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك اننا مسلمون ,وبلدنا مهبط الوحي,ومجتمعنا مجتمع مسلم بحت الخ
ولكن ,,,اخوتي لو نظرنا من حولنا وفي علاقاتنا ومقراعمالنا ,لوجدنا اشخاصا كثيرين قد ارتقوا الى المناصب الرفيعة وتبوأوا المراتب العليا ,ربما القلة القليلة من هؤلاء حاز ذلك بجدّه واجتهاده
وانا اجزم ان السواد الأعظم من هؤلاء قد مارس النفاق بأبشع صوره ,من تزلُّف وتمسكن
وتقرّب بلغ الغاية في التحلل من شيم الرجال
فقد تجد موظفا يعمل في اخلا ص وتفان في كل ما يُطلب منه ,غير انّه لايسمح لكرامته ان تُهان ولو كان ذلك من اكبرمسئول0
وهذا المجتهد المكافح يدكرني بعنترةالعبسيّ,حين هاج ثور بالحيّ ,ففزعوا له مستنجدين
به فأبى النجدة,وقالوا أتحجم وأنت عنترة الشجاع؟؟!!
فقال: أنا شجاع بحق ,ولكن من يُفهم الثور أنّي أنا عنترة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وغيره يغط في سبات عميق ولكنه أرخى رأسه كالدابة يركله هذا وذاك ,واذ به من كبار القوم,
رأيه سديد,وعقله رشيد,وهو في الحقيقة لا من قريب ولامن بعيد
ارتقى به ذلّه من مذليّه ,فأضحى كالثّور يجرّه صاحبه الى حيث يريد
سبحان الله
تجري الرياح بما لاتشتهي السّفنُ
ودمتم بخير
الشاكري
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا |