احبتي الكرام /
ارجو ان تسمحوا لي بهذه الكلمات فقد تعمدت ان اسطرها في هذا القسم مع انها ليست قصيده او شعر ولكنها ربما لها علاقه بذلك وهذا مادفعني بكتابتها هنا
وامل ان تحوز على شيئا من استحسانكم .
.................................................. ..................................................
ماهو اكيد ان الحبايب يردون = لكن الاكيد انه بعد بكره العيد
ماهو اكيد ان اهل الكذب يوفون=لكن الاكيد ان حفظنا المواعيد
ماهو اكيد ان النشاما مايبكون= لكن الاكيد الهم يبكي صناديد
.................................................. .................................................
........................تنفس من نوع اخر.............................
كثيره هي الاشياء التي تمر بي في هذه الحياه, ومرورها يلفه الكثير من الغموض ولكن...
لااعيرها ادنى اهتمام في الغالب , لاانني لست من الشغوفين بحب استطلاع مايقبع خلف
الغموض.. في ظل زخم الحياه المتلاحق فلم يعد لدي من الوقت,مايمكنني من النظر الى جميع
الاشياء الظاهره فقد تعودت بعدم الاهتمام باامر اشم فيه ولو القليل من ,مااستطيع تصنيفه
خارج المجموعه التي لابد من الوقوف عليها ,وان حصل لتفكيري طريق للحظه لاتتعدى جزء
من الثانيه ,بعدها لن يكون التفسير سوى من خلال عدها كسابقها من التجارب التي كان لي
نصيب الاسد منها حتى حفظتها جيدا جراء تكرار نفس الصور فهي لاتتعدىارسالها على شكل
رشقات كل واحده يقف خلفها انسان خانته النظره الى من يهم بالاطاحة به,والمعتقد السايد لديه
بان هذا العدو كان السبب في عدم وضع قدمه حيث اراد وبالطبع...تتعدد اسباب الدوافع بتعدد
الاشخاص فكلا لديه حال اي ان كانت عاطفيا او تاريخيا او حتى نفسيا ,وايضا قد تجد من يطلب
الصداقة بعد العداوه فيتبع تلك الطريقه ليس من اجل ود خطب الشخص الذي جعل منه صوره
لغلاف ظاهر لحقيقة سيره بل من اجل الوصل حيث المراد الباطني وما كان تبييتالنيه عليه حيث
يجعل هذه العلاقه بمثابة مركب الوصول فقط ومن ثم رميه في قاع المحيط..... كل هذا باانواعه
واشكاله وتفاصيله لايستحق في نظري حتى مجرد الوقوف ولو لبرهه من الوقتلكونه لايمثل
شي بالنسبه لمن يسير واثق الخطوه فهذا حالي ولا فخر ومنذ ان تعلمت كيف اخطو الى هذه
اللحظه لم اقف يوما على ارض هشه اخشى انهيارها من تحت اقدامي وهذا سر ابتسامتي
والتي تاتي وانا ارى السهام العاجيه تتجه نحوي ولا اهتم بها فهي لن تستطيع اختراق صدري
وحتى لو لم تكن كذلك فسوف يكون استقبالها بصدري فهذا مبداء ثابت ولن يكون بوسع احد
طعني من ظهري الا في حال يكون الموت سبقه بزيارتي... اما قبل ذلك لن يجد مخلوق الى هذا
من سبيل لااقوله من منطلق شجاعه او فروسيه ودهاء ولكن ياتي هذا كله من ثقتي بصلابة
وقوة اضلاع وزوايا المربع المحيط بي فلن يكن بوسع اي قوه على وجه الارض حتى احداث
ولو هزه في واحده منها والسبب يعود الى استطاعتي لكسب احترام وثقة الجميع هنا . حد
الثماله ليصبح كل من حولي يثقون بي فهم يدركون جيدا العواصف التي... واجهتني طوال
رحلتي وتمكنت من النجاه وتجاوز شدتها واكسبني هذا الفوز بان اكون جدير بثقتهم التي
منحوها لي....لذلك ليس هناك مايدعو للخوف من الاللعاب الناريه المصنوعه على شكل مدافع
وحتى لو كانت حقيقيه فاانا في مامن عنها على الاقل الى هذه اللحظه. لعلي اقطع طريق الحديث
هنا...واكتفي بما سبق من سطور اجدها كفيله للدخول الى قلب الموضوع والخوض في غمار
مالم يسبق لي الخوض في تفاصيل كهذه ,لكونه يندرج تحت مسمى غموض وكما اسلفت في
كيفية نظرتي لكل ماهو كذلك,ولكن لعلي بت مجبرا وليس امامي خيار اخر..........
والسبب هنا يعود للمصدر فهو بلا شك يحتل اهميه كبيره لدي لم تكن اليوم بل وجدتني
امنحها اليه منذ الوهله الاولى فلم يكن منحها على المستوى الشخصي بل كان على
المستوى الانتاجي نعم. كان ذلك للعمل المطروح اي ان كان مصدره دون النظر الى
الشخصيه على الاطلاق..... فاانا دائما في جميع جوانب المساله الادبيه اقوم بفصل
الاسماء عن المواد كليا والكثير من الزملاء والاصدقاء والمقربين لي يدركون..ذلك
تماما...وبالذات المنتسبين منهم الى عالم صاحبة الجلاله..الصحافه...فهم يملكون من
الشواهد مايكفي المهم....والاهم من كل..........مهم..الدوافع التي كانت وراء تسطير هذه
الكلمات...هي فالحقيقه كمايلي. اقول عن الحكايه بمجملها لاتخلو من عدم اتضاح الرؤيه
التي يكون با الامكان من خلالها التوصل الى قلب الحقيقه الثابت,وهذا ماجعلني لست
مستقر لعنوان رسمي يكون اشارة دلاله لما اود الحديث حوله.. فقد حفظت من اقوال رمز
الادب والشعر في العالم العربي الدكتور غازي القصيبي الكثير... واقتطع مقطعين مما
قاله لجعلهما بمثابة العنوان الذي يسبق تلك السطور......على هذا المسار... .لاشيء افجع
من موت الحب سوى موت الصداقه اقبح الاعذار في التاريخ هي التي تساق لموت الحب ..
لااحد يدرك مدى سعادتي حينما اقوم بتقديم نص شعري يجعلني المس شيء من الاعجاب
في عيون ولو فرد واحد من بين المتلقين لهذا النص او مااقتنعت بتقديمه وهذا هو مايعود
الي توازني ويشعرني باالثقه بعد حالة الارتباك التي كنت عليها فالبدايه بسبب الخوف
من كتابة النجاح له,ولعل الشاعر وعلى وجه الخصوص هو من يكون همه الاول والاخير
حصد الاعجاب دون غيره فقد تجد مثلا المطرب والملحن والرسام والرياضي يتقاضى
اجر كافي مقابل مايقوم به وحتى بالاض افه الى من يقوم بتقديم موضوع متعلق بالشعر
ولكن عن طريق الاعلام باانواعه المختلفه فتجده وبرغم اعتماده الكلي على الشاعر’فهو
ينال مقابل عن ذلك اما الشاعر فكل مايبحث عنه من مقابل هو ملامسة احاسيس ومشاعر
الناس ومشاركتهم افراحهم واتراحهم فهذا يعه اكبر تكريم له ......هذا في جانب مايتعلق ,
بالاعجاب اما في الجانب الاخر الذي على العكس تماما لذلك وهو ماياتي بمثابة العزف
على الجروح,لتعاود النزف من جديد بدون قصد من الشاعر او تعمد بالطرق على ابواب
الاهات الدفينه ,ولكن تشابه الحالات انتج الوجع وجعل الكلمات هنا تاتي على اوتار
حساسه ليبداء نزف الجروح الراكدهمن جديد وكما ذكرت يذهب الشاعر وهو لايعلم بشيئ
عن ماحدث ويستمر في مواصلة حصد المزيد من نظرات الاعجاب بينما يتسبب في حصد
مزيدا من الارواح ..ولكن ماهو العمل اذا ادرك الشاعر فداحة ماقام به.. بكل تاكيد سوف
يقرر عدم العوده الى هذا المكان مكان الحدث عسى ان يكون الغياب سبب لغفران
المجروح لجريمته ويذهب الى التغريد في مكان قد تكون نسبة اصحاب الالام اقل.. هكذا
سوف يفعل كل شاعر فلن يكون واحد من الشعراء يملك من القسوه ماتجعله قادر على
البقاء بين شلالات الدماء اذن لابقاء بعد الاكتشاف ولاذنب لخطاء بدون قصد....