عندما كان الاتراك العثمانيون يحكمون الحجاز كانو ياخذون على النخيل والمزارع كثير من ثمارها بالقوة
وكان لقبيلة عروه منطقة تسمى ( تيتد) تبعد عن المدينة حدود 75 كيلو بها عيون الماء العذبة ومازالت وبها نخل كثير
فاراد الاتراك ان يستولوا على هذه المنطقة خصوصاً انها قريبة من سكة الحديد فارسلو فرقة من الجنود معهم الدبابة
العثمانية ولكن رجال قبيلة عروة من قبيلة جهينة الشجعان جلسوا لهم بالمرصاد وخاضو معركة مع الاتراك وكان القتال يدور بين
الفريقين بالنهار ويتوقف بالليل وكان رجال عروة اذا جن الليل احضروا الماء والتمر وارسلوه للجرحى من الاتراك وقبر قتلاهم حتى لا تنهشها الكلاب والضواري وتنتشر الامراض
حتى اثر بهم هذا الموقف واخبروا قائدهم فامرهم بالانهزام وترك نخل العرويون وخرجوا من تيتد لم ياخذوا منه تمرة واحدة
الا قرى
وقال شاعر عروه مع نشوة النصر قصيده مطلعها :
جونا من الدولة يشادي للغيوم= يبغون تيتد مشتهين احضارها
بايمان عروة مثل خفاق النجوم= تلقى جنايزهم بحرف اظلالها