بعد مباراة متوسطة المستوى من الجانبين تعادل فريقا الطائي والوطني إيجابيا 2-2 في اللقاء الذي جمعهما على ملعب التربية والتعليم بحائل .. وقد بدأت المباراة سريعة من الجانبين ومفتوحة تماماً خلال الدقائق العشر الأولى في محاولات مبكرة لافتتاح التسجيل لكن المحاولات باءت بالفشل ، كان الطائي الأفضل في تنظيم صفوفه في ظل انكماش الوطني وتكثيف خط وسطه لمواجهة الهجمات الطائية..ومع اكتمال الدقيقة الثانية والعشرين كان الطائيون على موعد مع هدف التقدم حينما مرر الإدريسي للمنطلق أحمد عباس اختراق الدفاع وسدد بالمرمى مسجلاً هدف الطائي الأول.هذا الهدف يبدو أنه أصاب لاعبي الطائي بالفتور والإحساس بسهولة الفريق المقابل وان الفوز أصبح بمتناول اليد..! مما أعطى لاعبي الوطني مساحات اكبر للتقدم والبحث عن التعديل ومن هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة الثلاثين وفي ظل استهتار مدافعي الطائي بتلك الكرة تسلل الفرنسي سيلفا سريعاً وغمز الكرة إلى الزاوية مسجلاً هدف التعادل للوطني.بعد هذا الهدف مباشرة ومن كرة سريعة عند الدقيقة الخامسة والثلاثين قادها عبد الله العنزي الذي سدد كرة قوية ارتطمت بالعارضة وارتدت سريعة للوطني توغل بها سيلفا وسط ربكة دفاعية طائية ومررها لعيسى أبو قدعه الذي أرسلها للمرمى مسجلاً هدف التقدم للوطني عند الدقيقة السابعة والثلاثين.أفاق لاعبو الطائي قليلاً فبدأوا بجدية للعودة للمباراة قبل النهاية وتصحيح الأخطاء القاتلة خاصة على مستوى الخطوط الخلفية.
عند الدقيقة التاسعة والثلاثين وبعد هجمة طائية أحدثت دربكة أمام مرمى البلوي انبرى لها الخطير سيسيه وأرسلها إلى المرمى معدلا النتيجة للطائي في وقت مناسب جدا للطائيين بعدها أهى الحكم أحداث هذا الشوط بالتعادل 2-2
في الشوط الثاني ظهرت الخطورة الطائية أولاً مع الدقيقة الخامسة والخمسين حين رفع الإدريسي ركنية ماكرة على رأس عبد الله العنزي الذي أرسلها للزاوية لكن البلوي طار لها وأبعدها لضربة ركنية بعدها أجرى مدرب الطائي سيموندي بعض التغييرات الغريبة فساهم في لخبطة أوراق الطائي والقضاء على مكامن الخطورة وبالتالي فقد لجأ لاعبوا الطائي للاجتهاد وكاد فهد الغامدي أن يحرز هدف الفوز للطائي بعد أن وجد نفسه وحيدا داخل الستة عشر أمام حارس الوطني لكنه سددها قوية إلى جوار القائم عند الدقيقة السابعة والثمانين.. ولتنتهي المباراة بالتعادل العادل 2-2
الطائي : أحمد عباس ( 23 ) , أمادي سيسيه (39 )
الوطني : سيلفان ( 31 ) , عيسى ابو قدعة (38 )
خماسيـة اتحادية تفجر الغضب بالبيت النصراوي
بدأت المباراة بهجوم نصراوي قوي بغية تحقيق هدف مبكر وفرض السيطرة على مجريات هذا الشوط ولم تفلح المحاولات النصراوية بسبب تعجل لاعبيه أمام المرمى الاتحادي، ولم يغب الاتحاد كثيراً حيث عاد سريعاً عندما توغل الحسن كيتا في منطقة الجزاء النصراوية لينفرد بشريفي والذي تمكن بدوره من استخلاص الكرة بصعوبة بالغة إلى ركلة ركنية
واستمر اللعب متوازناً بين الفريقين واعتمد النصر على الكرات الطويلة لصانع الألعاب إيلتون والحارثي المتحركين كثيراً في هذا الشوط مع بقاء مرزوق العتيبي في منطقة الجزاء الاتحاديةوتوالت بعد ذلك عدة هجمات اتحادية بسبب أفضلية الوسط الاتحادي بقيادة الثلاثي نور والقحطاني ومناف أبوشقير وأضاع نور في الدقيقة الحادية عشرة هدفاً محققاً عندما تعامل ببرود مع فرصة محققة أمام المرمى النصراوي. وعاد نور سريعاً ليعوض كرته السابقة عندما عالج عرضية القحطاني المتقنة برأسية سكنت على يسار شريفي هدفاً اتحادياً أول في الدقيقة السابعة عشرة وفرض الاتحاد أسلوبه على مجريات هذا الشوط بفضل انتشار لاعبيه الجيد ولم يتمكن النصر من تحقيق أي إيجابية تذكر بعد انقطاع أغلب كرات إيلتون وتعرض الحارثي للرقابة اللصيقة من حمد المنتشري، وسعى مدرب النصر فوكي بوي لتعزيز خط وسطه بإشراك خالد الشمراني بديلاً لضياء هارون وعاد النصر للاستحواذ على الكرة في الدقائق الأخيرة لهذا الشوط ولكن لم تفلح كل الكرات النصراوية في تجاوز مرمى تيسير النتيف.
الشوط الثاني كان هو شوط الإثارة في هذه المباراة، حيث تمكن سعد الحارثي من تعديل النتيجة سريعاً عندما استفاد بمتابعة ذكية من خطأ دفاعي فادح ويسدد الكرة على يسار النتيف ولم يسمح محمد نور للنصراويين بالفرح كثيراً حيث رد سريعاً برأسيه قوية وكربونية عن الهدف الأول محرزاً التقدم لفريقه ونهج الاتحاد أسلوباً مختلفاً في هذا الشوط واعتمد على الكرات الطويلة وسيطر على مجريات هذا الشوط، واكتفى النصر ببعض الكرات المرتدة ومنها تسديدة إيلتون القوية ولكن أتت دون تركيز على يسار المرمى الاتحاديومع الدقيقة الثانية والعشرين ارتكب خالد الشمراني خطأ فادحاً عندما تعمد ضرب محمد نور بدون كرة داخل منطقة الجزاء ليشهر له الحكم سعد الكثيري البطاقة الحمراءوبعد الطرد عانى الدفاع النصراوي كثيراً واستغل الاتحاد النقص في الخطوط الخلفية النصراوية فيما كان اعتماد النصر على التسديد من خارج منطقة الجزاء ولكن بتعجل ودون تركيز بعد أن استسلم الهجوم النصراوي لقوة الدفاع الاتحادي ومع الدقيقة الثانية والثلاثين صالح الحسن كيتا أنصار فريقه بعد إضاعته لعدة هجمات سهلة واستطاع الاستفادة من توغله واختراق الدفاع النصراوي وسجل الهدف الثالث لفريقه وأضاف مرزوق العتيبي هجمة لا تعوض لفريقه عندما انفرد بالمرمى الاتحادي. ومع المحاولات النصراوية اليائسة لتعديل النتيجة فاجأ أسامة المولد شريفي بهدف رابع في الدقيقة الثانية والأربعين من ضربة حرة مباشرةومع الدقائق الأخيرة للمباراة زاد كيتا من الجراح النصراوية بتسجيله الهدف الخامس وسط ضياع كامل للدفاع النصراوي، ويعلن بعدها الكثيري نهاية المباراة بفوز الاتحاد بخماسية
تعادل عآدل بين زعيم الشرقية وابناء الرس
تقابل فريقي القادسية والحزم بالمنطقة الشرقية وكان اللقاء ساخن
كسخونة الجو وكان للجو الرطب دور في ضعف لياقة بعض اللاعبين
ولكن هذا لايعني بأن اللقاء كان ضعيف فهو من اقوى لقائات الجولة
السابقة حيث بدأ الشوط الأول بضغط من أبناء الرس وكان ضغط متصل
حيث ان القادسية لم يفعل شئ في تلك اللاحظات لعدم وجود جمهور
مساند لنجوم الفريق فقد بدأ اللقاء بكرة خطرة لمناور اربكت القدساويين
ولكن عاد القادسية من جديد لترتيب اوراقه وكان اللقاء قليل الفرص بعد هذه
الفرصة المميزة عن غيرها من الفرص ولكن عاد مناور من جديد بالدقيقة
[ 27 ] ليسدد كرة كانت جميلة جداً ولايسهل تعويضها وقد نوع الحزم
هجماته من كل الجهات وتميز عن خصمه القدساوي ولكن يعلن
الحكم نهاية الشوط الأول ..,
بدأ الشوط الثاني قوياً كما بدأ الشوط الأول فبعد [ 10 ] دقائق تقريباً
من بداية الشوط اعطى الطريدي الضوء الأخضر لداوود انادي للتسجيل
بالدقيقة [ 54 ] بعد عارضية جميلة اسكنها انداي بالمرمى ..,
وهجم الحزم فهذا شئ طبيعي كردة فعل للفريق المقابل ولكن
ردة فعله كانت قوية حيث ضغط ومن نتائج الضغط الطرد الذي حصل
للكابتن جابر حقوي بالدقيقة [ 73 ] ..,
واستفاد الحزم من الطرد حيث سجل هدف بعد [ 3 ] دقائق تماما
من احمد مناور المايسترو الحزماوي بالدقيقة [ 76 ] بعد ركلة حرة
نفذت ليضعها مناور يسار حارس القادسية ..,
استمر الحزم بالضغط وكان هدفه الفوز فقط لاغير ولكن
صمد القادسية لينهي الحكم اللقاء بنتيجة 1-1 ..,
مباراة قمة باختصار جمعة الكبيرين الليث الشبابي و خصة الفريق الوحداوي , فالفريقين قدمـا لنا مباراة سهرة كروية رمضانية ممتعه في لقاء انتهى لمصلحة صاحب الأرض و الجمهور الليث الشبابي الرائع الذي لطالمنـا امتع و اقنع ولكن لم يحصل على المطلوب إلا في هذه المباراة من ثلاث جولات ماضية و المطلوب كان هو الثالث نقاط الكاملة و العلامة الفارقة ..
بدأ اللقاء بأثارة فكانت البداية بركنية شبابية تلتها واحدة مثلها ولكن هذه المرة للفريق الوحداوي وبعدهـا استمر الضغط الشبابي الكبير و الرهيب على مرمى الحارس الوحداوي عساف القرني استطـاع المحترف الأرجنتيني للفريق الشبابي ان يخطف هدف مبكر أثر كرة عرضية أرضية من الجهة اليمنى كانت عن طريق المدافع عبدالله شهيل فاستطاع من خلالـها ان يحرز اولى الهداف الشبابية و ذلك في الدقيقة الـ " 5 " من احداث المباراة , استمر بعد الهدف الشبابي الأول الضغط لفريق السيد انزو " الشباب " و استطاع الوصول للمرمى الوحداوي بأكثر من كرة سواءً عرضية أو كرات قصيرة و منها الطويلة ايضاً , و يتخلل الضغط الشبابي هجمات وحداوية سرعية مرتدة ولكنـها لم تسفر عن تلك الخطورة المنشودة و المتوقعة , و اثر احدى الكرات العرضية للفريق الوحداوي في اواخر الشوط الأول استطاع لاعب الوحدة ان يكسب بها ركلة جزاء وذلك بعد لمس الكرة عن طريق اليد من الاعب الشبابي عبدالله الدوسري , و استطاع اثر هذه الركلة ان يسجل هداف الدوري السعودي و المهاجم الأبرز للفريق الوحداوي الكابتن " عيسى المحياني " ان يضعها على يسار المرمى الشابي في الدقيقة الـ " 44 " لتعلن عن هدف التعادل الوحداوي و بعدهـا اتت صافرة الدولي عبدالرحمن العمري لينهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بالنتيجة الأيجابية هدف لكل منها ..
وبعد ربع ساعة للاستراحة بين الشوطين , بدأ الشوط الثاني كسابقة تماماً بضغط شبابي رهيب جداً على المرمى الوحداوي و مرتدات شبة ميته للفريق الوحداوي , الفريق الشبابي وقف الحظ أمامة في كثير من الكرات التي حاول مهاجموه كثيراً للوصول لمرمى الحارس الوحداوي عساف القرني , ومع مرور الوقت و تبادل الفريقين الفرص و ضياعها و استحواذ شبابي تام على جميع ارجاء الملعب بدون اي محاولات جادة للوحداوين للعودة للمباراة , و في آخر ربع ساعة طرد الحكم الدولي عبدالرحمن العمري اللاعب الوحداوي البديل خالد الحازمي , ومن بعد الطرد وضحت النية الشبابية البحت إلى ان يصلوا للثلاث نقاط الأولى لـهم بعد ثلاث جولات لم يستطيعوا ان يحصلوا إلا نقطتين من تعادلين و خسارة فكان لهم ما اردوا من خلال هجمعت كانت للاعب المنتصف احمد عطيف الذي تعامل مع الكرة بشكل يفوق الخيال و مهارات فردية كبيرة تمكن من خلالـها ان يراوغب ثلاث من القمصان الحمراء ليسكنها شباك الخصم الوحداوي في الدقيقة الـ " 80 " من المباراة , ومن بـعدها حاول كل من الفريقين ان يحصلوا على اي كرة لترجمتها كهدف لحسم امور اللقاء , ولكن سبقهما السيد عبدالرحمن العمري و اطلق صافرة النهاية , ليعن عن اول ثلاث نقاط شبابية و خسارة ثانية على التوالي للوحداوية ..
فارس الدهناء يفعلها بالرمق الأخير من المباراه..
انحصر اللعب طوال اللقاء في وسط الملعب بسبب تحفظ الفريقين وعدم تقدمهما للهجوم معتمدين على الهجمات المرتدة، حيث كانت أولى الهجمات في المباراة لصالح الاتفاق عن طريق مهاجمه صالح بشير قاد هجمة خطرة أنهاها بتسديدة تصدى لها حارس نجران على دفعتين (6).
وقام بعدها نجران بالهجوم على مرمى ضيفه بأكثر من كرة لم يكتب لها النجاح، رد عليها الاتفاق بتسديدات غير متقنة من خارج منطقة الجزاء عبر الثلاثي الغاني برنس توجو، بشير، والمغربي صلاح الدين عقال، وفي الدقيقة (40) سدد حسين النجعي مدفع الاتفاق كرة أرضية ارتدت من جابر العامري حارس نجران، قبل أن يشتتها دفاعه إلى ضربة زاوية.
وواصل الفريقان أداءهما الباهت في الشوط الثاني، ودون أي هجمة خطرة حتى الوقت بدل الضائع عندما أرسل راشد الرهيب كرة عرضية من الجهة اليمني خلف دفاع نجران، أنبرى لها عبد الواحد وسددها على يمني العامري هدفا جميلا منح الاتفاق النقاط الثلاث.
ليحقق فريق الاتفاق الأول لكرة القدم الفوز على مضيفه نجران "الضيف الجديد" بهدف وحيد في اللقاء الذي جمعهما في نجران وأحرز هدف اللقاء ماجد عبد الواحد (91)، حيث ارتفع رصيد الاتفاق إلى ست نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف عن الوحدة، فيما تراجع نجران إلى المركز السادس بعد أن ظل على أربعة نقاط فقط .