هكذا الدنيا بينما الإنسان يشعر أن كل شيء تحت يديه وفي طوعه وان الأمور تسير كما يتمناها هو إذ به فجأة يخسر كل شيء فهذا مدرس كان ينظر ويتمنى ويخطط اذ به فجأة وراء القضبان ومهما كان الأمر إلا أنه لابد لنا أن نعرف حقيقة هذه الدنيا الحقيره فهي كما قيل إن اسعدتك أياما أبكتك شهورا وهذا طالب في المرحلة الثانوية كان يتمنى كغيره وينسج خيوط الأماني وكأني به وهو يرى نفسه قد ترك مدينته التي طالما كان يتمنى أن يتركها لا لأنه يكرهها
أنما ليكتشف العالم من حوله وربما عاد به الحنين الى هذه المدينه
عندما يغادرها وبينما هو كذلك ينسج خيوط آماله وامانيه كان الموت بإنتظاره فسقطت كل تلك الأماني أما قلت لكم أن الدنيا هكذا ووالله من لم يؤمن بهذه الحقيقة اخشى عليه ان يؤمن بها حينما لاينفع نفسا إيمانها لم تكن امنت من قبل سبحان الله كم تغرنا الدنيا وكم تخدعنا وكأننا لانرى من تفتك بهم بالليل والنهار ولكن
لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
نعم يا إخواني أنه موت القلب حينما يعلوه الران من المعاصي
لاتنفعه موعظة الواعظين ولا نصيحة الناصحين أسال الله عز وجل
أن يحي قلبي وقلوبكم بالإيمان وان يجعلنا هداة مهتدين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
لاتنسوني من دعوة بظهر الغيب