هذه القصيده يُهديها الزميل الشاعر / بكر القرافي إلى اعضاء وشعراء منتدى جهينه
أتمنى أن تنال أستحسان الجميع .
أبصراحه أحترت والحيره عذاب = هل أنا شاعر أو أنّي هقيت
هل أبقضي العمر أطرد لي سراب ؟ = وينتهي المشوار بي زي مابديت !!!
كيف أبتوصّل إلى لب الجواب = هل أدق بيوت شعري بيت بيت ؟؟
مير أنا بيوتي لها فوق الف باب = ينتهي مشوار عمري ولا قضيت
الحقيقه أنّي ترى أخطيت الحساب = والأكيد أني على شعري جنيت
كم في جوّي تراكم من سحاب = وكم في ليلي سرابي ولا شقيت
ليتها هلت على هاك الهضاب = مير ماأخلصت يومنّي دعيت
أنذبح شعري بسكين الغياب = والمصيبه أنّي على ذبحه رضيت
كنت أحسبه شي من طيش الشباب = ما دريت أنه سكني ما دريت
ومن صغر سني وانا أهوى الصعاب = ليت صعب الشعر ضمن إللي هويت
طول عمري عشت وافي للصحاب = كيف مع صحبت قصيدي ما وفيت
من سيوف اللوم وحراب العتاب = ما تنجِيني دموعي لو بكيت
يا قصيدي كل مذنب يستتاب = ومعترف لك إني بحقك خطيت
معترف لك إني أهملتك وغاب = نور حرفك خلف سوري اللي بنيت
سو فيّ أللي بدالك من عقاب = هاك قلبي عاقبه زي مابغيت
أغرس أنيابك بقلبي ناب ناب = ليت صوت الأه يطرب لك يليت
من عروق القلب أعصر لك شراب = إرتوي منها إلي منّك ضميت
يا قصيدي كل ما تطلب مُجاب = لو تبي بنتٍ من أفكاري عطيت
لو بنات أفكاري يخلعن الحجاب = كنت يا شعري من مبطي غويت
لا تقول الحين عقب الراس شاب = توّك بعيني تراك أللي حليت
على الرحيل اليوم ملزوم ملزوم = حان الرحيل اليوم واصبح لزومي
عزمت أبرحل قبل مافارق النوم = لاينسرق من محجر العين نومي
أقنع عن المقدار لاصار بعلوم = قدر الرجال ماهو بكثر العلومي
للناس عادات وتقاليد وسلوم = وعاداتهم ما يخلفون السلومي
على الرحيل اليوم ملزوم ملزوم = حان الرحيل اليوم واصبح لزومي
عزمت أبرحل قبل مافارق النوم = لاينسرق من محجر العين نومي
أقنع عن المقدار لاصار بعلوم = قدر الرجال ماهو بكثر العلومي
للناس عادات وتقاليد وسلوم = وعاداتهم ما يخلفون السلومي
ومن صغرسني وانااهوى الصعاب=ليت صعب الشعرضمن اللي هويت
وصح لسان الشاعر
على قدراهل العزم تأتي العزائم=وتأتي على قدرالكرام المكارم
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
على الرحيل اليوم ملزوم ملزوم = حان الرحيل اليوم واصبح لزومي
عزمت أبرحل قبل مافارق النوم = لاينسرق من محجر العين نومي
أقنع عن المقدار لاصار بعلوم = قدر الرجال ماهو بكثر العلومي
للناس عادات وتقاليد وسلوم = وعاداتهم ما يخلفون السلومي