قام والدة ليخطب لة وافق ولي امر الفتاة طلب العريس الرؤيا الشرعية غضب الجميع نظروا الية بسخرية حاول تبرير موقفة لم يستجب احد لقولة حاول الانسحاب ولكن هيهات هيهات فوالدة مصر على تزويجة ليس هناك خيار اكيد انكم تتسالون لماذا يريد الانسحاب اقول لكم وبكل بساطة لانة حرم من حقة الشرعي برؤيتها المهم اقيمت حفلة الزواج اقتربت ساعة اللقاء ادخل العريس على عروسة تفاجئ ووقف قليلا اخذ يردد في داخلة ليست هي فتاة احلامي اخذ ينظر اليها ويتمتم بكلمات لاتفهم اخذ الحزن يعتصر في داخلة وعروسة المسكينة والتي لاذنب لها تنظر الية وحال لسانها يقول ماذا بة مضت الساعات الطوال وهما على هذة الحال وكلاهما يلزم الصمت حتى بزغت خيوط الفجر تكررت المعاناة سؤالي ماهو مصيرهما ومصير كل من على مثل حالهم ومن المسئول عن مصيرهم وهل من حق الاولياء رفض الرؤيا الشرعية بحجة خوفهم اذا لم يحصل نصيب احبتي اعضاء المنتدى رجالا ونساء اترك التعليق لكم وارجو ان تتقبلوا مروري المتواضع ودمتم في رعاية اللة
لو اخذنا من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم المضمون وطبقناذلك
لعاش المجتمع بخير وعافية
تقبل مروري
الشاكري
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
قال النبي الكريم مامعناه (انظر اليها .. فانه أحرى أن يؤدم بينكما)
وبذلك فان الأهل المذكورين قد عصوا الرسول الكريم .. وخالفو توجيهه ..واتبعوا التقاليد البالية التى ماانزل الله بها من سلطان..
نسأل الله اللطف بهما .. وان يجمع قلبيهما بالمودة والرحمة ..
يسلمووووووووووووووووووووووووو
اميرة جهينه
هذا الكلام ياخوووووووووووووون والله انها جائز
لكن اللي يبي يعقد الاموووووووووور يقول لا بتشوفها مره وحده يوم الزواج
يا اخي انا ما ابغاء اورط وورطك معي انت وبنتك
لا حول ولا قووووووووووه الا بالله