إذا كنت تشكي من ثقل الأعمال وتراكمها فتذكر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها هي وزوجها أوصاها بأن تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله أربع وثلاثين...
...حكمة...
· يقول لقمان الحكيم لولده :
يا بني!! إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك..
· قال أحد الحكماء:
دواء القلب في خمسة أشياء: قراءة القران بالتدبر, خلاء البطن,قيام الليل,التضرع عند السحر,مجالسة الصالحين...
· إذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه..
.... علمتني الحيـــــــــــــــــــاة....
علمتني الحيـــــــــــــــــــاة أن الإنجازات أعلى صوتا من الكلمات ..
علمتني الحيـــــــــــــــــــاة أن أكون صاحب أمنيات حي أيام العمر وثوانيه خطوات في تحقيقها..
علمتني الحيـــــــــــــــــــاة أن النصر مع الصبر وأن الحق يحتاج إلى قوة جنان وبلاغة بيان وقوة برهان..
....الجلســـــــــــــــاء...
· جليس تستفيد منه فالزمه..
· جليس أنت تفيده فأكرمه..
· جليس لا تفيده ولا تستفيد منه فابتعد عنه..
...معــــــي لحظــــــات...
· ليكن قلبك كصدفة بحر .لا تحمل سوي لؤلؤة واحدة هي ..حب الله.
· حينما تؤلمنا الجراح فتشجينا الألأم .. ثم يبكينا الفشل فلا يجب أن نيأس :: لأن الليل يعقبه نهار والجرح لابد له من
التئام ...... ألم ترى الغيم يبكي فتضحك الأرض !! والقمر يبتسم رغم حصار الظلام !! وشتان شتان بين اليأس والأمل .. والموت والحيــــــــــــــاة..
· قلبك إذا عطش فلا تسقيه إلا بالقرآن وإذا استوحش فلا تشغليه إلا بالرحمن.
· لو استشعرت صرير القلم وهو يسجل تسبيحك في اللوح لطربت بذكر الله وما فترتي..
...وأخيـــــــرا...
....فلنحذر كل الحذر أن تزل أقدامنا عن طريق الاستقامة بعد أن أبصرته وسلكته، ففي النهاية بإذن الله تعالى ـ جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين....
وسجلّت اعجابي والذي يلازمني عند قرآت موضوعاتك ياابارامي
الشاكري
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا