يا الله يا مذري نسيم الهبايب يا عالم بالكون واللي جرابه
انك تجنبنا العنا والنشايب ومصادف السيه وحبل النشابه
وتفرج لمن كثرت عليه المصايب والهم صار بما كله مع شرابه
واللي من المخلوق حاضر وغايب ما أحد كشف سره ولا أحد درابه
أكبر مصيبه كان جت من قرايب لو نبلغ القصيا نزود عذابه
اللي مضى كنا أعز الحبايب ما نسمع الا قول يا مرحبابه
واليوم من بعد المودة حرايب كيف أصبحت بعد المودة حرابه
اليوم راسي يا فتى الجود شايب أنا اشهد انه شاب بأول شبابه
وأسبابها كثر الزعل والمتاعب في شي مالي فيه دعوى وجابه
لاشك هذا وقت كله غرايب وفي كل يوم تزود فيه الغرابه
عجزت أميز بين مخطي وصايب بين الخطا والصح صار التشابه
وأظن ما قلبي من الهم طايب لا شك يفرجها منشي سحابه
ومن ضيق صدري قلت يا اهل النجايب وين المهيل والعشاء والربابه
في مرتع ما فيه لابرد ولهايب وأرضه ربيع ويفرح اللي مشابه
مع جيثرات في يدينلا العطايب لصوبن غداك تحسب حسابه
فلة حجاج وشي كله عجايب في خوة أهل المرجله والكسابه
مشاركة: قصيدة للشيخ/ عبد الرحمن بن مسعد العنيني الجهني
لاهنت ولاهان
قصيدة جزلة وشاعرها غني عن التعريف
الشاكري
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا