العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات الأدبية ][§©¤ > منتدى القصص والروايات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


وردة ياسمين

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 21 شعبان 1428هـ, 03:22 ص   #1
سمسمه
عضو برونزي

 

 

 


افتراضي وردة ياسمين

وردة ياسمين

كل فتاة منا تعيش وتحمل أحلامها معها وكنت كي فتاة املك أحلامي بين يدي وأسير دون النظر إلى ما قد يخفي لي هذه العالم خلف ستار يدعى القدر. كانت أحلامي بسيطة مثل براءة الطفولة التي تنتظر مرحله النضوج.لتداعب الرياح شرائط كانت تلملم ضفائر شعري فثنترهُ على أكتافي ,والابتسامة تكلل وجهي من شدة خجلي ,واسمع صوت يهمس في إذني كم أنتي جميله يا فاتنتي فتتحرك مشاعر قلبي وأطير في عالم حبي وحدي.
فصحوت من حلمي على صوت أمي تناديني كاالعاده ياسمين اصحي كم أنت كسولة .
فنهضت من سريري وابتداء يوم من أيامي منتظرة منها أن تحقق لي أحلامي .......
وحين يحين المساء اذهب إلى غرفتي والقي بجسدي على السرير بعد شده التعب من الأعمال المنزلية ولكن سرعان ما أنسى التعب حين تعانق عيني ضوء القمر ونتبادل الحديث حديث قد لا يفهمه معظم البشر حديث تفرح لسمعه النجوم وتنصت له أغصان الشجر حديث لم يوجد على أوراق الكتب فتغفى عيني دون أدراك مني ويدي تحضن وسادتي وابتسامتي تملى ثغري هكذا كنت دوما اقضي يومي ........



وفي ذات يوم صحيت كالعادة وأمي تناديني ,فقالت:ياسمين اصحي لدينا اليوم ضيوف..
فصحيت دون أن أكثرت لمن قد يأتي, فسوف يكون كالعادة إحدى أصدقاء أبي...
فبينما كنت أساعد أمي في المطبخ قالت ياسمين تعلمي من سوف يزورنا اليوم؟
فأجبت بكل تكدر!! لا, من سوف يكون غير أحدى تلك الرجال المملة....
فقالت : لا ,انه احمد ..
فملى وجهي التعجب وقلت بصوت يمله الاستغراب احمد؟
لا تستعجبون من ردي فاحمد كان قدر رحل من فتره طويلة ولم نراه أو نسمع عنه شي .... قد تتساءلون من قد يكون احمد؟
انه ابن خالتي كان يعيش في نفس الحي الذي كنا نسكن فيها وحين كنا أطفالا طالما لعبنا ومرحنا وعشنا أيام جميله إلى أن قرر والده الانتقال للعيش في بلد أخر كان قد وجد فيها عمل براتب أفضل على حد علمي....
ولم نعد نسمع عنهم شي ....
فقلت : وهل خالتي تأتي معه وهل سوف يعيشون هنا وهل؟
وقطعتني أمي بالكلام انتظري على مهلك علي ....
فانا إلى ألان لا اعلم شي ...
وإذا بجرس الباب يدق ...
ففتح الباب أبي فسمعته يقول تفضل لقد زرنا الخير يا ولدي ...
وبعدها صوت أشكرك يا خالي
تعجبت من الصوت فذلك ليس الصوت الذي ودعني في صغري ...
فتبذرات اسئله في ذهني كيف قد يكون تغير هل كبر فعلا هل أصبح شابا كيف قد يبدو وبينما أنا شاردة بذهني أذا بأبي يناديني ياسمين تعالي وسلمي على ابن خالتك ....
فتحركت بخطى متسارعه لأسلم على ذلك الفتى الذي لطالما لعبنا وتعاركنا معنا ...
فدخلت ألغرفه مسرعه لأسلم ورايته أمامي فتسمرت مكاني! وقال: أبي سلمي عليه انه ابن خالتك؟ فمددت يدي وسلمت عليه فلم يعد ذلك الفتى الصغير, فعلا ً لقد كبر وأصبح طويل إلقامه وعريض الكتفين ولكنه ناعم اليدين وشفاف العينين ...
بعدها قال: أنت ياسمين لقد كبرت فعلا واصبحتي تحملين لون الياسمين ...
فتبسمت والخجل يملى وجهي وأنت كذلك .
فضحك.....
وبعدها جلسنا وتبادلنا الحديث عن حياتهم وسألنه عن خالتي وقال بأنها مرضت لفترة طويلة ثم توفيت فبكت أمي عليه ....واخبرها بأنها كانت تتذكرها دوما ولكن الظروف منعتها من التواصل معها ....
فسأله أبي لماذا أتيت وماذا تنوي أن تعمل ألان؟....
فقال لا اعلم ولكني شعرت باني لابد لي أن ارجع إلى بلدي ....ولا أفكر فيما قد اعمل اتركها للقدر,وبعدها تناولنا الغذاء وضحكنا وحكى لنا عن تلك البلد الذي عاش فيها وكان اليوم جميل جدا فكلامه كان جميل يجمع بين المزح والجد وضحكته كانت تملى أرجئ المنزل إلى أن حل المساء وحان وقت رحيله فقد عرض عليه أبي أن يبقى عندنا ولا كنه رفض ...
ففضل السكن في منزله القديم ....
وتواد عنا وأحست بشي غريب وكني لا أريده أن يرحل فقد أحببت كلامه وضحكته والحنان الذي كان ينبع من كلامه ولكنه أصر أن يرحل
فمازلت أتذكر تلك ألحظه وهو يغادر المنزل حين سلم علي ونظر في عيني نظر ملها الدفء والحنان وابتسامه تشع خجل وصفاء وقال أراكي غدا يا وردة الياسمين... 0
فتبسمت وقلت بأذن اله...
وتمنيت لو أن الزمن يتوقف ولا تنتهي تلك ألحظه....
وبعده ذهبت إلى سريري لأنام ولكن عبث أن تغمض لي عين وحتى قمري تعجب من حالي فكان حديثي معه مختصر كلامات قد لا تكون جمل ذات معنى وكني لا ارغب بحديث مع أحدا ويكفيني التفكير فيه وكلاماته التي لم تفارق ذهني وصورته التي لم تفارق مخيلتي وتساو لي عن ماذا قد يكون حل بي فهل هذه هو حلمي!!!!!!..............؟





















وهكذا مرت الأيام وتعددت زيارته علينا وكانت أيام جمليه تبادلنا فيها الحديث والضحك والحكايات فلم اشعر يوم بمتعة الحياة ومررو الوقت كما شعرت في تلك ألحظات وكن شي ما حصل لي ولكني لا اعلم ما هو.....
وفي ذات يوم جاء كالعادة لزيارتنا,و لكن أمي كانت قد غادرت المنزل في زيارة إلى صديقه لها كانت مريضه ولم تكن عادة بعد,وكان أبي مشغول مع إحدى أصدقاءه في العمل ,فطلب مني أبي أن اجلس معه حتى ينتهي من حديثه ,فطلبت منه التفضل والجلوس ,فجلس على ذلك الكرسي المقابل لي تماما ولم يبعد عينه من النظر إلي وما أن نطق فلم ينطق سوى !ياسمين ..ثم صمت قليلا وقال ياسمين هل لي أن أراك لدي حديث كثير أحب أن أكلمك فيه ؟...لم اجب بشي وتبسمت ..ورفعت عيني إلى عينه, وكنت أقول في نفسي أني اعلم ما ستقول ولما تنتظر فانا لدي كلاما أكثر مما ستقول واني لطالما انتظرت تلك ألحظه الذي ستخبرني بها, نعم قول ماذا تريد!.
كل ذلك دار في ذهني ولكني تمالكت نفسي وقلت: بابتسامة خجل تفضل قل ماذا تريد ؟
فبادلني تلك الابتسامة وقال: ولكني أريد أن أراكي وحدك ؟
فقلت: وحدي!
قال :ياسمين لا تخافي فانا...
فقطعته ..
وقلت أني اعلم ولكني لا استطيع الخروج وحدي .
فقال : أن أردتي ذلك فستفعلين ؟
فقلت: حسنا...
وبعدها لزم المكان الصمت...
فنهض من الكرسي قالاً أودعك ألان ياسمين واركي غدا..
فسلمت عليه وودعته وكل ما في دخلي يتمناه أن يبقى...
وحين حان المساء لم يغمض لي جفن فكنت أفكر كيف سيكون لقاءنا وماذا قد يقول لي وهل سوف يصارحني ويكيف سيكون شعوري معه ولم أفكر أبدا ً كيف سأخرج من المنزل وماذا سأقول لوالدي ولم اشعر بخوف أبدا ً فالشعور الذي كان في داخلي اكبر من أن أخشى شي ,فنظرت إلى القمر الذي كان يعلم مدى فرحتي وشعوري فهو وحده من يستطيع أن يلمس شعوري ولم اطلب منه سوى أن يساعدني..
ونمت ولم اصحي ألا على ضوء الشمس يلامس عيني فنهضت مسرعه انه فهذا اليوم الذي سأقابل من يهواه قلبي ... فركضت إلى أمي مسرعه وقلت:أمي علمت أمس أن شيماء صديقتي تعاني من المرض ورغبت في زيارتها ولكنك عدت البارحة متاخره فلم استطيع أن أكلمك...
فما كان لها أن تقول سوى اذهبي فنها صديقتك ويجب أن تكوني بجانبها ...
وعلمت بان القدر يقف معي في تلك ألحظه فتبسمت ابتسامه أخفيت وراءها فرحة تملى الدنيا ...
وركضت إلى غرفتي أحاول أن اختار ثوب ارتاديه فمثل أي بنت تحب أن تكون أجمل شي قد ترائه عين حبيبها ...
فوقفت إمام ألمراء أتزين وكني لا أول مره أقف إمام مراءه وكني طفل لا يعلم عن تلك الأشياء التي يتعامل معها شي, أتلك هي الفرحة , الارتباك ,الخجل أم انه مايدعونه الحب...!!!
فتجهزت وكنت أرى نفسي أجمل فتيات الدنيا في تلك ألحظه وخرجت من المنزل ولم أكد اخرج من نهاية الحي الذي اسكن فيها ألا وهو إمامي وقال :كنت اعلم انك سوف تأتي ...
فانحنيت براسي ولم اجب بشي ...
اعلم أن الخجل قد أسكتنا ولم ننطق بكلمه واحده وضليني نمشي في الشوارع وبينما كنا نمشي اخذ نفس عميق وقال:ياسمين أتأتي معي ..
فلم املك من أجابه سوى إلى نهاية الزمان...
فبتسم ومسك بيدي وانتابني شعور قد لا تعلمه معظمكن شعور لا توصفه أقلام الكتاب و تعجز عن رسمه ريشة الرسام شعور لا يوصف بالكلام
...
أخذني من يدي وركض بي إلى مكان لم ترائه عين فمازلت اذكر ذالك المكان بأدق التفاصيل التي كانت فيه ...
كان جسر صغير يطل على بحر ...وشمس تشرق من بين حنايا الجبال فتعكس ضياءه على سطح البحر وتداعب أشعتها أمواج البحر وريح الياسمين الذي كان يفوح من تلك النبتة البيضاء التي غظت ذلك المكان, وطيور النورس تطير في السماء , قد يكون هذه المكان لكم يبدو طبيعياً ولكنه من عيون احمد كان أجمل من شي قد رأيتموه في الأحلام...
فجلسنا على حافة الجسر ولم ننطق بكلمه واحده ولكن قلوبنا لم تسكت من الكلام وعيوننا لم تشبع من تبادل النظرات وكن الصمت كان قد اكتفاءه الكلام وأي كلام كان قد يصف ذلك الإحساس ....
بعدها رفع يده وشد شريط ضفيرتي واسقط شعري على كتفي .
فتبسمت...
وهبت رياح ونثرت شعري على وجهي فأزاله بيده ...
وقال:كم أحب الرياح حين تنثر شعرك على وجهك فأزيله واعلم أني اقرب إليك منك ِوحين تعكس الشمس ضياء أشعتها في عينكٍ فأرى عالمي منها..وحين تلمس يدكٍ يدي فأنسى روحي عندك...
ياسمين احـــــــــــــــــــــــــــبكٍ.
فتجمدت مكاني وكن حركتي أشلت, كنت اعلم انه سيقولها ولكن لم اعلم أني هكذا سأحسها ....
وكان ذالك أول يوم اسمعها ولكن لم يكن اليوم الأخير....
فذلك الحب الذي جمعنا علمنا أن لاشي بعده يمكن أن يفرقنا.....
فعشنا من اجل حبنا حبا غنت له العصافير على أغصان الشجر وكان يعانقه ضوء القمر وتسمع حديثه النجوم حبنا جمع الروح بالجسد حبنا لم يعرفه مخلوق على وجهه البشر ....
وهكذا مرت الأيام ولم يعرف إحدى في بيتنا عني حبنا ...





















وفي يوم التقينا في نفس ذلك المكان الذي كان دائما يجمعنا ...
وجئ ولكن لم تلك عينين احمد الذي عرفته كان يخفي شي عني ..
فحاولت أن أساله وكان يقول:لا شي سوى أني احبك.
فقالت :اعلم
فسكت.
فقلت:احمد ما الذي تخفيه عني؟ فانا من يحبك و اقرب إلى روحك منك .فقال:ياسمين تعلمين أني احبك ولا استطيع أن ارحل عنك ِ.
فملئت عين الدموع وتضاربت الأفكار عندي وضاع مني الكلام ورجف قلبي وكأنه أحس بشي أنا لا اعلمه...وخشيت أن يكون قد حان وقت الفراق؟
فقالت :ماذا تقصد بهذا الكلام؟
فمد يده وامسك يدي ..
وقال:ياسمين يجب أن ارحل لقد وجدت عملا في بلد آخر استطيع أن أأمان لكي منه حياة أفضل...
ولكني لم اطلب منك حياة أفضل فأنت حياتي وبقربك أنا أفضل...
لا تعذبيني فيكفيني ما اعاني ياسمين أنا احبك وسأعود من اجل حبك فأنتي وردتي ....
كنت اسمعه ولكني كنت أقول في قرارة نفسي أيمكن أن يحرمني منك القدر؟!!!!
وبعدتها عدت إلى المنزل وأنا شاردة الذهن غريبة الأطوار ولا ارغب بالحديث مع احد فكانت أمي تعلم ما آمر بيه وتحس ولكنها لم تستطيع الكلام معي .... وهكذا مرت أيام إلى أن حان وقت الفراق.......












مرت بضعت أيام على لقانا الأخير وفي يوم قرع جرس الباب فذهبت لأفتح فتجمدت أمام الباب رايته رأيت من أحبه قلبي وعشقته روحي رايته ولكن لم يكن وحده فلقد امسك بحقيبته بيده نعم جئ ولكن جئ ليودعني لم املك سوئ أن ارمي بنفسي بين احضنه وابكي وقد عجزت عن الكلام ولكني كنت اسمع حديث قلبه فقد كان يقول لي احبك ياسمين ولن أتركك وحدك هده وعدي لكي فروحي عندك احبك فقلت له اعلم ولكني أريدك بجانبي لا ترحل عني فلا اعلم ما قد يخفيه لي القدر ...
مسح بيده على راسي وقال :وردتي تذكرني ولا تنسيني وان فرقنا القدر ..
فلم املك ألا أن أقول كيف وأنت لوردتي العطر....
وتواد عنا بعدها ورحل ..
مرت الأيام على بعده كنا نتواصل برسائل وكنت حين اشتاق أليه اذهب إلى ذلك المكان الذي جمعنا وكان كل شي كما هو ولكن روح الجمال فيه مفقودة وضل احمد لم يفارقني أبدا وصدى صوته لم يغب عن المكان وكنت دائما اسل نفسي متى يصبح الضل حقيقة وتعود لي الحياة...
ومرت السنين دون أن أدرك تغيرت ظروف حياتنا وفقدت الأمل بلقائه...
قلت لنفسي بأنه نسى ذلك الحب الذي جمعنا أو ربما وجد حبا ً غيري....

إلى أن عاد وليته لم يعد....


ففي يوم كنت اشتري أشياء كانت تنقصني من السوق وبينما أنا أتحدث مع البائع أذا بصوت يناديني ياسمين تجمدت مكاني فذلك لصوت الذي لطالما نادني ذلك الصوت انه لم يغب عني يوما عرفته فلتفت فرايته أمامي وكأنه لم يرحل أبدا وتعانقت عيني بعينه ذلك العناق الذي لطالما تعانقت فيه أعيننا شعرت شعور غريب شعور بفرحه وكن قلبي كان يريد أن يقفز من بين أحضاني ويرتمي في أحضانه ولم ينطق بكلمه سواء اشتقتلك وكن لا وقت لنا للكلام و أي كلام قد يكون بعد مرور كل تلك السنين حتى أني نسيت أن أعاتبه على هجره لي كنت أرى حبه في عيناه ذالك الحب الذي ودعني به وكأنه لم تمر عليه تلك السنين أو تمحيه رياح الأيام وذلك الحنان الذي أحسسته وما أن بداء ينطق حتى قطعنا صوت نادني أمي .. أمي فابتسم ولم املك سوى أن تنزل دمعه من عيني فهب ومسحه بيده وقال أنا دائما اقرب أليك منك ..فابتسمت ابتسامه يملها الأسى
وما أن حاولت أن انطق حتى أسكتني وقال ياسمين....
مازلتي كما تركتك تحملين ريح الياسمين ...
و رأيت الدمع يكاد ينزل من عينه ,فنحنى على الطفل الذي كان يقف بجانبي وسأله أهذه ماما وكأنه لم يصدق ما سمع,
فقال:نعم .
ثم سأله ما اسمك:فقال :احمد.
فبتسم و قبله على على رأسه...
فقلت :احمد دعني اشرح لك..
فقال:لا وقت لدي فانا راحلا ً
فقلت:كيف ترحل ومتى أتيت وهل ستتركني..
فقال :لك حياتك ألان .
فسكت وكان كل ما في داخلي يقول له أنت حياتي التي انتظرها أنت الحب الذي أعيش لأجله...
كنت اعلم انه يكذب ولن يرحل فقد جاء لأجلي... لأجلي وحدي ...
كان يريدني بقدر ما أريده وحبنا مازال كما تودعنا ولكن الظروف تغيرت تمنيت لو مت ولم يحصل لي ذلك ..
ما رأيت في عيون احمد لم يراه احد ولم يكن بيدي شي حتى أن أمد يدي وامسح دمعه كادت تنزل من عينه أو أن أقول له احبك.. ومازلت احبك ولم أقف يوماً عن حبك وان ارتمي بين احضنه وأقول له وحشتني كل ذلك كان ينبض نبض من داخل أحشائي ولكني تجمدت فانا أمراءه متزوجة وكيف أخون زوجي وماذا سأكون في عيون احمد أن عملت معه هكذا سيقول باني خانه( لا ياسمين تمالكي) قلت في نفسي ولكن يجب أن يعلم احمد حقيقة أمري ولكن كيف وهو سوف يرحل حالا ولم يترك لي فرصه حتى بالكلام كيف ؟فجئه قطعني وقال :ياسمين ...ثم سكت وتنهد تنهيده أحسست بدفء نفسه وهو يخرج من بين فمه ومرارة الألم الذي سببته له ولكني أردت أن اشرح له ..فقال:ياسمين أن راحل اليوم ولا اعلم متى سوف أعود وقد أراكي مره أخرى وقد لا أراكي أريدك أن تعلمي شي باني لن أنساكي أبدا فلا تنسى الأجساد أرواحها وداعاً
لم انطق بكلمه واحده سوى دموع كانت تنهمر من عيني وانين يصرخ من قلبي الم لا استطيع وصفه الألم من عجز أمام قدر ولا يستطيع تغير شي فيه فقلت :احمد
فأسكتني وقال:ياسمين لم أتي لأبكيك فأكثر ما كان يسعدني ببعدي عنك هو ابتسامتك فلا تبكي ودعيني أرى في بعدي ابتسامتك وليس دموعك فما خلقت لأبكيك بل لإسعادك أليس كذلك..وبتسم ابتسامه ملاها المرارة ..
فهززت راسي وكأني أقول له نعم فأنت وحدك من كان يسعدني أنت وحدك في غيابك أذا تذكرتك ابتسمت فعلا وحدك من خلقت لتسعدني ولكن قدري حرم علي سعادتي ...
وغربت الشمس حينها وصاحبها غروب وجه احمد عن عيني ولكن سوف تعانق عيني أشعه الشمس ولكن أين ستكون عيون احمد منها ....رحل وتركني وحدي أكمل حياتي ولم يتركني حتى أن أقول له ماذا أجبرني على تركه وانه لم يكن بيدي... رحل وترك صمتي يقتلني وهكذا مرت الأيام وكان ابني احمد يملى الدنيا ويلون أيام عمري ....وزوجي كان طيب جدا معي فلا استطيع أن أنكر ذلك ...كنت اشعر بالاستقرار ولامان وأسرتي معي ....ولكن القدر كان دائما يحاول أن يعاقبني لا اعلم أي ذنب ارتكبت في حياتي حتى يعذبني هكذا ولماذا...
ففي يوم كنت كي أمراءه تنتظر زوجها وابنها ليعيدوا ليها من العمل فقد كان زوجي يأخذ احمد معه إلى عمله في أيام الاجازه ليدربه على تحمل المسوا ليه ...
فارن جرس الهاتف فذلك اليوم وإذا بصوت غريب يناديني أنت السيدة ياسمين
فقالت :نعم فقال: سيدتي أن زوجك وابنك تعرضا لحادث ويجب أن تأتي إلى المستشفى ...
فسقطت ألسماعه من يدي ولم أتحرك خطوه واحده وارتميت على الأرض ابكي وبعد فتره بسيطة تمالكت نفسي وهرعت إلى غرفتي و ارتديت ملاقيته إمامي وذهبت إلى المشفى مسرعه وحين وصلت...
رأيت أبواب المشفى ركضت اسأل الم يأتي شخص عمل حادث هنا وكانت عباراتي لا توزن فلم أكن أعي ما أقول...
فإذا بممرضه تجبني" تبحثين عن رجل وفتى صغير" فقلت: نعم
رأيت شي غريب فعينه فقالت البقاء لله
هرعت كالمجنونة انك تكذبيني علي, فا ابني لم يمت انك تكذبين فملى صوتي وبكائي ارج المشفى و رأيت المشفى وكأنه قبر ولد يدفن أخر ما املك في دنيتي ...............ثم فقدت الوعي ..
ولم أفق ألا بعد فتره ووجدت نفسي في إحدى غرف المشفى وكانت قد وضعت لي المهدءات وحينها لم يكون بيدي سوى البكاء بصمت فدموع كانت تنزل من عيني وتشعلها نار في قلبي وبعدها أمر لي الطبيب بالمغادرة .وسألني أن كان لي أهل يأتون ليستلموني فأجبته كان لي زوجا ولكن القدر أخذه مني فسكت وانهمرت الدموع من عيني وتمنيت لو أن القدر أخذني معهم فلماذا يبقيني أن أخذا مني أغلى ما عندي لماذا أعيش والأجل من أعيش.... احمد الذي رحل ولم يعلم حتى سبب زواجي من غيره أم زوجي الذي مات وقد كان يشعرني بالحنان والأمان و ابني الذي كنت أرى فيه ابتسامة احمد افرح حين أناديه احمد لماذا أعيش وأي فرحه قد تسكن قلبي بعد ذلك كله...
فأخذت نفسي بعدها وأتمت مراسم دفن زوجي وابني ...
وبعدها أهممت برحيل ولكن إلى أين إلى المنزل الذي يسوده الظلام إلى منزل كانت الحياة تنبض فيه وضحكت احمد تملى أرجئ المنزل إلى أين اذهب؟ فسرت ولا اعلم إلى أين اذهب فتركت قدمي تقودني إلى حيث هي تشاء فلن ارسم أحلام أخرى فساترك الأيام ترسم لي الأحلام القادمة وأي أحلام أو أمالا قد تأتي إلي بعد هذا و دون أذراك مني رأيت نفسي في مكان لطالما ترددت عليه مكان جمع روحي بجسدي نعم قادني القدر إلى انسب مكان هذه المرة فهذه وحده ما قد يخفف اللامي ويحي فيا ابتسامتي فصوت وضحكت وأنفاس ولمسات احمد مازلت تملى المكان و ريحته تغطي ريحه وردة الياسمين نعم كانت روحه تسكن أوراق الشجر وعيونه يضيئها ضوء القمر وكلماته يغنيها البحر وضحكته تبتسم لها طيور النورس ...وبعد فتره أحسست فيها بكل شي جميل وانه مازال حب احمد ينبض في قلبي فيجب أن أحفظ هذه الحب من اجله ...وبعدها استجمعت قوتي وعدت إلى منزلي اعلم انه كان مثل قبر بالنسبة لي ولكن كان يجب أن أكمل حياتي فيه فهو مكاني ألوحيد ....
فبعد موت زوجي كان يجب علي أن اعمل لأطعم نفسي فزوجي كان رجل صالح لم يعمل لدنيا يوم وكان يقول أن الله يرزق العبد حيث كان ...
فعملت كخياطه حيث أني كنت أجيد الخياطة فقد علمتني أمي" رحمها الله" لم أكن ما اجنيه يكفيني ولكن الحمد لله فلم يجعلني احتاج يوم إلى شي من احد ..ومرت سنتين وكنت خلالها دائما اذهب إلى تلك الجنة التي جمعتني بأحمد فاستمد منها قوتي على تكملة حياتي وادعي ربي إن يجمعني يوم بأحمد حتى فقط أحدثوه عن الظروف التي جعلتني أتزوج غيره واني لم أنساه يوم مع إني كنت أدرك أن احمد يعلم بحبي له فكيف لا يعلم وإنا روحه واسكن في جسده ...
وفي يوم بينما كنت واقفة فوق جسر حبي والرياح تداعب شعري فإذا بيد تمتد ألي وتزيل شعري عن وجهي وصوت يهمس في أذني أني دائما اقرب أليك منك ...
فلتفت بعيني بسرعة البرق خوفاً من أن يكون ما أحسسته وسمعته حلم فا أسارع وأكمل حلمي بنظر إليه فقد يختفي عني ..و فجئ ....
رأيت عيناه أمامي " نعم" ...احمد كان هو بشحمه ولحمه هو بكل ما فيه لا تستطيعون فهم مشاعري صدوقتي وان أحسست بمشاعري ألان فلم وتصلوا إلى إحساسي فتلك ألحظه فقد جفت دمائي من شرياني وتوقفت الكلمات في فمي وصبح جسمي أصقع من قطعه جليد ....
ولم يذيبني سوى حرارة الشوق الذي يخرج مع أنفاسه وهو يقول لي وحشتني ....
فارتميت في حضنه ابكي فقال: قد علمت ما حدث لكي ...جئت ولو كنت اعلم ما حدث لكي لما جئت ولكن قلبي لم يتركني ارحل بعد أن جئت لكون معك ِ, فاستعجبت من كلامه ...
فلم يكن احمد ليتخلى عني في ألمي فلماذا يقول ذلك هل تغير أما انه لازال يعتب علي لماذا تزوجت غيره,أو انه يريد تعذيبي ببعده عني... ولكن اعلم أن احمد لا يفكر كذلك..فقلت في نفسي لماذا اشغل نفسي بهذا ألان فاحمد معي وأنا بين ذراعيه وهذا يكفيني فرفعت عيني إليه وقلت: احمد ...فقال :نعم وكانت تنهيده تصدر من بين ضلوعه أحسستها وسمعتها ...
فقالت:أريد أن أخبرك لماذا تزوجت..
فأسكتني وقال ياسمين لا وقت لذي فكل ما أريده منك فقد كلمه واحده...
فقلت: احبك ..
وهمس بها في روحي احبك وأحسست بجسمه وكأنه بدء يبرد وقالت احمد تشكو من شي فقال وان معكي لا اشعر بلهب النار يأكل جسدي ... احبك
وفجئ سقط من بين يدي جن جنوني وكان القمر قد غاب عن السماء واختفى ضوءه وتساقطت أورق الشجر لتخفي ملامحه من عيني وأصبح صوت البحر كصوت أنين أمراءه تصرخ في كهف فلا تسمع سوى صدى أنين صوتها فسقطت على ركبتي أناديه وكني لم اصدق ما حصل وأمسكت بيده وناديته احمد ... احمد.. اجبني فانا مازلت انتظر لا ترحل عني احمد اسمعني وكانت عيناه تنظر ألي فقالت : احمد دعني أقول لك فقط لماذا تزوجت غيرك اسمعني حبيبي احمد تسمعني هيا قم وأسكتني هيا كن اقرب ألي مني فدمعي غطى وجهي قم وامسحه بيدك احمد... تمنيت لو يستطيع وقته أن يقول لي اصمتي واقسم أني بعدها لا كرار كلامي مره ثانيه ولكن ينطق ولكن لم يكن هناك احمد ليسكتني ففتحت ذراعه ووضعت راسي عليه وقلت له اعلم انك تسمعني ولكن هذه المرة لن تستطيع إسكاتي احمد فسوف أقول لك ما انتظرتك دائما لخبرك به سأقوله لك اليوم سأقوله باسم حبي لك واعلم انك تصدقني ... احمد لقد انتظرتك كثير وكتبت لك كثيرا ولم أنساك يوما وعهدت نفسي أن أبقى على حبك عمري وانه لن يلمسني رجل غيرك ولكن بعد عده سنوات كنت اكتب لك فيها وأنت لم تجب علي... حبيبي لا ألومك على ذلك .."فبكيت وقبلته على رأسه" وراحت أكمل كلامي له فبعد فتره تعرض أبي لازمه ماليه قد فقد صحة بسببها و دخل المشفى فلم يكن لي بين حالة أبي في المشفى ودموع أمي التي كنت أرها ولم استطيع إيقافها كان يجب أن قبل الزواج من رجل كان يستطيع أخراج أبي من أزمته المالية وكان قد تقدم لي عدت مرة ولكني كنت ارفضه وبعدها وفقت عليه ولكن بعد زواجي منه بعدت أيام توفي أبي وبعدها بسنه توفيت أمي ولم يبقى لي سوى زوجي وابني وذكراك فهل تسامحني فنزلت دمعه من عيني ولم تجد يد قريبه مني لتمسحها فروحي اليوم رحلت إلى الأبد عني فهكذا يذهب ريح الياسمين ويبقى الياسمين...




اعداد:
اســـــــــــــيره الخيال المرهف
روعــــــــــــــــــــــــــه

 

 

 


من مواضيعي :

ان وجدت صورتك بين هذه الصور فسارع الى حذفها
حينما قال لي ... أحبك ...
هل تعلم أن في جهازك نجمة إسرائيل ؟؟
أبيات مؤثرة جدا ً للإمام زين العابدين رحمه الله
تحب الفشـــار فهل تعرف فوائده؟؟

سمسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 شعبان 1428هـ, 12:22 م   #2
الأســـــــــد
The Godfather
Don Basem Aljuhani
إرسال رسالة عبر MSN إلى الأســـــــــد

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو الألماسي لمن تجاوز 10000 مشاركه

الأســـــــــد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 شعبان 1428هـ, 06:42 م   #3
ملك جهينه
موقوف
 
الصورة الرمزية لـ ملك جهينه

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه

ملك جهينه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 شعبان 1428هـ, 10:41 م   #4
سمسمه
عضو برونزي

 

 

 


افتراضي مشاركة: وردة ياسمين

يسلمو اخي الاسد على مرورك الجميل


ومشكور اخي ملك جهينه على مرورك الجميل
الله يعافيكم مشكورة

 

 

 


من مواضيعي :

صورة طفل مخطوف
تحب الفشـــار فهل تعرف فوائده؟؟
الفرق بين تعامل الرجل الغربي والرجل العربي مع الزوجة !!!!!
وردة ياسمين
فلاش حير الدنمارك

سمسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 شعبان 1428هـ, 05:48 ص   #5
أبوحليم
شاعر كسره
 
الصورة الرمزية لـ أبوحليم

 

 

 


افتراضي مشاركة: وردة ياسمين

 

 

 


من مواضيعي :

لغات الشوف
ســـالم الزيـــر !!
الإشتياق اول ضحايا الجوال !!
بيتــنا القديــم !!
مع فجة النور !!

أبوحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 8 رمضان 1428هـ, 11:13 م   #6
سمسمه
عضو برونزي

 

 

 

سمسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 9 رمضان 1428هـ, 12:30 ص   #7
سيف جهينة

مراقب

 
الصورة الرمزية لـ سيف جهينة
إرسال رسالة عبر MSN إلى سيف جهينة

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو الألماسي لمن تجاوز 10000 مشاركه


افتراضي مشاركة: وردة ياسمين

شكراً لكِ أختي سمسمه

قصة رائعـهــ... ننتظر جديدك القادم

كل عام وانتي بخير

 

 

 






من مواضيعي :

إلى سلة المحذوفات مع التحية
يغازل امــه الله يهديه!!!
طلب مسافر... .. أحبك وهذا الشي يكفينــي ..
عاجل جدآ..... شوفوا ماذا يحصل في أمريكا
صور صيفية لكن غير

سيف جهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 9 رمضان 1428هـ, 07:02 ص   #8
سمسمه
عضو برونزي

 

 

 

سمسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 9 رمضان 1428هـ, 07:27 ص   #9
فــــــ بلاجواد ــــــــــارس
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية لـ فــــــ بلاجواد ــــــــــارس

 

 

 

آخر وسام للعضو

العضو المميز لشهر رجب من عام 1428 هـ

فــــــ بلاجواد ــــــــــارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10 رمضان 1428هـ, 01:27 ص   #10
المظفر الرفاعي
عضو مهم
 
الصورة الرمزية لـ المظفر الرفاعي

 

 

 


افتراضي مشاركة: وردة ياسمين

قرأت قصتك متأخرا لكنها جيده جدا
وباركك الله اختاه.
إن المرأة لا تحب إلا رجلاً يكون أول الحسنِ فيه حسن فهمها له ،,

وأول القوة فيه قوة إعجابها به ,،

وأول الكبرياء فيه كبرياؤها هي بحبه ,، وكبرياؤها بأنه رجل ,،

هذا هو الذي يجتمع فيه للمرأة اثنان ,، إنسانُها الظريف، ووحشها الظريف ..

إن المرأه تملك ينابيع مملوءة بالحب ,,

وحب الرجل كالقمر يذهب ويأتي أما حب المرأة كموج البحر صعودا وهبوطا ..

والمرأة إذا أحبت أخلصت,, وضحت .. ولا ينزع حبها الا حب جديد .(.اقتباس)

 

 

 


من مواضيعي :

الى جميع الاعضاء
قصة زينب بنت الرسول (ص) وابو العاص بن الربيع
دمعة غدير
هارون الرشيد
فراق الحبيــــــــــــــــــــب

المظفر الرفاعي غير متصل   رد مع اقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 08:22 م.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب