سافر شاعرنا هذه المرة مع أخيه عايد بن عليثه رحمة الله عليه إلى جمهورية مصر العربية في رحلة تخص أخيه أبو عيد يرحمه الله وكان مع شاعرنا رفيق له أسمه سيف الجهني وكانوا يسكنون في القاهرة في شارع أسمه شارع أحمد عرابي وفي يوم من الأيام تضايق شاعرنا من المجتمع هناك وصار يتوجد على ديار التوحيد المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل مكروه والقصيدة تعبر عن نفسها حيث يعبر بها الشاعر عن عدة أمور لا تناسبه هناك فلنقراها مع شاعرها مسعد .