"...عاشت بداية طفولتها مع والدتها وبعد بلوغها سن السادسة وحتى الثالث عشرة تعرضت للعديد من محاولات التحرش الجنسي كان منها محاولة تحرش من قبل عمها وأخرى من قبل صديق أمها إلى أن جاء ابن عمها وقام باغتصابها بالقوة والعنف..." تعتبر المذيعة الأمريكية oprah winfrey إحدى أشهر الشخصيات الإعلامية في العالم ولها برنامج مشهور يذاع عبر العديد من القنوات والدول ويحظى بمتابعة واسعة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.
وفي إحدى حلقات برنامجها مؤخرا قامت باستضافة رانيا الباز المذيعة في تلفزيون MBC لتتحدث فيها عن ما حصل لها من تعد وضرب من زوجها واشتملت الحلقة على صور لها وهي مشوهة الشكل مما حدا oprah winfrey إلى التطاول على المرأة في المملكة وتعييرها بعدم حصولها على حقوقها وختمت ذلك اللقاء بأن دعت النساء الأمريكيات إلى الافتخار بكونهن نشأن في أمريكا حيث تحفظ حقوقهن ولا يحصل لهن كما حصل ويحصل للمرأة في المملكة.
ورغبة من " شبكة القلم الفكرية " في كشف بعض الحقائق المهمة عن المذيعة oprah winfrey وكذلك عن دور قناة MBC فإننا نقدم لكم هذا العرض المختصر عنهما.
ولدت oprah winfrey في عام 1954 م وعاشت طفولة كئيبة وبائسة للغاية.
عاشت بداية طفولتها مع والدتها وبعد بلوغها سن السادسة وحتى الثالث عشرة تعرضت للعديد من محاولات التحرش الجنسي كان منها محاولة تحرش من قبل عمها وأخرى من قبل صديق أمها إلى أن جاء ابن عمها وقام باغتصابها بالقوة والعنف.
بعد ذلك قررت الهرب من بيت أمها لتذهب إلى أحد دور الرعاية الخاصة بالقصر ولكنها لم تجد فيه مكانا شاغرا فقررت العودة إلى أبيها لتجد في بيت أبيها قسوة رهيبة ونظاما شديدا إلى حد استخدام العنف بالضرب ونحوه.
وقد تنقلت في كبرها للعمل كإعلامية في العديد من المجالات حتى استقرت للعمل في برنامجها الشهير والذي يحمل اسمها وبعد مرور عشرين سنة على برنامجها توجت ذلك بحصولها على ثروة هائلة تقدر بما يزيد عن مليار وثلاثمائة مليون دولار ودخل سنوي لا يقل عن ثلاثمائة مليون دولار وتم وضعها ضمن أكثر مئة شخصية تأثيرا في القرن كما في مجلة التايم الأمريكية إضافة إلى أنها تعتبر أشهر امرأة في العالم.
يذاع برنامجها في 211 محطة تلفزيونية تشمل ما يزيد عن 111 دولة ويشاهدها في الولايات المتحدة الأمريكية ثلاثون مليون شخص وتعتبر من أغنى النساء في العالم وأكثرهن شهرة.
وهي عزباء لم يسبق لها الزواج ولا تريد أن تتزوج ولكنها تعيش مع صديق لها.
وبالنظر إلى سيرتها في حال الطفولة فإننا نجد أن ما مرت به من حالات الاغتصاب والعنف الأسري هو بعينه ما تعانيه أغلب الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية وليست حالة خاصة بها.
وتشير التقديرات إلى أن 18% من مجموع النساء في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضن للاغتصاب وأن 19 فتاة يوميا يتم اغتصابهن وهذه النسبة تشكل رقما كبيراً خاصة إذا نظرنا إلى أن نسبة العلاقات غير الشرعية مرتفعة جدا وأن أكثر من 5% من الزوجات يخن أزواجهن من باب المعاملة بالمثل.
علاوة على ذلك فإن 2% من حالات الاغتصاب المذكورة تكون من الأب أو أحد أفراد الأسرة.
وتشير مصادر أخرى إلى ارتفاع هذه النسبة إلى 22% من مجموع النساء في الولايات المتحدة الأمريكية اللائي يتعرضن لحوادث الاغتصاب وهذا يجعل الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأولى في العالم من حيث معدلات الاغتصاب الواقعة على النساء.
ونشير هنا أيضاً إلى أن ما مجموعه 47% من حالات الاغتصاب المذكورة كان يصاحبها اعتداء جسدي شرس وعنيف بالضرب ونحوه كما نشرت ذلك صحيفة اليو إس توداي.
وهذه النسب المذكورة لا تشكل إلا ما تم الإبلاغ عنه من جرائم الاغتصاب وأما ما لم يتم تسجيله أو الإبلاغ عنه فإنه أكبر بكثير من الرقم المذكور وتشكل هذه الجرائم أكثر من عشرين ضعفا من مثيلاتها في كل من اليابان وإنجلترا وأسبانيا مع مراعاة أن الدول السابقة دول شعوبها غير متدينة بعكس الولايات المتحدة الأمريكية فإن شعبها متدين وبنسبة كبيرة.
وقد نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية تقارير تفيد بأن ما نسبته 42% من النساء العاملات في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرضن للمضايقات والاعتداء الجنسي ومن أشهر القصص في هذا المجال قصة أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي عندما قامت إحدى العاملات معه بشكايته لأنه قام بالتحرش بها جنسيا وبعد اشتهار أمره تقدمت أكثر 26 امرأة بشكاوى تفيد أنه مارس معهن التحرش.
كما نشرت منظمة التحالف الوطني المنزلي في أمريكا تقارير تفيد بأن أكثر من سبعة ملايين امرأة يتعرضن للضرب من قبل الأزواج ولا يقمن بإبلاغ الشرطة ويدخل مئات الآلاف منهن سنويا إلى المستشفيات لتلقي العلاج من آثار الضرب وهي حالات مختلفة بعضها خفيف وبعضها قوي جدا قد يصل إلى القتل.
وختمت ذلك اللقاء بأن دعت النساء الأمريكيات إلى الافتخار بكونهن نشأن في أمريكا حيث تحفظ حقوقهن ولا يحصل لهن كما حصل ويحصل للمرأة في المملكة.
وربي ان الوحده منهم تموت ولا توصل لانها تعامل زي ما بتتعامل المرأه في المملكة
صحيح ان مجتمعنا مو كامل....بس يعتبر مثالي مقارنة بالمجتمعات الثانية
يعني مافي ولا دولة في العالم بتكرم المرأه وتحفظ حقها زي المملكة
لأنها الدولة الوحيدة اللي بتعتمد على الدين الاسلامي في تطبيق قوانينها ودا افضل شي
ومشكور اخوي عاشق المقناص على الموضوع
مشكور اخي عاشق على هذا الموضوع والحقيقة انه اني شفته للبرنامج واكرهة لاوبرا كرة لايوصف خاصة بعد هذي الحلقة لا وتكول بعد (وختمت ذلك اللقاء بأن دعت النساء الأمريكيات إلى الافتخار بكونهن نشأن في أمريكا حيث تحفظ حقوقهن ولا يحصل لهن كما حصل ويحصل للمرأة في المملكة). خلي يشوفون حالهم همة الاميركان عندما يحتلون بلد ماذا يفعلون اصلا اميركا تاتي في مقدمة الدول التي ينتشر فيها الفساد وغير ذلك وللعلم ان اميركا عندما زارها والدي قال انه المتسويلين يعيشون في صناديق من الكرتون امام البنايات فليذهب بوش ويرى ويوفر لهم المنازل او لانقول المنازل الخيم بدل من ان يذهب وكما يقول احرر العراق اصلا العراق كان احسن قبل ما يدخل هذا بوش الحقير
الغلط مو منها اللغلط من الحقيرة اللي قبلت تتحاور معها في البرنامج
وسمحتلها تتكلم وتقول اللي قالته
مع انها ماخلت برنامج ولا مجله الا تكلمت عن قصتها واخر شي راحت وسامحت زوجها