اختلف العلماء في حكم هذا النوع من الزواج، ويمكن القول انهم ذهبوا في هذا الى قولين:
الاول: القول بالاباحة او الاباحة مع الكراهة.
الثاني: القول بعدم الاباحة.
وبهذا فأهم ما فيه من الناحية الدينية والاجتماعية هو ان يكون هذا النوع من الزواج مبنياً على طاعة الله وتقوى الله ليحقق لطرفيه أهدافه الخلقية والسلوكية النبيلة وان يكون مبنياً على مخافة الله والصراحة والنية الحسنة والسلوكية النبيلة والتفاهم والثقة المتبادلة ما بين الطرفين مبتعداً عن الأهداف المادية البحتة والاستغلال من أجل تحقيق المصالح الشخصية النفعية الانتهازية على حساب قيمة وكرامة الطرف الآخر. وللأسف نحن على ما نسمع ان هناك بعض الشباب الذين ندعو لهم بالهداية والذين يلجأون الى الزواج من بعض المطلقات أو بعض الأرامل من كبيرات السن خصوصاً اذا كان يوجد لدى هذه المرأة بعض من الأملاك العينية كالدور أو وجود بعض الاملاك المالية ولم يكن هذا الزواج موفقاً لانه بني على أهداف مادية وبالتالي يحصل الطلاق خلال فترة وجيزة جداً في حالة امتناع المرأة عن تسليم هذا الزوج الشاب حقوقها الشرعية (المالية والسكنية) والتي تكون قد تنازلت عن الكثير منها أملا في الارتباط برجل يحترم ويقدر العشرة الزوجية فتكون النتيجة مثلما ذكرنا هي الطلاق وذلك لعدم تحقيق هذا الزوج المادي اهدافه الانتهازية. ومثل هؤلاء الإناث اللاتي يتعرضن لمثل هذه المواقف تتوالد لديهن الكثير من الاحباطات النفسية وحالات القلق والاكتئاب النفسي الناجم عن الاخفاق في هذه التجارب المريرة من هذا الزواج اضافة الى شعورهن بخيبة الامل وبفقد الثقة في انفسهن وفي الرجال أو الازواج من هذا النوع وخصوصاً بعد ان استبشرن ببوادر من الامل في الارتباط بمن يحفظهن ويعوضهن عن ما تعرضن له من ظروف اجتماعية وعائلية صعبة نتيجة الترمل أو الطلاق. كذلك مثل هؤلاء الازواج هم انفسهم قد يتعرضون للكثير من الاحباطات والاضطرابات النفسية نتيجة الفشل في هذا الزواج. كما لنا ان نذكر آباء وأمهات الفتيات اللاتي قد تتيسر لهن فرص زواج المسيار ان لايتعجلوا في زواج بناتهم ممن لايعرفون عنه إلا القليل من المعلومات حيث ان ذلك يعتبر مخاطرة قد ينطوي عليها أمور مؤلمة نفسية واجتماعية بعد الزواج.
والبعض للاسف الشديد استغله لتحقيق اغراض في نفسه سواء كان رجلا او امراءة ...
ولاننسى مانشرته احد الصحف من مشااكل زواج المسيار انه وجد انا امراة تزوجت رجلين زوا
رجلين زواج مسيار كل واحد بعقد مستقل.
اذن له سلبيات كثيرة لاسيما وان هناك بعض من النساء والرجال من يستغله بطرق محرمه
وقد اتفق جميع العلماء اللذين اباحوا هذا الزواج ان يعلن رسميا ويشاع خبر زواج الرجل بهذه المرأة
بهذه المرأة لاني يعتبر شرط اساسي الاعلان.
انا اشوف إنه شيء مستحب لسد ذريعة الوقوع في المعاصي
يعني اذا كان هذا السبب فأنا بصراحة أؤيده بقوة .
لكن لو كان هناك اسباب اخرى , مثل الإستمتاع والتنويع وهذين السببين هما من الرجل دائما ً , هنا أنا أرفض زوواج المسيار بقوة , والسبب لما فيه من إنتقاص المرأة من قبل الرجل .
والله انا افضل الزواج العادي
كثير سمعنا عن بنات تزوجو مسيار ولي صار ماهو عندها طلعت مع ثاني غيره
مشاكله اكثر من فوائده
اذا النيه على قولتكم تتنازل عن حقوقها اوكي تتنازل عنها بس بزواج عادي وكذلك الشاب حتى لو بيعدد يعدد بالزواج العادي
رأي شخصي لا اقل ولا اكثر
زواج المسيار هناك أسباب لظهورة منها:
1-عنوسة المرأة أو طلاقها
2-رفض كثير من النساء لفكرة التعدد عند الرجال
3-رغبة بعض الرجال في التغير
4-غلاء المهور ورارتفاع التكاليف
هذه بعض الإسباب بإختصار
لك جزيل الشكر والتقدير
دمت بخير
اكثر المؤيدين يرون ان لزواج المسيار فائده عضيمه في القضاء على العنوسه متناسين انه بحد ذاته اجحاف وضلم في حق من قبلت بالمسيار بسبب اجبارها على التنازل عن حقوقها المشروعه في النفقه والسكن والمبيت ..يوجد تناقض شديد عند من يؤيد زواج المسيار فهو يؤيد زواج المسيار من غيره ويرفض هذا الزواج من قريباته . أي يرضى لغيره مالايرضاه لنفسه ...!! عند معارضتنا زواج المسيا ر طالب المؤيدون بالحل ونقول لهم ان الحل هو التعدد المشروع بدون ظلم او اجحاف للطرف الاخر ...