السلام عليكم جميعا ً
هذه أول مشاركة لي في المنتدى وهي قصيدة متواضعة , والتي شاركت فيها في مؤتمر
(الملتقى الأول لموهوبي التعليم العالي ) وأيضا في مؤتمر خادم الحريمن الشريفين الملك عبد الله لرعاية الموهوبين, اتمنى أن تنال على إعجابكم وإستحسانكم .
أمازال يذكر بيتنا ؟
مهد الوثاق , ومولد حبنا
ذاك الذي في غسق الدجى !
نهارا ً صائما .. وبالأسحار قائما
يدعو الإله بإن يجود
مشتاقا ً هائما ً
لإمه الثكلى أن يعود
إلهي , يامن تراني في الظلام
يامن عينك لا تنام
ياذا الجلال والإكرام
لي أما ً عينها لم تقر ولم تنام
تقلب في كفيها صوري وأنا غلام
وتبكي
وتبكي
فيبلل الدمع خديها واللثام
فأنا في عيينها ,, طفلا ً
طفلا ً عمره أكثر من عشرين عام
تصحو وتغفو
ترقب مع طيف الشعاع ملامحي
وتجلس في غرفتي
تحضن ثوبي وسترتي
وتعبث كالطفل في خزنتي
بيدٍ من كبر السن ترتجف
بيدٍ تكاد من الدم أن تجف
ترجوك ياربي بإن أعووود
قبل أن تنام نومة اللحووود
أمي
أمي كأني أسمع في الليل بكاءها
رجاءها
دعاءها
يااااصبر أيووب
اللهم يارب المشرق والغروب
يامن رددت يوسف على يعقوب
رد إبني ,, رد إبني إلهي
قلبي عليه يكاد يذوووب
أمي لا تقلقي
فغدا ً نلتقي
إن لم تريني اليوم هنا
الفردوس أماه وعدنا
ماكانت الدنيا داراً للخلود
لن يبقى حيا ً ,, إلا وجه اللطيف الودود
شعر : محمد زارع