يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضحك من تغير طبيعة المرء بتغير الحال والظروف التي يكون فيها، ففي موقف سقيا المطر ضحك النبي صلى الله عليه وسلم مما رآه من تناقض عندما تغير حال الناس الذين ارادوا المطر.
وتقص السيدة عائشة رضي الله عنها ذلك الموقف
فتقول: “شكا الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد على المنبر فكبر وحمد الله سبحانه وتعالى ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إيان زمانه عنكم،
وقد أمركم الله ان تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم..
ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول الى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم اقبل على الناس، ونزل فصلى ركعتين فانشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت مسجده حتى سالت السيول،
فلما رأى سرعتهم ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فقال: أشهد أن الله على كل شئ قدير وأنني عبد الله ورسوله”.
شكر خاص لك من العطأ . الاسد . بسبوسه . نايف . الفكاهي .
وبصراحه توقت اول من يدخل ورد في موضاعي اول واحد توقت يا بسبوسه يا العطأ وفعلن ما خاب ظني يشرفني مروركم الكريم