العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات الإسلامية ][§©¤ > منتدى المواضيع والقضايا الاسلاميه
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 3 شعبان 1428هـ, 08:45 ص   #1
سليل العود

صالح عوده المطوع

اداري وباحث في نسب جهينه

 
الصورة الرمزية لـ سليل العود

 

 

 


افتراضي ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

افيدوني بالقول الراجح وبالاختلاف وبجميع الاقوال ان امكن حتى وان صغر وضعف قولها

حول حلق ، وتخفيف ، وتزيين شعر اللحيه


نحن عرفنا الحكم الشرعي لها بالتحريم لانها مما اوجب عليه الصلاة والسلام حفظها من الحلق

نريد الحكم الشرعي بالتفصيل والتاصيل ان امكن ما جورين حفظكم الله ورعاكم ؟


مما الزمني على طرح السوال تخفيف احد الزملاء لها وهو من حفظة كتاب الله والحقيقه انه صاحب علم وفضل ولا نزكيه والله حسيبه

وقد تحاورت معه وقال انه مختلف على هذا ولكني في الحقيقه لم اتوسع معه ليس لعدم سعة علم معي وحتى لا يقال لي لاجل اباه فلان الشيخ رحمه الله تجرى وافتاء انما خشية التجرء على الفتوى والذي فطرها سبع وسواها

هذا والله الموفق ( عاجل جدا لجميع الاخوان مع كامل التركيز على الاخوة الافاضل المشرفين العزيزين على قلبي )


ابا سطام الجهني

 

 

 


من مواضيعي :

ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟
مسعد القصيرّي واخوه سعد ودولة السودان ؟؟؟
قصة عجايب هل سمعتوها قبل ؟
(الحفل الكبير )شكر وتقدير من الشاعر مسعد القصيرّي
لا يفوتكم سليل وسواح بديار جهينه

سليل العود غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 3 شعبان 1428هـ, 11:17 ص   #2
ابومعاذ

مشرف المنتدى الإسلامي

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المشرف المميز لشهر جمادى الاولى لعام 1428 هـ


افتراضي مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير يابوسطام على الحرص ونسأل الله الثبات على دينه


اقتباس
افيدوني بالقول الراجح وبالاختلاف وبجميع الاقوال ان امكن حتى وان صغر وضعف قولها

حول حلق ، وتخفيف ، وتزيين شعر اللحيه





يابوسطام

العلم بحر والعلماء جزاهم الله خير اختصروا لنا الطريق

ونحن نعبد الله على مانسمعه من اقوال للعلماء بالدليل من كتاب الله وسنة نبيه

عليه من الله ازكى وافضل الصلاة واتم التسليم

الفتوى والقول على الله بغير علم من اعظم الكبائر والذنوب

يقول الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته

(( لا يخفى على كل ذي مسكة من علم أن العلماء هم خلفاء الأنبياء .

لأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم ،

والعلم هو ما دل عليه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

ولهذا قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت :

كان خلقه القرآن

فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها

ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام

هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ،

وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها

والبعد عن كل خلق ذمه القرآن ،

وعاب أهله وهي كلمة جامعة مختصرة عظيمة ،

يقول سبحانه وتعالى :

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}

وهم أصحاب العقول الصحيحة الذين وهبهم الله التمييز بين الحق والباطل

وبين الهدى والضلال ،

وقد قال الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم :

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ

وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
اية 108 سورة يوسف

وهذا أيضا من أخلاقه عليه الصلاة والسلام ،

ومن أخلاق أهل العلم جميعا ، أهل العلم والبصيرة أهل العلم والإيمان أهل العلم والتقوى ،

أما أهل العلم من غير تقوى وإيمان فليس لهم حظ في ذلك .

لأن أهل العلم من أخلاقهم الدعوة إلى الله على بصيرة

مع العمل وبيان الحق بأدلته الشرعية قولا وعملا وعقيدة ،

فهم دعاة الخلق وهداتهم على ضوء كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ،

لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ، بل يبلغون الناس دين الله ،

ويرشدونهم إلى الحق الذي بعث الله به نبيه عليه الصلاة والسلام ،

ويصبرون على الأذى في جميع الأحوال ،

وبهذا يعلم أن من دعا على جهالة فليس على خلق النبي صلى الله عليه وسلم ،

وليس على خلق أهل العلم بل هو مجرم؛

لأن الله سبحانه جعل القول عليه بغير علم فوق مرتبة الشرك

لما يترتب عليها من الفساد العظيم ،

قال تعالى في كتابه المبين :

{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ

وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}


اية 33 سورة الاعراف

فجعل سبحانه القول عليه بغير علم في القمة من مراتب المحرمات؛

لأن هذه الآية فيها الترقي من الأدنى إلى ما هو أشد منه فانتهى إلى الشرك

ثم القول على الله بغير علم ،

وبهذا يعلم خطر القول على الله بغير علم ،

وأنه من المنكرات العظيمة والكبائر الخطيرة لما فيه من العواقب السيئة وإضلال الناس ،

وفي آية أخرى من سورة البقرة بين سبحانه أن القول عليه بغير علم

مما يدعو إليه الشيطان ويأمر به ،

، يقول جل وعلا :

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ

إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ *

إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}


سورة البقرة الايات 168 ، 169

انظر يا أخي ما ذكره الله عن هذا العدو المبين

وأنه يأمر بالسوء والفحشاء والقول على الله بغير علم

لما يعلم من عظيم الخطر والفساد في القول عليه سبحانه بغير علم؛

لأن القائل على الله بغير علم يحل الحرام ويحرم الحلال

وينهى عن الحق ويأمر بالباطل لجهله ،

والعلماء بالله هم أعظم الناس خشية لله وأكملهم في الخوف من الله والوقوف عند حدوده ،

قال تعالى :

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} سورة فاطر الآية 28

فكل مسلم يخشى الله وكل عالم يخشى الله ، لكن الخشية متفاوتة ،

فأعظم الناس خشية لله وأكمل الناس خشية لله هم العلماء بالله ،

العلماء بدينه ، ليسوا علماء الطب ، وليسوا علماء الهندسة ، وليسوا علماء الجغرافيا ،

وليسوا علماء الحساب ، وليسوا علماء كذا وكذا ،

ولكنهم العلماء بالله وبدينه وبما جاء به رسوله عليه الصلاة والسلام

وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام ،

فالرسل والأنبياء هم رأس العلماء وهم قدوة العلماء وهم الأئمة ومن بعدهم خلفاء لهم ،

ورثوا علمهم ودعوا إلى ما دعوا إليه . جاء في الحديث : (العلماء ورثة الأنبياء)

فجدير بأهل العلم وإن تأخر زمانهم كزماننا هذا جدير بهم

أن يسلكوا مسلك أوائلهم الأخيار في خشية الله وتعظيم أمره ونهيه والوقوف عند حدوده ،

وأن يكونوا أنصارا للحق ودعاة للهدى لا يخشون في الحق لومة لائم ،

وبذلك ينفع علمهم وتبرأ ذمتهم وينتفع الناس بهم فقوله سبحانه :

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} يعني الخشية الكاملة ،

فالخشية الكاملة لأهل العلم ، وأعلاهم الرسل والأنبياء ،

ثم الأمثل فالأمثل من أهل العلم على حسب تقواهم لله

وعلى حسب سعة علمهم وعلى حسب قوة إيمانهم وكمال إيمانهم وتصديقهم .

ولما قال بعض الصحابة لما سألوا عن عمل الرسول صلى الله عليه وسلم في السر

فكأنهم تقالوه :

أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ،

كما في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها فقال بعضهم :

أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال الآخر : أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر :

أما أنا فلا أنام على فراش وقال الآخر : أما أنا فلا آكل اللحم ،

فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه ثم قال :

(أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ولكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر

وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني)


فبين عليه الصلاة والسلام أنه أخشى الناس صلى الله عليه وسلم ،

وأنه أتقى الناس لله وأعلمهم بما يتقى عليه الصلاة والسلام

وهكذا الرسل قبله هم أعلم الناس بالله وأتقاهم لله ثم يليهم العلماء على مراتبهم ،

ولكن لا يلزم من كمال خشية الله والخوف منه أن يكونوا معصومين من الخطأ

بل كل عالم قد يخطئ

فمتى بان له الحق رجع إليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)

فالخشية لله تقتضي الوقوف عند حدود الله

والسير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فإذا زاد على ذلك صار تنطعا وغلوا لا يجوز ،

فالعالم هو الذي يقف عند حدود الله في الإباحة والمنع وفي العمل والترك ،

لكنه مع ذلك يكون شديد الحذر أن يقول على الله بغير علم أو يعمل بخلاف ما علم ،

فيشابه اليهود في ذلك ،

وقال عز وجل :

{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

سورة الأعراف الآية 19

وقال تعالى :{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

سورة الزمر الآية 9

وبين سبحانه في هاتين الآيتين أنه لا يستوي من يعلم الحق المنزل من عند ربنا-

وهو الهدى والصلاح والإصلاح لا يستوي هؤلاء مع من هو أعمى لا يعرف الحق

ولا يهتدي إليه لفساد تصوره وانحراف قلبه وفساد لبه ، لا يستوي هؤلاء وهؤلاء

ولهذا قال : {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} سورة الرعد الآية 19

فأوضح أن التذكر والتبصر إنما يكون من أولي الألباب ،

وهم أولوا العقول الصحيحة السليمة ))

انتهى كلام الشيخ بتصرف مني من غير إخلال بالمقصود

وهذا كلام اهل العلم في حكم حلق اللحية ارجو ان يكون فيه الفائدة للجميع

يقول الشيخ العلامة المفسر الفقيه عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى

أمر صلى الله عليه وسلم بحلق الشوارب، وإعفاء اللحى،

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن حلق اللحى وقصها من هدي المجوس والمشركين،

وحذر أمته من ذلك ؛ فيا عجبًا لمن يؤمن بالله ورسوله كيف يزهد في هدي نبيه وأصحابه

والتابعين لهم بإحسانٍ،

ويُقدِّم على ذلك هدي الكفار في حلق اللحى؟!

لقد أكرم الله الرجال باللحى، وجعلها لهم جمالاً ووقارًا،

فيا ويح من حلقها وأهانها، لقد عصى ربه جهارًا،

أيظن هؤلاء أن حلقها يكسب الرجل بهاءً وجمالاً؟!

كلا والله إنه ليشين الوجوه، ويذهب نورها، ويزداد كل وقت إثماً ووبالاً،

ولكن الاقتداء الضار يحسن كل قبيح، ويهجن عند أهله كل مليح،

أما قال أهل العلم، رحمهم الله:

من جنى على لحية غيره فأزالها أو أزال جمالها على وجه لا تعود، فعليه الدية كاملة،

أليس ذلك لأنها منفعة كبرى، ومنة من الله شاملة؟!

ثم مع ذلك يجني الحالق لها على نفسه،

أما ترون وجوه الحالقين لها كيف يذهب بهاؤها ووقارها، لاسيما عند المشيب،

وتكون وجوههم كوجوه العجائز قد ذهبت محاسنهم وهذا من أعجب العجب!"

انتهى كلام الشيخ السعدي رحمه الله

وهذه فتوى وتوضيح من اللجنة الدائمة

السؤال :

ما حكم حلق اللحية أو أخذ شيء منها ؟

الجواب:

الحمد لله حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار

ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار

فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب )

وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى )

وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ،

وتوفيرها إبقاءها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ،

حكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض

واستدل بجملة أحاديث منها

حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق

وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي

قال في الفروع وهذ الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم ،

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار

والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛

لأن مشابهتهم في الظاهر سبباً لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة

بل وفي نفس الاعتقادات ،

فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ،

كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ،

وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى " الحديث ،

وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم )

رواه الإمام أحمد .

ورد عمر بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته

وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد :

" يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ،

( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ،

وفي رواية كثيف اللحية ، وفي اخرى كث اللحية والمعنى واحد ،

ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع .

فتاوى اللجنة الدائمة 5/133

السؤال :

هل يجوز حلق العارضين؟ وما حكم قص اللحية؟ وهل حكم قصها كحكم حلقها؟

جواب الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى

اللحية كرامة من الله للرجل، وجعلها الله ميزة له عن النساء،

وجعلها ميزة له عن الكفرة والعصاة الذين يحلقون لحاهم، فهي زينة للرجال،

وهي نور في الوجه وهي ميزة له عن النساء، فلا يجوز له أن يتعرضها بحلق ولا قص

فلا يحلقها ولا يقصها ولا يحلق العارضين مع الخدين؛

لأن اللحية تشمل الشعر الذي ينبت على اللحيين والذقن،

فما نبت على الخدين والذقن فهو اللحية،

وهكذا الذي تحت الشفة السلفى داخل في اللحية فلا يجوز له قصها ولا حلقها،

بل يجب إكرامها وإعفاؤها وتوفيرها؛

لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحى وقص الشوارب وقال:

((خالفوا المشركين قصوا الشوارب وأعفوا اللحى)) رواه البخاري ومسلم ،

وقال عليه الصلاة والسلام:

((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)) رواه مسلم

وفي لفظ: ((وفروا اللحى)) رواه البخاري ومسلم و ((أوفوا اللحى)) ،

فعلى المسلم أن يوفرها ويعفيها، ويحرم عليه قصها أو حلقها،

هذا هو الواجب على المسلم،

فلا ينبغي أن يرضى بأن يشابه أخته، وبنته، وعمته وأمه، أو الكفرة أو العصاة؛

بل ينبغي له أن يخدمها ويوفرها حتى يبقى على سمة الرجال ووجوه الرجال،

وحتى يتباعد عن مشابهة المجوس والمشركين الذين يحلقونها

ويطيلون السبالات وهي الشوارب،

فالشارب يقص ويحفى، واللحية تعفى وترخى،

هذا هو المشروع، وهذا هو الواجب والله المستعان.

يقول الشيخ سلمان العودة

إعفاء اللحية من سنة المرسلين، وهو واجب عند جماهير العلماء،

ونص بعضهم على أنه إجماع ،

وليس المقصود الإجماع الحقيقي، بل إِنه رأي غالب الفقهاء ،

والأئمة الأربعة - رحمهم الله - .

ويجوز أخذ ما زاد على القبضة كما هو مذهب ابن عمر، وجابر،

وجماعة كبيرة من التابعين،

وهو مذهب عامة العلماء سلفاً وخلفاً .

أما أخذ ما دون القبضة فهو قول لبعض السلف أيضاً لكن نرى:

ألا يأخذ به الإنسان إلا لضرورة أو حاجة شديدة، كأن يلحقه أذى، أو نحو ذلك

أما حكم الحلق فإنه يحرم على الصحيح من أقوال أهل العلم ، وحكاه بعضهم إجماعاً.

فقد نقل ابن حزم الإجماع على أن إعفاء اللحية فرض،

كما في (الفروع) لابن مفلح (1/130) .

وقال في (مراتب الإجماع ص:182):

اتفقوا على أن حلق جميع اللحية مُثْلَةٌ لا تجوز،

وهكذا نقل الشنقيطي في (شرح سنن النسائي)،

لكن الصواب أنه قول الجمهور، وفي المسألة خلاف عند الشافعية وغيرهم .

وقد وردت عدة أحاديث تأمر بإعفاء اللحية،

والأصل في الأمر الوجوب عند جمهور الأصوليين.

ومن هذه الأحاديث ما رواه البخاري (5892) عن ابن عمر رضي الله عنهما

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب "،

وهو في صحيح مسلم (259).

ومثله حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي أخرجه مسلم (260).

ولا أعلم للقائلين بالكراهة دليلاً سوى قولهم:

إن العلة هي النهي عن التشبه بالمشركين ،

وكل حكم كانت هذه علته فغاية ما فيه أن يقال:

إنه مكروه .وهذا فيه نظر ،

مع أن في المسألة نصاً صريحاً لا لبس فيه -كما سبق- .هذه المسألة الأولى .

أما المسألة الثانية :فهي حكم تقصير اللحية :

قال ابن عبد البر ( التمهيد 24/145 ) :

اختلف أهل العلم في الأخذ من اللحية، فكره ذلك قوم ، وأجازه آخرون.

وقال القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم:

" وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن، ويكره الشهرة في تعظيمها وتحليتها

كما تكره في قصها وجزها،

وقد اختلف السلف هل في ذلك حد؟ فمنهم من لم يحدد إلا أنه لم يتركها لحد الشهرة،

ويأخذ منها، وكره مالك طولها جداً،

ومنهم من حدد، فما زاد على القبضة فيزال،

ومنهم من كره الأخذ منها إلا في حج أو عمرة " اهـ.

وممن نقل عنه أخذ ما زاد على القبضة عبد الله بن عمر، وأبو هريرة رضي الله عنهم

والحسن البصري، وسعيد بن المسيب، وأحمد بن حنبل، وخلق من السلف .

وعلى هذا فلا حرج في أخذ ما زاد على القبضة ، أو تهذيبها إذا طالت طولاً غير معتاد .

الاخ العزيز الغالي علينا ابوسطام

العلم بحر وعرض جميع الأقوال يصعب علينا

ويكفينا الصحيح منها والذي ينتهجه ويفتي به اهل العلم في هذا البلد

وكما ترى جميع اقوالهم مدعمه باالأدلة الصحيحة من السنة

وهدي النبي عليه الصلاة والسلام ومن اقوال الصحابة رضي الله عنهم

اسأل الله لي ولك الفقه في دين الله والثبات عليه

وان يشرح صدورنا للعلم والعمل انه ولي ذلك والقادر عليه

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


.


 

 

 


من مواضيعي :

قصة واقعية حدثت على طريق جدة ، مكة المكرمة
ترجمة مختصرة لقاضي حماة وابوقاضيها
رجل في الجاهلية عاش بعد الموت
كتيبة جهينة في فتح مكة
مرثية نمر بن عدوان ( صوتية )

ابومعاذ غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 3 شعبان 1428هـ, 01:17 م   #3
أنثى عربيه
عضو جديد

 

 

 


Icon33 مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

بارك اللة فيك
ويعطيك العافية

 

 

 


من مواضيعي :


أنثى عربيه غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 3 شعبان 1428هـ, 03:48 م   #4
عقيد جهينه
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية لـ عقيد جهينه

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المشرف المميز لشهر شوال من عام 1428 هـ


افتراضي مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة ابومعاذ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير يابوسطام على الحرص ونسأل الله الثبات على دينه






يابوسطام

العلم بحر والعلماء جزاهم الله خير اختصروا لنا الطريق

ونحن نعبد الله على مانسمعه من اقوال للعلماء بالدليل من كتاب الله وسنة نبيه

عليه من الله ازكى وافضل الصلاة واتم التسليم

الفتوى والقول على الله بغير علم من اعظم الكبائر والذنوب

يقول الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته

(( لا يخفى على كل ذي مسكة من علم أن العلماء هم خلفاء الأنبياء .

لأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم ،

والعلم هو ما دل عليه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

ولهذا قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت :

كان خلقه القرآن

فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها

ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام

هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ،

وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها

والبعد عن كل خلق ذمه القرآن ،

وعاب أهله وهي كلمة جامعة مختصرة عظيمة ،

يقول سبحانه وتعالى :

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}

وهم أصحاب العقول الصحيحة الذين وهبهم الله التمييز بين الحق والباطل

وبين الهدى والضلال ،

وقد قال الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم :

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ

وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
اية 108 سورة يوسف

وهذا أيضا من أخلاقه عليه الصلاة والسلام ،

ومن أخلاق أهل العلم جميعا ، أهل العلم والبصيرة أهل العلم والإيمان أهل العلم والتقوى ،

أما أهل العلم من غير تقوى وإيمان فليس لهم حظ في ذلك .

لأن أهل العلم من أخلاقهم الدعوة إلى الله على بصيرة

مع العمل وبيان الحق بأدلته الشرعية قولا وعملا وعقيدة ،

فهم دعاة الخلق وهداتهم على ضوء كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ،

لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ، بل يبلغون الناس دين الله ،

ويرشدونهم إلى الحق الذي بعث الله به نبيه عليه الصلاة والسلام ،

ويصبرون على الأذى في جميع الأحوال ،

وبهذا يعلم أن من دعا على جهالة فليس على خلق النبي صلى الله عليه وسلم ،

وليس على خلق أهل العلم بل هو مجرم؛

لأن الله سبحانه جعل القول عليه بغير علم فوق مرتبة الشرك

لما يترتب عليها من الفساد العظيم ،

قال تعالى في كتابه المبين :

{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ

وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}


اية 33 سورة الاعراف

فجعل سبحانه القول عليه بغير علم في القمة من مراتب المحرمات؛

لأن هذه الآية فيها الترقي من الأدنى إلى ما هو أشد منه فانتهى إلى الشرك

ثم القول على الله بغير علم ،

وبهذا يعلم خطر القول على الله بغير علم ،

وأنه من المنكرات العظيمة والكبائر الخطيرة لما فيه من العواقب السيئة وإضلال الناس ،

وفي آية أخرى من سورة البقرة بين سبحانه أن القول عليه بغير علم

مما يدعو إليه الشيطان ويأمر به ،

، يقول جل وعلا :

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ

إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ *

إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}


سورة البقرة الايات 168 ، 169

انظر يا أخي ما ذكره الله عن هذا العدو المبين

وأنه يأمر بالسوء والفحشاء والقول على الله بغير علم

لما يعلم من عظيم الخطر والفساد في القول عليه سبحانه بغير علم؛

لأن القائل على الله بغير علم يحل الحرام ويحرم الحلال

وينهى عن الحق ويأمر بالباطل لجهله ،

والعلماء بالله هم أعظم الناس خشية لله وأكملهم في الخوف من الله والوقوف عند حدوده ،

قال تعالى :

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} سورة فاطر الآية 28

فكل مسلم يخشى الله وكل عالم يخشى الله ، لكن الخشية متفاوتة ،

فأعظم الناس خشية لله وأكمل الناس خشية لله هم العلماء بالله ،

العلماء بدينه ، ليسوا علماء الطب ، وليسوا علماء الهندسة ، وليسوا علماء الجغرافيا ،

وليسوا علماء الحساب ، وليسوا علماء كذا وكذا ،

ولكنهم العلماء بالله وبدينه وبما جاء به رسوله عليه الصلاة والسلام

وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام ،

فالرسل والأنبياء هم رأس العلماء وهم قدوة العلماء وهم الأئمة ومن بعدهم خلفاء لهم ،

ورثوا علمهم ودعوا إلى ما دعوا إليه . جاء في الحديث : (العلماء ورثة الأنبياء)

فجدير بأهل العلم وإن تأخر زمانهم كزماننا هذا جدير بهم

أن يسلكوا مسلك أوائلهم الأخيار في خشية الله وتعظيم أمره ونهيه والوقوف عند حدوده ،

وأن يكونوا أنصارا للحق ودعاة للهدى لا يخشون في الحق لومة لائم ،

وبذلك ينفع علمهم وتبرأ ذمتهم وينتفع الناس بهم فقوله سبحانه :

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} يعني الخشية الكاملة ،

فالخشية الكاملة لأهل العلم ، وأعلاهم الرسل والأنبياء ،

ثم الأمثل فالأمثل من أهل العلم على حسب تقواهم لله

وعلى حسب سعة علمهم وعلى حسب قوة إيمانهم وكمال إيمانهم وتصديقهم .

ولما قال بعض الصحابة لما سألوا عن عمل الرسول صلى الله عليه وسلم في السر

فكأنهم تقالوه :

أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ،

كما في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها فقال بعضهم :

أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال الآخر : أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر :

أما أنا فلا أنام على فراش وقال الآخر : أما أنا فلا آكل اللحم ،

فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه ثم قال :

(أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ولكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر

وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني)


فبين عليه الصلاة والسلام أنه أخشى الناس صلى الله عليه وسلم ،

وأنه أتقى الناس لله وأعلمهم بما يتقى عليه الصلاة والسلام

وهكذا الرسل قبله هم أعلم الناس بالله وأتقاهم لله ثم يليهم العلماء على مراتبهم ،

ولكن لا يلزم من كمال خشية الله والخوف منه أن يكونوا معصومين من الخطأ

بل كل عالم قد يخطئ

فمتى بان له الحق رجع إليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)

فالخشية لله تقتضي الوقوف عند حدود الله

والسير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فإذا زاد على ذلك صار تنطعا وغلوا لا يجوز ،

فالعالم هو الذي يقف عند حدود الله في الإباحة والمنع وفي العمل والترك ،

لكنه مع ذلك يكون شديد الحذر أن يقول على الله بغير علم أو يعمل بخلاف ما علم ،

فيشابه اليهود في ذلك ،

وقال عز وجل :

{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

سورة الأعراف الآية 19

وقال تعالى :{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

سورة الزمر الآية 9

وبين سبحانه في هاتين الآيتين أنه لا يستوي من يعلم الحق المنزل من عند ربنا-

وهو الهدى والصلاح والإصلاح لا يستوي هؤلاء مع من هو أعمى لا يعرف الحق

ولا يهتدي إليه لفساد تصوره وانحراف قلبه وفساد لبه ، لا يستوي هؤلاء وهؤلاء

ولهذا قال : {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} سورة الرعد الآية 19

فأوضح أن التذكر والتبصر إنما يكون من أولي الألباب ،

وهم أولوا العقول الصحيحة السليمة ))

انتهى كلام الشيخ بتصرف مني من غير إخلال بالمقصود

وهذا كلام اهل العلم في حكم حلق اللحية ارجو ان يكون فيه الفائدة للجميع

يقول الشيخ العلامة المفسر الفقيه عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى

أمر صلى الله عليه وسلم بحلق الشوارب، وإعفاء اللحى،

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن حلق اللحى وقصها من هدي المجوس والمشركين،

وحذر أمته من ذلك ؛ فيا عجبًا لمن يؤمن بالله ورسوله كيف يزهد في هدي نبيه وأصحابه

والتابعين لهم بإحسانٍ،

ويُقدِّم على ذلك هدي الكفار في حلق اللحى؟!

لقد أكرم الله الرجال باللحى، وجعلها لهم جمالاً ووقارًا،

فيا ويح من حلقها وأهانها، لقد عصى ربه جهارًا،

أيظن هؤلاء أن حلقها يكسب الرجل بهاءً وجمالاً؟!

كلا والله إنه ليشين الوجوه، ويذهب نورها، ويزداد كل وقت إثماً ووبالاً،

ولكن الاقتداء الضار يحسن كل قبيح، ويهجن عند أهله كل مليح،

أما قال أهل العلم، رحمهم الله:

من جنى على لحية غيره فأزالها أو أزال جمالها على وجه لا تعود، فعليه الدية كاملة،

أليس ذلك لأنها منفعة كبرى، ومنة من الله شاملة؟!

ثم مع ذلك يجني الحالق لها على نفسه،

أما ترون وجوه الحالقين لها كيف يذهب بهاؤها ووقارها، لاسيما عند المشيب،

وتكون وجوههم كوجوه العجائز قد ذهبت محاسنهم وهذا من أعجب العجب!"

انتهى كلام الشيخ السعدي رحمه الله

وهذه فتوى وتوضيح من اللجنة الدائمة

السؤال :

ما حكم حلق اللحية أو أخذ شيء منها ؟

الجواب:

الحمد لله حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار

ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار

فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب )

وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى )

وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ،

وتوفيرها إبقاءها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ،

حكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض

واستدل بجملة أحاديث منها

حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق

وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي

قال في الفروع وهذ الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم ،

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار

والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛

لأن مشابهتهم في الظاهر سبباً لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة

بل وفي نفس الاعتقادات ،

فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ،

كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ،

وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى " الحديث ،

وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم )

رواه الإمام أحمد .

ورد عمر بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته

وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد :

" يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ،

( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ،

وفي رواية كثيف اللحية ، وفي اخرى كث اللحية والمعنى واحد ،

ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع .

فتاوى اللجنة الدائمة 5/133

السؤال :

هل يجوز حلق العارضين؟ وما حكم قص اللحية؟ وهل حكم قصها كحكم حلقها؟

جواب الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى

اللحية كرامة من الله للرجل، وجعلها الله ميزة له عن النساء،

وجعلها ميزة له عن الكفرة والعصاة الذين يحلقون لحاهم، فهي زينة للرجال،

وهي نور في الوجه وهي ميزة له عن النساء، فلا يجوز له أن يتعرضها بحلق ولا قص

فلا يحلقها ولا يقصها ولا يحلق العارضين مع الخدين؛

لأن اللحية تشمل الشعر الذي ينبت على اللحيين والذقن،

فما نبت على الخدين والذقن فهو اللحية،

وهكذا الذي تحت الشفة السلفى داخل في اللحية فلا يجوز له قصها ولا حلقها،

بل يجب إكرامها وإعفاؤها وتوفيرها؛

لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحى وقص الشوارب وقال:

((خالفوا المشركين قصوا الشوارب وأعفوا اللحى)) رواه البخاري ومسلم ،

وقال عليه الصلاة والسلام:

((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)) رواه مسلم

وفي لفظ: ((وفروا اللحى)) رواه البخاري ومسلم و ((أوفوا اللحى)) ،

فعلى المسلم أن يوفرها ويعفيها، ويحرم عليه قصها أو حلقها،

هذا هو الواجب على المسلم،

فلا ينبغي أن يرضى بأن يشابه أخته، وبنته، وعمته وأمه، أو الكفرة أو العصاة؛

بل ينبغي له أن يخدمها ويوفرها حتى يبقى على سمة الرجال ووجوه الرجال،

وحتى يتباعد عن مشابهة المجوس والمشركين الذين يحلقونها

ويطيلون السبالات وهي الشوارب،

فالشارب يقص ويحفى، واللحية تعفى وترخى،

هذا هو المشروع، وهذا هو الواجب والله المستعان.

يقول الشيخ سلمان العودة

إعفاء اللحية من سنة المرسلين، وهو واجب عند جماهير العلماء،

ونص بعضهم على أنه إجماع ،

وليس المقصود الإجماع الحقيقي، بل إِنه رأي غالب الفقهاء ،

والأئمة الأربعة - رحمهم الله - .

ويجوز أخذ ما زاد على القبضة كما هو مذهب ابن عمر، وجابر،

وجماعة كبيرة من التابعين،

وهو مذهب عامة العلماء سلفاً وخلفاً .

أما أخذ ما دون القبضة فهو قول لبعض السلف أيضاً لكن نرى:

ألا يأخذ به الإنسان إلا لضرورة أو حاجة شديدة، كأن يلحقه أذى، أو نحو ذلك

أما حكم الحلق فإنه يحرم على الصحيح من أقوال أهل العلم ، وحكاه بعضهم إجماعاً.

فقد نقل ابن حزم الإجماع على أن إعفاء اللحية فرض،

كما في (الفروع) لابن مفلح (1/130) .

وقال في (مراتب الإجماع ص:182):

اتفقوا على أن حلق جميع اللحية مُثْلَةٌ لا تجوز،

وهكذا نقل الشنقيطي في (شرح سنن النسائي)،

لكن الصواب أنه قول الجمهور، وفي المسألة خلاف عند الشافعية وغيرهم .

وقد وردت عدة أحاديث تأمر بإعفاء اللحية،

والأصل في الأمر الوجوب عند جمهور الأصوليين.

ومن هذه الأحاديث ما رواه البخاري (5892) عن ابن عمر رضي الله عنهما

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب "،

وهو في صحيح مسلم (259).

ومثله حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي أخرجه مسلم (260).

ولا أعلم للقائلين بالكراهة دليلاً سوى قولهم:

إن العلة هي النهي عن التشبه بالمشركين ،

وكل حكم كانت هذه علته فغاية ما فيه أن يقال:

إنه مكروه .وهذا فيه نظر ،

مع أن في المسألة نصاً صريحاً لا لبس فيه -كما سبق- .هذه المسألة الأولى .

أما المسألة الثانية :فهي حكم تقصير اللحية :

قال ابن عبد البر ( التمهيد 24/145 ) :

اختلف أهل العلم في الأخذ من اللحية، فكره ذلك قوم ، وأجازه آخرون.

وقال القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم:

" وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن، ويكره الشهرة في تعظيمها وتحليتها

كما تكره في قصها وجزها،

وقد اختلف السلف هل في ذلك حد؟ فمنهم من لم يحدد إلا أنه لم يتركها لحد الشهرة،

ويأخذ منها، وكره مالك طولها جداً،

ومنهم من حدد، فما زاد على القبضة فيزال،

ومنهم من كره الأخذ منها إلا في حج أو عمرة " اهـ.

وممن نقل عنه أخذ ما زاد على القبضة عبد الله بن عمر، وأبو هريرة رضي الله عنهم

والحسن البصري، وسعيد بن المسيب، وأحمد بن حنبل، وخلق من السلف .

وعلى هذا فلا حرج في أخذ ما زاد على القبضة ، أو تهذيبها إذا طالت طولاً غير معتاد .

الاخ العزيز الغالي علينا ابوسطام

العلم بحر وعرض جميع الأقوال يصعب علينا

ويكفينا الصحيح منها والذي ينتهجه ويفتي به اهل العلم في هذا البلد

وكما ترى جميع اقوالهم مدعمه باالأدلة الصحيحة من السنة

وهدي النبي عليه الصلاة والسلام ومن اقوال الصحابة رضي الله عنهم

اسأل الله لي ولك الفقه في دين الله والثبات عليه

وان يشرح صدورنا للعلم والعمل انه ولي ذلك والقادر عليه

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


.






أخوي أبو معاذ بارك الله فيك على هذا الجهد الرائع

أسال الله العلي القدير أن يوفقك في الدنيا والأخره

 

 

 


من مواضيعي :

هل أصبح ولدي مشكلة ؟... تشخيص الداء والدواء
الشاعر:: سلمان ابن منيع العلوني
31 صحابي من جهينه الجزء الأول
خبر عاجل خطوبة رغد بنت صدام على شاعر عتيبي
نايف الفويزعي العلوني الجهني

عقيد جهينه غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 3 شعبان 1428هـ, 07:56 م   #5
bosboscat83

مشرفه منتديات الاسره والمجتمع

 
الصورة الرمزية لـ bosboscat83

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام طباختنا الفضي للفائزه بالمركز الثاني في مسابقه اليوم الطبخ على مين


افتراضي مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

bosboscat83 غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 4 شعبان 1428هـ, 07:39 ص   #6
سليل العود

صالح عوده المطوع

اداري وباحث في نسب جهينه

 
الصورة الرمزية لـ سليل العود

 

 

 


افتراضي مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

ابو معاذ ماذا عساني ان اقول والله الذي لا اله الا هو ما دخلت اليوم للنت الا من اجل هذا الرد اثابك الله عليه وجعله في موازين حسناتك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه


اسال الله لنا ولك فرعها وصنفها الاول بيضان الوجوه وجميع من يقراء من اخواني المسلمين



ما دعاني لطرح هذا السوال هو التباحث في امور الدين وجعل من المنتدى مرشد ديني لنا ناخذ منه ونقتبس من عطور السنه وورود السلف

لماذا لا نتباحث في امور ديينا وقد اشغلتنا دنيانا


ابو معاذ كفيت ووفيت واتبعتك معي وهاك ردي بارك الله في علمك وثبتك علي القول الصالح وغفر لنا ولك ما تقدم من ذنوبنا قل امين

احب اشكرك على المقدمه اللطيفه والروائع النجيبه سلمت يداك في دنياك واخرتك وجعلها شاهدتن لك لا عليك

جميعنا يحمل من الذنوب والاخطاء ما الله به عليم ويوجد داخل كل شخص فينا الخير الكثير ولكني اشبه

بالسكر في اخر الكوب فمتى ما اردنا تحريكه استفاقت عقولنا لديينا الحنيف ولكن الغفله قاتلها الله اشابت وجوهنا خلصنا الله واياكم منها ولا جعل لها لا مفر ولا مكر امام اعيننا ونستغفر الله ونستهديه من كل ذنب عظيم اقترفناه في حياتنا المعلونه ومعلون ما فيها ما عدى ذكر الله او ماوالاه


هدانا الله واياكم لما فيه الخير والصلاح


بعض التعقيبات اثابك الله تقول فيما تقول في نقلك المبارك

اقتباس
وقال القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم:

" وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن، ويكره الشهرة في تعظيمها وتحليتها

كما تكره في قصها وجزها،

وقد اختلف السلف هل في ذلك حد؟ فمنهم من لم يحدد إلا أنه لم يتركها لحد الشهرة،

ويأخذ منها، وكره مالك طولها جداً،

ومنهم من حدد، فما زاد على القبضة فيزال،

ومنهم من كره الأخذ منها إلا في حج أو عمرة " اهـ.




هل نفهم من شرح القاضي عياض للحديث في صحيح مسلم انه لاباس عند البعض مثل الامام ابن حنبل وابن عمر من الاخذ من عرضها وطولها

طالما جاوز الكف او القبضه


ما الحكمه في القبضه ولماذا تحديدا القبضه ان امكن اجابه اكون من الشاكرين


ما عرضته عليكم هو نفسه ما قاله الشخص لي دون توسع قدر القبضه ولكني لم افهم ما هو المقصود بالقضبه وما الحكمه من ذلك

عموما وجوب التحريم وقول الجمهور وصل لي فبارك الله فيكم ولم يخفى عني في الحقيقه قبلها

ولكني اردت القول المعتمد والمختلف به في التقصير والا فحلقها فمعروف حكمه لدى الجمهور

ارجع واقول ما الحكمه من القبضه وهل هناك دليل على هذه القبضه وما هو الحديث في صحيح مسلم الذي شرحه القاضي عياض


ولك من اعماق قلبي يا ابا معاذ الشكر الوافر الذي يصعب علي تعبيره في حرف وحرفين وعزاي الوحيد انك تعرف محلك في قلبي كما عرفت محلي في قلبك


هداني الله واياك لما فيه الخير والصلاح

دعواتك لنا في الخفاء بدات تاتي ثمارها فطب نفسا اخي الذي لم تلده امي





ابا سطام الجهني

 

 

 


من مواضيعي :

الف مبروك للاخ الشاعر احمد السناني افتتاح القسم
من يخدمني واكون له من الشاكرين ؟؟؟؟؟
محاورة اسود وابيض قديمك نديمك ( مسعد , الجبرتي , مطلق الثبيتي )
الفخر بعينه ودرب الاصابة في مشجرة نسب جهينه ابناء الصحابة
القصيده التي حرفت كثيرا ونسبها الكثير لغير صاحبها

سليل العود غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 4 شعبان 1428هـ, 10:37 ص   #7
ابومعاذ

مشرف المنتدى الإسلامي

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المشرف المميز لشهر جمادى الاولى لعام 1428 هـ


افتراضي مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة سليل العود
ابو معاذ ماذا عساني ان اقول والله الذي لا اله الا هو ما دخلت اليوم للنت الا من اجل هذا الرد اثابك الله عليه وجعله في موازين حسناتك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه


اللهم امين

هل نفهم من شرح القاضي عياض للحديث في صحيح مسلم انه لاباس عند البعض مثل الامام ابن حنبل وابن عمر من الاخذ من عرضها وطولها

طالما جاوز الكف او القبضه

[color=#0000FF] طالما جاوز الكف او القبضة وليس مايفعله بعض الناس من التقصير

حتى لايبقى منها شيء تقليداً لبعض العلماء من خارج هذه البلاد من غير دليل



ما الحكمه في القبضه ولماذا تحديدا القبضه ان امكن اجابه اكون من الشاكرين

لايوجد دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

يوجد حديث قال عنه ابن الجوزي انه لايثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

جميع احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الامر بالإعفاء مطلقاً

واستدل بعض العلماء بالقبضة لفعل ابن عمر رضي الله عنه



ما عرضته عليكم هو نفسه ما قاله الشخص لي دون توسع قدر القبضه ولكني لم افهم ما هو المقصود بالقضبه وما الحكمه من ذلك

المقصود بالقبضة يابوسطام

ان يقبض الرجل لحيته فما زاد عن قبضة يده قصه بالمقص

لكن يابوسطام قليل من الناس من تزود لحيته عن القبضة


عموما وجوب التحريم وقول الجمهور وصل لي فبارك الله فيكم ولم يخفى عني في الحقيقه قبلها

ولكني اردت القول المعتمد والمختلف به في التقصير والا فحلقها فمعروف حكمه لدى الجمهور

ارجع واقول ما الحكمه من القبضه وهل هناك دليل على هذه القبضه وما هو الحديث في صحيح مسلم الذي شرحه القاضي عياض

ليس لدي شرح القاضي عياض

ولايوجد حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنة النبي صلى الله عليه وسلم الإعفاء مطلقاً

والدليل على القبضة كما ذكرت لك لفعل ابن عمر رضي الله عنه



ولك من اعماق قلبي يا ابا معاذ الشكر الوافر الذي يصعب علي تعبيره في حرف وحرفين وعزاي الوحيد انك تعرف محلك في قلبي كما عرفت محلي في قلبك


هداني الله واياك لما فيه الخير والصلاح

دعواتك لنا في الخفاء بدات تاتي ثمارها فطب نفسا اخي الذي لم تلده امي





ابا سطام الجهني





وهذا كلام وخلاصة الاقوال انقلها اليك يابوسطام وهو موجود في موقع الشبكة الاسلامية

والخلاصة: أن العلماء اختلفوا في إعفاء اللحية ما هو؟

فقال بعضهم: تركها من غير قص ولا قصر حتى تطول.

وقال بعضهم: حتى تكون كثيفة وتغطي ما تحتها من اللحيين، وإن لم تبلغ القبضة.

وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معروفة،

وهي الإعفاء مطلقاً وهي الأحق بالاتباع


يابوسطام ياابن الكرام

اللحية سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهي من سنن الفطرة كما ورد بذلك الحديث

وانا اوجه سؤال لكل مسلم

على اي الحالتين تحب ان تلقى الله ؟

بتوفير اللحية وتركها كما فعل المصطفى صلى الله عليه وسلم والانبياء عليهم السلام

او تحب ان تلقى الله وانت حالق اللحية ومقصر منها ؟

يابوسطام

من من هؤلاء المقصرين مثل ابن عمر

يقال انه كان كثير وطويل الشعر

وبعض العلماء يقولون مازاد من شعر الجسم زيادة غير معتاده استحب له التخفيف

انظر زيادة غير معتادة


موضوعك مفيد جداً وانا كنت اول المستفيدين منه

اسأل الله لي ولك التوفيق والاتباع

وان يحشرنا مع نبيه وصحابة نبيه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

اخوك ابومعاذ

.

 

 

 


من مواضيعي :

بلاء ابن مكيث الجهني في سرية غالب الكلبي إلى بني الملوح
اخي الكريم هل تريد السعادة ؟؟؟
جزاء محبة النبي صلى الله عليه وسلم
وقفاتٌ أمامَ مشنقة صدام
حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه ( فلجأنا الى جهينة فمنعونا )

ابومعاذ غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 6 شعبان 1428هـ, 03:29 م   #8
سليل العود

صالح عوده المطوع

اداري وباحث في نسب جهينه

 
الصورة الرمزية لـ سليل العود

 

 

 


افتراضي مشاركة: ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟

جزاك الله بالخير يا ابو معاذ


وتعبتك معي يا بعد ميتي والف الف مليون شكر ابعثها لك من اعماق قلبي

نورتنا الله ينور عليك وافدتنا بلا شك

والله يجعله في موازين حسناتك يا رب


وهناك الكثير والكثير من التساولات التي نود طرحها هنا حتى نفيد ونستفيد من بعضنا ويكون الخير عاما للجميع

 

 

 


من مواضيعي :

اقسام العرب والانام واهمية النسب في الاسلام
تضارب الثقات واختلاف الرواة في نسب الجرادات !!!!
مناظرات الشيخ احمد ديدات رحمه الله كامله مع النصارى صوت وفيديو
الحاضر يخبر الغائب . مع السلامه يا احبتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفنان خالد عبدالرحمن والشاعر مسعد القصيّري !!!!!

سليل العود غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 07:21 ص.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب