كان زميل لي مطيري في العمل وفي أول يوم اداوم فيه قام بعزومة كل الزملاء
على العشاء كنت أنا موجود وتجاهلني ولم يعزمني وأنا اعتبر ضيف عليهم
وعلى المنطقه لاني من خارجها المهم الزملاء ذهبوا للعزومه وأنا رفضت الذهاب
وجلست لوحدي في الشقه (وشهادة حق ليس مجامله المطران أهل جود وكرم وشعر ولكن لكل قاعده شواذ) المهم نظمت الأبيات التاليه:
أبا انظم لي بيوت توضح المكنون للعربان
وابا أعلنها على وضح النقاء وبين علومي
لأن الحق يعطونه رجال العرف حتى الآن
ويبقى مابقوا يعطى لمن الساعه تقومي
أنا لي حق ثابت عند رجال(ن) من المطران
مطير اللي لهم بين القبائل قدر وسلومي
مطير أهل الوفاء والعرف ماني بينهم خسران
ولابه رجل يخسر لاحسب قدره مع قرومي
خصوص اذ كانت البنيان مبنيه على السيسان
فعول أجدادهم يشهد بها التاريخ لليومي
وأذا كان الزمان التالي أخلف وزنت الميزان
بلشنا بالعلوم اللي بها الديان مظلومي
ابا أكتب ماحصل بالصدق لازور(ن) ولا بهتان
وبالزم صاحبي بالحق واعلن له عن اقدومي
أذ أنه غافل(ن) في غفلته حنا ترى الجهنان
نعرف اللي لنا واللي علينا مابنا نومي
علامه بالعزومه يوم خص فلان دون فلان
عزم من هو حضر بعدي وأنا ماصرت معزومي
أنا مدري ردى في صاحبي والا هو الحقران
وهو بالحق في كل الحالات يصر ملزومي
وأنا من حمد ربي لاني بجائع ولاعطشان
رزقني خالقي من نعمته ماني بمحرومي
ولاكن للرجال احقوق معروفه لكل أنسان
وشخص(ن) ماعرفها مقتفيه الحق واللومي
واذا فينا قصور يبين التقصير والنقصان
وأنا رجال وافي بالمراجل مالي اهدومي
كسبت العرف والتقدير والحكمه مع الشجعان
وزرعت الطيب بين الناس ماني زارع الثومي
زميلي يازميلي اعرف الزينه ولاشي كان
وبرضى بحكم قومك دون لا أخذ حكم من قومي
وبختمها بدعوى صادقه يارب يارحمن
لعلي جيت في سوق الغلى بالبيع وسومي