قسمت باني وود خبيرة الجسد البريطانية العطس ـ كما ورد بجريدة الأهرام ـ إلي أربعة أنواع هي:
العطسة الحماسية: أي العطسة الكبيرة القوية والمفعمة حيوية وهي التي تصدر عن الشخصية القيادية الجذابة التي تتمتع بأفكار عظيمة ومنفتحة اجتماعية متفائلة.
والعطسة الرائعة : وهي التي يجتهد صاحبها في خفض صوت العطسة ويكون شخصاً ودوداً محباًَ للعشرة والأضواء وليس الضوضاء كما أنه شخص يمكن الاعتماد عليه وجدير بالثقة.
والعطسة الحذرة : ويتمتع صاحبها بالوقار والاعتدال في شئونه, وعادة ما يعمد إلي تغطية فمه أثناء العطس بيده أو بمنديل ويكون دقيقاً وحذراً وعميقاً في تفكيره.
وفي النهاية العطسة المخيفة: وهي ذات الصوت القوي كأنه المدفع وعادة ما يكون صاحبها سريع الحكم علي الأشياء وحاسماً في قراراته.
I'm going make him
.
.
an offer
.
.
he can't refuse
والعطسة الرائعة :
وهي التي يجتهد صاحبها في خفض صوت العطسة ويكون شخصاً ودوداً محباًَ للعشرة والأضواء وليس الضوضاء كما أنه شخص يمكن الاعتماد عليه وجدير بالثقة.
العطسة ظاهره صحيه وهي عملية طرد لافرازات تكونت داخل الجيوب الانفيه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن الله يحب العطاس ، و يكره التثاؤب )) . أخرجه أحمد و البخاري و الترمذي 2207و أبو داود4206.
قال ابن القيم يرحمه الله : لما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمه و منفعه بخروج الأبخره المحتقنه في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسره ، شُـرع له حمد الله على هذه النعمه مع بقاء أعضائه على التئامها و هيئتها بعد هذه الزلزله التي هي للبدن كزلزلة الارض لها ، و لهذا يقال : سمتـّـه و شمـّـتـه بالسين و الشين هما بمعنى واحد .
و قيل : دعاء له بحسـن السـّمت ، و بعوده الى حالته من السكون و الدعه ، فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة و انزعاجاً .
و قيل : هو دعـاء له بثباته على قوائمه في طاعة الله ، مأخوذ من الشوامت ، و هي القوائم .
و قيل : هو تشميـت له بالشيطان ، لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس ، و ما حصل له به من محاب الله ، فإن الله يحبه ، فإذا ذكر العبد الله و حمده ، ساء ذلك الشيطان من وجوه ، منها :
نـَفـَس العاطس الذي يحبه الله
حمد الله عليه ( العطاس )
دعاء المسلمين له بالرحمه ( يرحمك الله )
و دعاؤه لهم بالهدايه و إصلاح البـال ( يهديكم الله و يصلح بالكم )
و ذلك كله غائض للشيطان ، محزن له ، فتشميت المؤمن بغيض عدوه و حزنه و كآبتـه ، فسمي الدعاء له بالرحمه تشميتاً له ، لما في ضمنه من شماتته بعدوه ، و هذا معنى لطيف اذا تنبه له العاطس و المشمت ، انتفعا به ، و عظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن و القلب ، و تبين السر في محبة الله له ، فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي كريم وجهه و عز جلاله .
اناعطستي
العطسة الرائعة : وهي التي يجتهد صاحبها في خفض صوت العطسة ويكون شخصاً ودوداً محباًَ للعشرة والأضواء وليس الضوضاء كما أنه شخص يمكن الاعتماد عليه وجدير بالثقة