بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم احبتي شموع المنتدى وزائريه اما بعد
بالنسبة لعنوان الموضوع والذي كان عبارةعن تساؤل طرحته وهو
هل يمكن نسيان جراح الماضي؟؟؟
انااقول و اجزم انه لاتوجد اجابة شافية 00000000000 لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لسبب وجيه \
وهو ان النفس البشرية منذ طفولة الانسان تمر بمراحل خطيرة وفي كل مرحلة تحتاج الى قدر كبير من الرعاية بدءا من الرعاية الصحيّة والنفسيّة والاجتماعيّة-فالطفل يتأثربمن حوله بشكل كبير-اذ يتلّقى الطفل القيم والمعاييرمن مجتمعه الذي يعيش فيه0
لنأخذعلى سبيل المثال ذلك الطفل الذي مورس عليه التسلّط بكل أنواعه من خلال اشعاره بالخوف والاهانة والاقصاء,,,فبعض الأمهات حين يبكي طفلها من الجوع مثلا تتركه يبكي دون ان تستجيب لبكاءه0
وأيضا تجد بعض الأمهات تبحث عن أخطاء الطفل لتقوم بممارسة النقد الهدّام والايذاء النفسي عليه دون ان تكلّف نفسها عناء البحث عن أساليب تربويّة ناجحة في علاج الخطأ
أمّافيما يتعلق بالاقصاء والاهانة
فللاسف يمارس على الطفل من قبل الكثير من الأباء والأمهات ذلك الأسلوب العقيم -اسلوب التفرقة- بين الاخوة لظبط سلوك احدهم فتجد الأب يقول :احب فلان ولا احبك -اخوه الأصغر-مثلااحبه لأنه عاقل ,فيشعر الطفل بنوع من الغبن والقهر مما يولد لديه نوعا من الحقد على ذلك الاخ وهذا واقع ملحوظ0
احترام الذات
على كل أب وأم وعلى كل مربي ايضا ان يلتفت الى هذه الناحية وان يأخذها في عين الاعتبار ويعمل على اشباعها
فالطفل يرى ان له حقوقا لابدّ وان تحترم ,اذ يرى ان له الحق في اتخاذ بعض القرارات الخاصة به على قدر تفكيره المحدود,والمطلوب هنا هو توجيه هذه القرارات الى الاتجاه السليم الصحيح وعدم رفضها نهائيا لما يساعد على زيادة الثقة بالنفس مع الابتعاد عن التدليل الزائد
(لاحظوا ان اكثر المربين لايعمل على اشباع تلك الرغبة وهنا طامّة الطوام)
ومن احسن الاشياء التي يستطيع المربون عمله لبناء مشاعر احترام الذات هو ان يداوموا على تفحص كل موقف مع الطفل ليعرفوا ما اذا كان بامكانهم ان يضعوا امام الطفل عددا من الخيارات والخبرات الممكنة دون رفض الموقف نهائيا
والمهم هنا عدم تعدد الاشخاص الذين يفرضون تلك الخيارات على الطفل لأن هذا يدخله
في دوامة تؤثر على نموّه الاجتماعي
الخوف والتّحررمنه
من المؤسف حقا ان يقوم الوالدان باخافة الطفل لظبط سلوكه ,اذ يلجأ بعض الآباء والأمهات الى ((((تعذيب ))))الطفل لا تربيته
فهم يرون ان ضربه بسلك معدني او ضربه ضربا مبرحا اوحتى حبسه في غرفة مظلمة
او كيّه بالناراساليب تضبط سلوكه و تقلّل من حركته وبالتالي يمكن السيطرة عليه 0
مع ان الطفل يحتاج الى الامان الداخلي في هذه المرحلة الخطيرة من حياته
ومما يجدره هنا ان احد الاطفال في الصف الثاني الابتدائي لم يحضر واجبه,وكان خائفا مذعورا الى درجة انه يقضم اظافره بشكل فظيع ,فلّما سألته :مابك ؟
قال :لم احضر الواجب واخذ يبكي ويقول :(امانة ماتوديني غرفة الفئران)
انصرفت عنه وتجاهلت ماقاله الى ان هدأت اعصابه وسألته من يقول لك ادخلك غرفة الفئران,للاسف الشديد قال :امّي دائما تقول لي ذلك اذا لم انفذ ماتريده مني(سبحان الله)
وبعد هذا نريد من اطفالنا ان يبدعوا وان تتكوّن شخصياتهم وان ينمو نموّا سويّا؟؟؟
لذلك لن اجد اجابة شافية !!!!!!
وانا اراهن على ان اكثر الأسر تتعامل مع ابناءها بهذا الشكل وربما أسوأ من ذلك
ودمتم بحفظ الله
الشاكري
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا |