عندما يكون الاب مصدر تعبك ومصدر احزانك ومصدر كرهك لدنيا والمجتمع كيف تكون حياتك
قصة هذا الاب يمكن الكلمه كثيره عليه لان الاب هو الصدر الحنون هو معني السعاده هو معني الحب والوفاء هو كل معاني وجودك في الدنيا لاكن هذا الاب عكس الامور كلها
زوجين عايشين في حياه سعيده نوع ماء تربطهم قبل الزواج قرابه عائليه عيال عم
نتج عن الزواج بنت وخوها في الطريق للدنيا العذاب بدت الاحداث هواش بين الزوج ورحامه اخوان الزوجه تطور الي مراكز الشرطة بل الي تشابك بالايدي كبر الحقد في النفوس دخل الشيطان في المعركه وبدى ينشر افكاره المسمومه طلق ورتاح من شرهم
وقهرهم في اختهم لبى النداء الزوج من غير تردد ولا انسانيه ولا مراعاه لطفلته رمي كل شي وراء ظهره طلق زوجته المسكينه من غير سبب او جرم ارتكبته مجرد انها اخت حسب تعبيره اعداءه اخذوها اخوانها بكبرياء ورفعة راس ونتصار على حسب زعمهم
عاشت الزوجه وبنتها في كنف هذا الاخو الي زوجته متقبلت وجودها وبدت المكايد وخطط التطفيش كل وسائل التعذيب اقصد التعذيب النفسي والمعنوي تحملت المسكينه غدر الزمان تحملت اهاتها تحملت ودموعها هي الونيس هي الوفاء هي تخفيف لجراحها اخوها كان يوجه لها كل كلمات التانيب كل كلمات القتل والتدمير عاشت خادمه في بيت اخوها بعد مكانت في يوم من الايام سيده في بيتها المهم كانت تقاوم بسبيل بنتها كانت تحول تبتسم ترسم صوره جميله تعكس وقع حياتها تحاول تقول لبنتها هذا مصيرنا وبكره في يوم سيعد بيكون في حياتنا عشت ايام الحزن بلياليها تعذبت ومن اجلك اشواق نفسي اهديها تكلم بنتها
وبعد فتره انجبت هذي الام طفلها الثاني وكان ولد فرحت اكيد فيه لاكن فرح ممزوج بجراح العذاب ومصير مجهول وحياه كلها تسائل رجعت بيت اخوها وبدت المشاكل من زوجة اخوها فاكين ملجي حنا هناء لك روحي شوفيلك مكان يلمك انتي وعيالك
تحملت صبرت عانت بكت عجيب امر الدنيا ناس في قمت السعاده وناس في قمت الاهانه
وبعد مده مفاجئه جاء واحد يخطب يخطب بقايا حطام انسانه وافقت اكيد لو جاء من جاء بتوافق يمكن يكون ارحم من وضعها الي كان المتقدم كبير في السن يعني اكبر منها بفارق مو بسيط لكن مو عائق بنسبه لها وحددو موعد الزواج.
طبعن زوجها الاول تزوج بعد طلقه بفتره وزيجه عشان يثبت قدرته ويكيد اعداءه حسب طريقته ولما سمع بموضوع زواج طليقته راح يطالب بنته اشواق عارض خالها عناد مو حب المهم اخذ الاب هذي البنت وحرموها من امها قتلوها دمروها اخذوها من حضنها وهي تبكي فرقوبين الام وبنتها حرموها من اخوها الصغير عاشت اشواق حياة القسوه والذل حياة قوة قسوة البشر حياة مرارة فراق الام وقسوة الخاله ذوقتها اشد انواع التنكيل والعذاب بموافقة ومراى من ابوها الي كان مايحرك ساكن بسبب حقده على امها المهم تزوجت الام ام اشواق زواج متواضع ومهربسيط معاد عندها شي تفكر فيه
كبر ولدها وكبر معه حزنه انحرم من كلمة بابا انحرم من حنان الابوه انحرم من يد حانيه ترفق عليه وتحسسه بالامان زوج امه كان اكيد ميقدر يقوم بهذي المهمه معروف ليه
مهو ابنه بل ان تفكيره كيف يبعده من بيته طال الوقت على الام وزاد حزنها على بنتها تصلها اخبار حزينه اخبارقاسيه على قلبها المجروح كانت تفكر كيف تشوفها كيف تحضنها كيف تكفف دموعها اهتدت لفكره تروح المدرسه لاكن المدرسه بعيده وزوجها مايوافق حتى علي خروجها من البيت لاكن بتظحي من اجل عيون اشواق وبعد خروج زوجها في الصباح للدوام اخذت ولدها وتحملة المشوار وراحت للمدرسه وفي المدرسه كان القاء بين الام وبنتها الي كانت في الصف الاول ابتدائي لقاء قلوب لقاء ضم وعناق لقاءحسرت الفراق لقاء عجزت دموع الحضرين عن تعبيره لقاء قسوة الايام
لقاءاشواق حياتي انتي قطعة من نفسي وفؤادي فارقت الام بنتها وهي طالع عيونها الصغيره وفيها حسرة يمه ليه تخليني يامه كل زميلاتي عنده ام واب يمه ليه حياتي كذا يامه ليه معيش معك يمه نفسي العب مع اخوي يامه خالتي تعذبني يمه ابوي مايحبني
يمه مافطر يمه ماخذ مصروف تركتها وهي في حيره حيرة الطفله البرئيه
رجعت البيت وهي تظم ابنها الي عاصر تجربته مع حياة الاب الاناني وخواله المتجردين من الانسانيه عاش حياة اليتم والعذاب وبوه موجود وكبر وكبر معاه حقده على ابوه وحزنه على امه وفراقه لخته