يوزن الكلام سمعيا أيها السادة وعلى هذا سيكون العروض ميزانا سمعيا بحتا أي أننا سنتعامل مع الكلام بما يأتي إلى آذاننا من الحروف وليس بما نكتبه أي أن مادة الكلام ستكون بالنسبة إلينا أصوات يخرجها اللسان والتي لا تخرج عن شيئين:
1- حركة.
2- سكون.
وهكذا فإن آذاننا ستتعامل مع الكلمات على أنها حرسكونيات (أي حركات + سواكن) نقوم معا برصد تواليها للوصول معا إلى الوحدة المطلوب وزن الكلمات عليها فإن وافق التوالي هذه الوحدات سنعد هذا الكلام موزونا وإلا فلا.........
عموما كل الكلام ده نظري واللي مفهمش الكلام ده هيفهم بعد كده لما نجرب سوا ومحدش يقلق كله جاي في السكة يلا بينا نروح بقى على الدرس اللي بعده........
الحركة والسكون
هذه هي المرحلة الثانية في هذه الدراسة الطويلة لهذا العلم الذي لا يختلف كثيرا عن ألعاب الذكاء المحببة إلى الناس كثيرا سواء كانوا كبارا أو صغارا.........
ولمن تابع منكم دروس المرحلة الأولى فإنه سيجد أن الدرس الأهم في هذه المرحلة هو كيفية التعامل مع المنطوق مع الحروف فالمنطوق من الحروف هو الشاغل الأول لكل دارس وكل مهموم بالعروض......
أما المرحلة الثانية فهي ترتكز من هذه النقطة وتنطلق بقوة نحو اتجاه أكثر أهمية ألا وهو تحليل هذا المنطوق إلى عاملين رئيسيين:
1-الحركة.
2-الساكن.
فالعروض يتعامل مع الأصوات على أنها (حرسكونيات) أي حركات وسكنات تتوالى إما تواليا منتظما مطابقا لقواعد العروض وإما تواليا عشوائيا وكلا التواليين لا يخرج من دائرة الحرسكونيات ولما كنا بصدد الإقتصار على كلامنا البشري الذي هو بعض الصوات التي يعاملها العروض فلابد أن نقف على حرسكوينات كلامنا لنرى بعد هذا الوقوف مدى مطابقة هذه المتواليات الحرسكونية لقواعد العروض ومدى عدم المطابقة ليمكننا الحكم القاطع بنثرية الكلام أو بنظميته حتى لا يدعي أحد أنه يقدم منظوما وهو غارق في النثرية.
فما هي الحركة؟
وما هو السكون؟
الحركة ليست بالشيء البعيد عن خيالنا فهي العلامات الأصلية التي تميز الحرف المتحرك من الساكن وهي ثلاثة رموز:
1- فتحة.
2- كسرة.
3- ضمة.
ومعروف لدينا جميعا أن رمز الفتحة هو الشرطة المائلة أعلى الحرف والكسرة هي الشرطة المائلة أسفل الحرف والضمة هي واو صغيرة فوق الحرف فمثلا:
الوَلَدُ في البَيتِ
نجد الواو واللام وقبلهما الهمزة في أول الكلام والباء متحركات مفتوحة ورمزها الشرطة المائلة أعلاهم والفاء والتاء مكسورتان أما الضمة ففوق الدال لأنها مبتدأ.......
العروض لا يهتم بنوع الحركة فهي حركة والسلام سواء كانت مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة ولكنه يراها مجرد حركة واحدة يرمز إليها بالشرطة المائلة ( / ) ولا يضعها فوق الحرف المتحرك بغض النظر عن نوع العلامة وإنما يضعها تحته فمثلا:
الولد في البيت
تكتب عروضيا هكذا
اَ لْ وَ لَ دُ فِ لْ بَ يْ تِ
/ / / / / / / (طبعا هنا استخرجنا الحروف المتحركة فقط)
فالعروض يضع هذه الشرطة تحت المتحركات بصرف النظر عن نوع الحركة ولم نضع أي شيء أسفل لامي التعريف والياء لأن مجالهما ليس هنا وإنما في السكون........
فالسكون ضد الحركة ويظهر في الكلام كالتالي (ركزوا قوي):
1- سكونا واضحا وهو الذي يقف عليه اللسان، وتظهر عليه علامة السكون هذه مثل ( ْ ) مثل:
وجْه، قلْب، صقْر، لمْ يجْلسْ وما إلى ذلك.
2- سكونا ملحوظا يتوقف عليه اللسان ولا تظهر عليه علامة السكون مثل:
• الحرف الأول من المشدد: مرّ= مرْر، بحار= بحْ حار وهكذا وقد وضعنا علامة السكون دلالة على الساكن…
• الحرف الثاني من الممدود الذي ترسم عليه علامة المد ( ~ ):
• آل= ا اْل ،آكل= أاْكل، داود=داوُوْد
• التنوين مطلقا أي (بالفتح، بالكسر، بالضم) هو نون ساكنة:
ولدٌ، ولداً، ولدٍ= ولدن
3- سكونا يمد به الصوت ولا يقف عليه اللسان وهو سكون المد ونرمز له بهذه الكلمة (واي) أي الواو والألف والياء التي يمد بها الصوت ولها شرطان هما:
أ- لا تظهر عليها علامة السكون فلو ظهرت لتوقف عليها اللسان ولم تعد للمد.
ب- لا تأتي أول الكلام فلو جاءت أوله أصبحت متحركة فكلامنا لا يبدأ بساكن إطلاقا
ومثال السكون المدى هو:
حناْن، حنوْن، حنيْن، فيْ،رمىْ،يرميْ،رجاْ،يرجوْ ،علىْ،ناْم وهكذا يستوي في هذا الإسم والفعل والحرف.
• متحرك يقف عليه اللسان اضطررا أو في نهاية الكلام ويسمون سكون السكت أو الوقف مثل:
جاء الولدْ، ظهر الحقْ، قليل الصبرْ، ضياع الوقتْ ، لايعلمونْ:
وإذا عدنا إلى قولنا:
الولد في البيت
سوف نجد أن لامي التعريف ساكنتان وكذلك الياء فهي ساكنة سكونا واضحا أما التاء فقد حركناها حين قلن في البيت بكسرها وإذا شئنا سكناها وقفا.
بالمناسبة في بعض المرات يقوم بعض الطلاب بإعراب مثل هذه الكلمات خطأ مثل (لم يعد)
فهو يعرب يعد بأنها فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهذا الإعراب خطأ والصواب أن يعد فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة الجزم السكون وحذف حرف العلة منعا (لالتقاء الساكنين).
في نفس الموضوع نجد أن العروض يهتم بهذا الأمر فالياء سقطت من حرف الجر (في) مهذا منعا لالتقاء الساكنين فالياء هنا ساكنة مدا تليها (ل) التعريف وهي ساكنة أيضا فلذلك أسقطنا الساكن الأول وهكذا نصنع كلما التقى ساكنان فنسقط أولهما.
ولا يلتقي الساكنان إلا في نهاية الكلام مثل:
نام الغلام فهنا ساكنان قد التقياهما ألفالمد والميم الساكنة وقفا وقيسوا أنتم عليه.
آخر حاجة في برنامجنا النهارده........
• الإشباع وهو تولد حرف من حركة فيتولد من الفتحة ألف ومن الكسرة ياء ومن الضمة واو وهذه المتولدات سواكن مدية وقد مر بنا ونحن نستعرض مجموعة الكلمات التي عرضناها سابقا:
منهُ= مهو
عليهِ= عليهي
فقد تولد من الهاء المضمومة واوا ممدودة ومن الهاء المكسورة ياء ممدودة ويتبقى ترك الألف الممدودة من الفتحة.
**********************
وهذه تمارين محلولة:
قال لي أخي في يوم ما أن قلبي لابد وأن يكون أكثر رقة من هذا.
قال= /ه/
لي=/ه
أخي=//ه
في=/ه
يومن=/ه/ه
ما=/ه
أنَّ=/ه/
قلبي=/ه/ه
لابدد=/ه/ه/
وأن=//ه
يكون=//ه/
أكثر=/ه//
رققتن=/ه//ه
من=/ه
هاذا=/ه/ه
وهذه تمارين لكم
1-كن في الدنيا كأنك غريبٌ فيها أو عابرُ سبيل.
2-لقد أسمعت لو ناديت حياً ...... ولكن لا حياة لمن تنادي
3-حديثها السحر إلا أنه نغمٌ.....جرت على فم داود فغنَّاها
4-ولو خُيرت في وطنٍ....لقلت هواك أوطاني
5-سألتك يا صخرة الملتقى.....متى يجمع الدهر ما فرَّقا
6-أداري الحب عنها كثيرا ولست أدري هل تحبني أم لا........
يوزن الكلام سمعيا أيها السادة وعلى هذا سيكون العروض ميزانا سمعيا بحتا أي أننا سنتعامل مع الكلام بما يأتي إلى آذاننا من الحروف وليس بما نكتبه أي أن مادة الكلام ستكون بالنسبة إلينا أصوات يخرجها اللسان والتي لا تخرج عن شيئين:
1- حركة.
2- سكون.
وهكذا فإن آذاننا ستتعامل مع الكلمات على أنها حرسكونيات (أي حركات + سواكن) نقوم معا برصد تواليها للوصول معا إلى الوحدة المطلوب وزن الكلمات عليها فإن وافق التوالي هذه الوحدات سنعد هذا الكلام موزونا وإلا فلا.........
عموما كل الكلام ده نظري واللي مفهمش الكلام ده هيفهم بعد كده لما نجرب سوا ومحدش يقلق كله جاي في السكة يلا بينا نروح بقى على الدرس اللي بعده........
الحركة والسكون
هذه هي المرحلة الثانية في هذه الدراسة الطويلة لهذا العلم الذي لا يختلف كثيرا عن ألعاب الذكاء المحببة إلى الناس كثيرا سواء كانوا كبارا أو صغارا.........
ولمن تابع منكم دروس المرحلة الأولى فإنه سيجد أن الدرس الأهم في هذه المرحلة هو كيفية التعامل مع المنطوق مع الحروف فالمنطوق من الحروف هو الشاغل الأول لكل دارس وكل مهموم بالعروض......
أما المرحلة الثانية فهي ترتكز من هذه النقطة وتنطلق بقوة نحو اتجاه أكثر أهمية ألا وهو تحليل هذا المنطوق إلى عاملين رئيسيين:
1-الحركة.
2-الساكن.
فالعروض يتعامل مع الأصوات على أنها (حرسكونيات) أي حركات وسكنات تتوالى إما تواليا منتظما مطابقا لقواعد العروض وإما تواليا عشوائيا وكلا التواليين لا يخرج من دائرة الحرسكونيات ولما كنا بصدد الإقتصار على كلامنا البشري الذي هو بعض الصوات التي يعاملها العروض فلابد أن نقف على حرسكوينات كلامنا لنرى بعد هذا الوقوف مدى مطابقة هذه المتواليات الحرسكونية لقواعد العروض ومدى عدم المطابقة ليمكننا الحكم القاطع بنثرية الكلام أو بنظميته حتى لا يدعي أحد أنه يقدم منظوما وهو غارق في النثرية.
فما هي الحركة؟
وما هو السكون؟
الحركة ليست بالشيء البعيد عن خيالنا فهي العلامات الأصلية التي تميز الحرف المتحرك من الساكن وهي ثلاثة رموز:
1- فتحة.
2- كسرة.
3- ضمة.
ومعروف لدينا جميعا أن رمز الفتحة هو الشرطة المائلة أعلى الحرف والكسرة هي الشرطة المائلة أسفل الحرف والضمة هي واو صغيرة فوق الحرف فمثلا:
الوَلَدُ في البَيتِ
نجد الواو واللام وقبلهما الهمزة في أول الكلام والباء متحركات مفتوحة ورمزها الشرطة المائلة أعلاهم والفاء والتاء مكسورتان أما الضمة ففوق الدال لأنها مبتدأ.......
العروض لا يهتم بنوع الحركة فهي حركة والسلام سواء كانت مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة ولكنه يراها مجرد حركة واحدة يرمز إليها بالشرطة المائلة ( / ) ولا يضعها فوق الحرف المتحرك بغض النظر عن نوع العلامة وإنما يضعها تحته فمثلا:
الولد في البيت
تكتب عروضيا هكذا
اَ لْ وَ لَ دُ فِ لْ بَ يْ تِ
/ / / / / / / (طبعا هنا استخرجنا الحروف المتحركة فقط)
فالعروض يضع هذه الشرطة تحت المتحركات بصرف النظر عن نوع الحركة ولم نضع أي شيء أسفل لامي التعريف والياء لأن مجالهما ليس هنا وإنما في السكون........
فالسكون ضد الحركة ويظهر في الكلام كالتالي (ركزوا قوي):
1- سكونا واضحا وهو الذي يقف عليه اللسان، وتظهر عليه علامة السكون هذه مثل ( ْ ) مثل:
وجْه، قلْب، صقْر، لمْ يجْلسْ وما إلى ذلك.
2- سكونا ملحوظا يتوقف عليه اللسان ولا تظهر عليه علامة السكون مثل:
• الحرف الأول من المشدد: مرّ= مرْر، بحار= بحْ حار وهكذا وقد وضعنا علامة السكون دلالة على الساكن…
• الحرف الثاني من الممدود الذي ترسم عليه علامة المد ( ~ ):
• آل= ا اْل ،آكل= أاْكل، داود=داوُوْد
• التنوين مطلقا أي (بالفتح، بالكسر، بالضم) هو نون ساكنة:
ولدٌ، ولداً، ولدٍ= ولدن
3- سكونا يمد به الصوت ولا يقف عليه اللسان وهو سكون المد ونرمز له بهذه الكلمة (واي) أي الواو والألف والياء التي يمد بها الصوت ولها شرطان هما:
أ- لا تظهر عليها علامة السكون فلو ظهرت لتوقف عليها اللسان ولم تعد للمد.
ب- لا تأتي أول الكلام فلو جاءت أوله أصبحت متحركة فكلامنا لا يبدأ بساكن إطلاقا
ومثال السكون المدى هو:
حناْن، حنوْن، حنيْن، فيْ،رمىْ،يرميْ،رجاْ،يرجوْ ،علىْ،ناْم وهكذا يستوي في هذا الإسم والفعل والحرف.
• متحرك يقف عليه اللسان اضطررا أو في نهاية الكلام ويسمون سكون السكت أو الوقف مثل:
جاء الولدْ، ظهر الحقْ، قليل الصبرْ، ضياع الوقتْ ، لايعلمونْ:
وإذا عدنا إلى قولنا:
الولد في البيت
سوف نجد أن لامي التعريف ساكنتان وكذلك الياء فهي ساكنة سكونا واضحا أما التاء فقد حركناها حين قلن في البيت بكسرها وإذا شئنا سكناها وقفا.
بالمناسبة في بعض المرات يقوم بعض الطلاب بإعراب مثل هذه الكلمات خطأ مثل (لم يعد)
فهو يعرب يعد بأنها فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهذا الإعراب خطأ والصواب أن يعد فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة الجزم السكون وحذف حرف العلة منعا (لالتقاء الساكنين).
في نفس الموضوع نجد أن العروض يهتم بهذا الأمر فالياء سقطت من حرف الجر (في) مهذا منعا لالتقاء الساكنين فالياء هنا ساكنة مدا تليها (ل) التعريف وهي ساكنة أيضا فلذلك أسقطنا الساكن الأول وهكذا نصنع كلما التقى ساكنان فنسقط أولهما.
ولا يلتقي الساكنان إلا في نهاية الكلام مثل:
نام الغلام فهنا ساكنان قد التقياهما ألفالمد والميم الساكنة وقفا وقيسوا أنتم عليه.
آخر حاجة في برنامجنا النهارده........
• الإشباع وهو تولد حرف من حركة فيتولد من الفتحة ألف ومن الكسرة ياء ومن الضمة واو وهذه المتولدات سواكن مدية وقد مر بنا ونحن نستعرض مجموعة الكلمات التي عرضناها سابقا:
منهُ= مهو
عليهِ= عليهي
فقد تولد من الهاء المضمومة واوا ممدودة ومن الهاء المكسورة ياء ممدودة ويتبقى ترك الألف الممدودة من الفتحة.
**********************
وهذه تمارين محلولة:
قال لي أخي في يوم ما أن قلبي لابد وأن يكون أكثر رقة من هذا.
قال= /ه/
لي=/ه
أخي=//ه
في=/ه
يومن=/ه/ه
ما=/ه
أنَّ=/ه/
قلبي=/ه/ه
لابدد=/ه/ه/
وأن=//ه
يكون=//ه/
أكثر=/ه//
رققتن=/ه//ه
من=/ه
هاذا=/ه/ه
وهذه تمارين لكم
1-كن في الدنيا كأنك غريبٌ فيها أو عابرُ سبيل.
2-لقد أسمعت لو ناديت حياً ...... ولكن لا حياة لمن تنادي
3-حديثها السحر إلا أنه نغمٌ.....جرت على فم داود فغنَّاها
4-ولو خُيرت في وطنٍ....لقلت هواك أوطاني
5-سألتك يا صخرة الملتقى.....متى يجمع الدهر ما فرَّقا
6-أداري الحب عنها كثيرا ولست أدري هل تحبني أم لا........
منقول بتصرف
اولا اهلا بأخى الصغير النابغة باسم نورت بيتك وعائلتك جهينة وهنا حاتجد كل اسرتك بترحب بمواضيعك الهايلة
درس ممتاز كمل ياباسم ممتاز وعايزين قصائدك الرائعة
اولا اهلا بأخى الصغير النابغة باسم نورت بيتك وعائلتك جهينة وهنا حاتجد كل اسرتك بترحب بمواضيعك الهايلة
درس ممتاز كمل ياباسم ممتاز وعايزين قصائدك الرائعة
ماعندي زيادة غير
\\
\\الى الامام يانابغة ,وكلنا معك
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
مشكور يا اخي على موضوعك القيم ولكن عندي ملاحظة واحدة وهي أنك عندما اعطيتنا بعض الأمثلة لكي نقطعها عروضيا فإنك ارتكبت خطأ كبير من وجهة نظري حين جعلت حديث المصطفى صلوات الله ربي وسلامه عليه (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)أحد هذه الأمثلة وكأننا بهذا نؤكد اتهام الكفار للرسول الكريم بأنه شاعر والله تعالى قد نفى هذه التهمة في القرآن الكريم بقوله تعالى((وماعلمناه الشعر وماينبغي له)) صدق الله العظيم
وتقبل تحياتي ومروري
ولكن الكلام لا يكون شعرا إلا لو كان المتكلم يقصد به الشعر وأكبر دليل على هذا قول الله تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " فهذه الآية ليست شعرا ولكنها جاءت على وزن من أوزان الشعر ولكن هل نعتبرها شعرا؟ لا لأن مقصد الكلام لم يكن شعرا
وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم
لولاك ربنا ما اهتدينا ..... إلخ
فتلك المقطوعة من بحر الرجز
ولكن لا نعتبرها شعرا لأن مقصد الكلام لم يكن شعرا أيضا
إلى مصر
شايفك كده
صبية بهية
تنادي
الكل يسمع لك
تشاوري
الكل يخضع لك
ولو أبعد أنا عنك
تناديني بحنية
أسيب الكل
وارجع لك