كان هناك قرية يعيش فيها سكان من النمل السعيد حياه كلها رفاهيه وبذخ الاطفال يذهبون للمدارس والامهات يقمن باعمال المنزل وذهاب لقصور الافراح والرجال كل حسب عمله الجنود في مواقع الحراسه ضد الدخلاءيعني كانت الحياه في قمت التنظيم والسعاده
لاكن كان هناك امر واحد مخرب الدنيا كلها وقالب السعاده تعاسه ( الفيل) نعم ذالك الفيل باع ضميره وكان يمر فوق هذي القريه ويحوس كل شي في طريقه يهدم البنايات الشاهقه ويقتل النساء والاطفال وكان يمر بالعاني من خلال هذي القريه نفذ صبر النمل وقررو المواجه وجتمع كبار القادة والضباط وستدعى كل القوات المرابطة وقوات الطوارى بل ان الامر وصل لاستدعاء الي في اجازات وكان الرئيس الاعلى للقوات اسمه فوزي فقال مشجع للجنود ( انتهى عصر المسخره لهذا المغرور اليوم يومكم والنصر حليفكم )
كان عدد الجنود المشاركين في المعركه (40) مليون نمله وضعت الخطة بحيث انه كل رجل للفيل يهجمون عليها (10) مليون نمله اما الرقبة فكانت من نصيب فوزي طبعن القائد لازم يكون بارز وله دور خاص قالهم خلاص الرقبة على لاكن لاتبدون الى الين اوصل يمكن اطول يعني ساعه وبعدها اعطيكم الاشارة وفعلا جاء الفيل كعادته مو ضارب حساب لحد لاكن هذي المره يختلف عن المرات السابقه طلع فوزي وصل لرقبة المارد وعطى الاشارة هجمو جيوش النمل الغاضبه وكل واحد مشمر عن سواعده شعر الفيل ببعض الوغزات ونفض رجوله فتناثر النمل الوضع مايخرج .