أصبحنا نفتقرإلى أمرجوهري ومهم..وهوعدم الفهم الإنساني لمشاعرودوافع من حولنا وليتنا نعلم أننا حين نفهم الآخرين ستتحول حالتنا من الغضب إلى الرضا ومن الثوره إلى الهدوء
وسنكون أكثرتسامحآ وصفحآ في كل شئ ؛؛؛
ولكن متى نصل إلى هذه المرحله من الرقي في الفهم !؟؟؟
من وجهة نظري يتحقق ذلك عندما نتكلم عن أنفسنا بشفافيه ونعبرعن مشاعرنا بصدق وعندما نفسر ظروفنا ونشرح مانقصده؛؛؛
فنحن أحيانآ لانهتم بتوضيح أفكارنا ودائمآ نحيط أنفسنا بهاله من الغموض؟؟
ويكتشفناالصمت غيرالمبرر،،
لذا يُسئ من حولنا فهمنا ويتعاملون معنا على أساس مافهموه!
ولوكانت كل كلمه ننطق بها يفهمها الآخركما نقصدها، لكُنا جنبنا أنفسنا الكثيرمن الخلافات
إذ أنناوصلناإلى مرحله أصبحنا نسير فيها كقنبله موقوته في أي لحظه قد ننفجر..
وننسى أن هناك كلمات لها مفعول السحر تنزع فتيل الغضب
"بمنتهى السهوله" ويتلاشى مفعولها قبل أن تدمر ماحولها،
< وهي كلمات لانصل إليها إلا عندما نفهم بعضنا بعضآ>
وهذا الفهم يساعدنا على الصفح وإلتماس العذر للمخطئ..
ولكن دعونا بكل صدق وأمانه نحادث أنفسنا.. هل نحن كذلك؟؟
وهل نختار الوقت المناسب وقبلها العباره المناسبه؟؟
وهل نحسن الظن قبل حكمنا؟
وهل نوضح مانقوله ومانقصده للآخربغير جهد؟؟
هل نعبر عن مشاعرالحب والود ام نخفيها حتى لانظهرضعفنا امام الآخر؟؟
وهل نعرف ان الصمت والغموض اوالكلام بعبارات تحتمل
أكثر من معنى ومعنى من أكثر الأسباب التي تؤدي
إلى سوء التواصل الإنساني؟؟
وهل نعلم أن من ألدأعداء الحب بين الأهل والأصدقاء
التردد وعدم البوح بمشاعرنا؟؟
وكل ماعلينا فعله ان نسمع الآخر بإهتمام لما يقول
قبل أن نبادرإلى الإعتراض أوالهجوم ونتفوه بكلمات جاارحه...
وكثيرآ مانكتشف بعد إنتهاء الحوار أننا لم نفهم جيدً ماقصده الآخر
أوأننا تسرعنا بالفهم وتسرعنا بالإنفعال!!
ولوفهمنا لعذرنا،،ولكانت ردات فعلنا أقل إندفاعآ وأكثرعقلانيه؛
كماأننا لابد أن نتأكد عندما نتكلم أن الآخر قدسمع وفهم مانعنيه قبل أن نستفزه بكلمات
تساهم في إثارة غضبه؛؛؛
فقد يكون مصغيآ إلينا ولكنه لم يفهمنا أوفهمنا بشكل خاطئ،،،
لأننالم نتمكن من إيصال مانريده بطريقه مباشره
فلابد أن نمنح الآخرين الفرصه لإبداء وجهة نظرهم حتى لولم تعجبنا؛؛
وأن نعطيهم وقتآ كافيآ للمناقشه والتفكير وبعدها نقبل اونرفض!!
فكل فكره أو رأي لابد أن يكون قابلآ للنقاش ..
وهناك الكثير من التصرفات الإيجابيه التي نستطيع من خلالها أن نشعر
الطرف الآخر بالرضا وبأن رأيه جدير بالإهتمام والإحترام حتى لو إختلفنا معه في وجهات النظر؛؛
وبذلك نلغي الأنانيه في حب أنفسنا والإستحواذ على الإهتمام بما نقوله فقط,,
ونبدي الإستعداد للتفاهم في جو ودي خالٍ من العناد والتحفزلإثبات من المنتصر ومن الخاسر
وكأننا في معركه؛؛
وفي النهايه لووضع كل منا نفسه ومشاعره ومطالبه وأفكاره مكان الآخر
لوفرنا على أنفسنا الكثير من المشاحنات ولمنحنا الآخرين الحق في الشكوى منا,,
وخففنا م حدة الرفض لمجرد الرفض والإنكار لمجرد إثبات الذات،
فالتواصل لن يتحقق بصدق في ظل الغموض والصمت
وموت الكلمات فوق شفاهنا ...
 |