حادثه أغرب الى الخيال فقدت فيها احدى الامهات فلذة كبدها بطريقه بشعه.
فذات صباح باكر كانت عائله صغيره مكونه من ام وأب وثلاثة اطفال تستعد
للذهاب في نزهه للبر بناء على رغبة الأم فقد أصرت على القيام بهذه الرحله وكأنها مصره على ان ترى منظرا" قد يفقدها صوابها انتهت كل الاستعدادات لهذه الرحله.
فانطلقت الاسره بأكملها , بحث الأب عن المكان المناسب له ولزوجته ولأطفاله حيث اراد مكانا" قريبا" من الجبال المرتفعه , وكان كثيرا" مايعجبه منظر هذه الجبال ورؤية الطيور الجارحه وهي تحوم حول الجبال ,
فاستغر على التنزه في هذا المكان دون التفكير في خطورته .
فوجود هذه الطيور كان يخيف الأم كثيرا" , بدأت الرحله بين الجبال وجلس
الأب والأم يتبادلان اطراف الحديث , وذهب الأولاد للعب والاستمتاع باستثناء اخيهم الصغير جدا" على اللعب معهم بين الجبال, فهو الى الآن لم يتجاوز تسعة اشهر , فبقى بسريره ولكن الأب فكر في اخراجه وعدم ابقائه داخل السياره , فأنزله وهو بداخل السرير ووضعه بقرب امه ولكن الأم خشيت من بقائه على الأرض ففكرت برفعه خوفا" من الثعابين والعقارب
ووضعته فوق السياره .
بعدها اتى الوقت المناسب للغداء فابتعد الجميع عن السياره التي كانت
تحمل الطفل والسرير وذلك من اجل تناول طعام الغداء وفي هذه الأثناء حدث مالم يكن في الحسبان , فالأم رفعت طفلها خوفا" من الثعابين ولكنها لم تكن تتوقع بأنها قدمته طعاما" للطيور الجارحه.
فقد استطاع صقر حمل الطفل وسريره والتحليق به فرأت الأم طفلها محمولا" في السماء من أحد الطيور مما جعلها تصرخ وترتعش من هول مارأته والأب سرعان ماتجه لسيارته وقام بتتبع الطير عله ينقذ طفله والأطفال يحاولون تهدئة امهم خوفا" من أن يصيبها مكروه من هول الصدمه .
فالصدمه كانت كفيله ان تفقدها صوابها , الأب مازال يتبع الطير لأنه الى الآن يمكنه رؤيته فقد كان السرير والطفل حمل ثقيل على الطير , وأبلغ الأب الجهات الأمنيه من هاتفه النقال وسرعان ما أتته النجده ولكن الكل يفكر ماذا يمكنه ان يعمل فلم تحدث مثل هذه الحادثه , قائد قوات الأمن أمر بجلب بعض الطائرات للمساعده ولكنهاجاءت متأخره فالجميع اصبح لايرى ذلك الطيرفقد حلق عاليا" فوق الجبال ولايمكن رؤيته .
حضر الى المكان الكثير من قوات الأمن من أجل انقاذ حياة الطفل والجميع يكاد لايصدق ماحدث لهذا الطفل , الأم فقدت الوعي , فتم اسعافها الى المستشفى , الأب يواصل البحث وعيناه تدمعان , قوات الأمن تبحث بطائرات فوق الجبال فقد يرمي الطير السرير والطفل ولكن دون جدوى .
وبعد البحث الذي دام 48 ساعة تم العثور على جثة الطفل ممزقه فوق احد الجبال , الكثير من الناس حضروا ليروا ماحدث لهذا الطفل , ولم يصدقوا ماسمعوا الا بعد رؤيتهم الجثة ممزقه في احد الجبال , الأب يتسلم ماتبقى من جثمان طفله بعد ما كان طعاما لأحد الطيور الجارحة .
الأم فقدت صوابها من هول مارأت والأطفال فقدوا اخا" , أما الأب فيتحدث لعامة الناس " ما حدث لطفلي اعجوبة ولكن قدر الله وماشاء فعل " .
نور الفجر