هذه قصيدة للشاعر الزميل / بكر بن دخيل الله القرافي
وهياء تعبر عن نفسها
يقول الشاعر
ياعل بعض الناس يُبلى بدماميل = تكثر عليه ولا يحصّل لها علاج
ولاّ يصير إلعوبةٍ للمهابيل = يطردونه بالشوارع إليا داج
أوينتفخ ويصير أكبر من الفيل = الفم مثل الفم وأسنانه العاج
ماينقلونه غير في شاص تحميل = أو باخرة ماهمها لطم الأمواج
أوينسدح ويغني مطولك يا ليل = إن ما أعدموه مافي أمل له بالإفراج
أهل الحسد ودك لهم بالبها ذيل = بعيونهم يا كم هدّو من أبراج
مفصلين الثوب بالحقد تفصيل = قلوبهم من الحسد كنّها الصاج
وياعل بعض الناس يُبلى بأثاليل = من كثرها بجسمه تسبب له إحراج
في كل شبر بجسمه يصير له ذيل = وتصبح حياته كلها هم وإزعاج
أو يقطع الشارع وبوجهه طرنبيل = قاطع إشارة وسايقه خايف وهاج
أو يأُسر بديرة هل الزيغ والميل = كل ماهرج إيسكتونه بكرباج
أهل النمم ودك لهم بالغرابيل = بزرع الفتن لهم طريقه ومنهاج
بنو مصالحهم على القال والقيل = ياشين مربحهم وياسوء الإنتاج
وياعل بعض الناس يُبلى بدواليل = وعروق جسمه كلها يصيبها خماج
ولاّ يحوَّم بالخلاء كنّه خبيل = يربطونه بالغتر كل ما هاج
أو ينسدح في وادي ويشيله السيل = ولا يصبح إلا بديرةٍ ما بها الداج
أهل البخل ودك لهم بالتهاويل = أيدينهم من غلّها صارن عواج
ولو ينجمع ماله يعبّي براميل = وإن شفت حاله قلت مسكين محتاج
من عادتي فالشعر أنا أرهي الكيل = وأكتب حروفي دون بويه ومكياج
فالمعذرة إن كان فالوصف تهويل = المقصد العبرة مع شويّة إبهاج