حلاوة الموت
أبو العلاء المعري
هذه القصيدة لم يسبق لي أن استوقفتني في اللزوميات، وأعترف أنني لأول مرة أقف على شرف البيت الأخير، الذي هو لؤلؤة هذه القصيدة، ولم أجد سببا لتفسير هذه الغفلة مع أنني قرأت اللزوميات مرات لا تحصى، وقرأتها بإمعان ودرس، وليس قراءة مطالعة. لذلك يسمح لي أستاذنا السويدي أن أشكره على هذه الدرة الخالدة، وما أعجب هذا البيت، وما أحلاه، إنه حلاوة الحياة أيضا، ولا أعرف متى أفرغ من ترديده، فما زلت أردده منذ قرأته البارحة، وكلما انتبهت لنفسي رأيتني أتغنى به.
وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍ لَآلَـيـتُ أَنَّ الـمَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ
لسرعات الإنترنت القليلة: wma mp3 real
لسرعات الإنترنت العالية: wma mp3 real