لايخفاكم جميعاً ما تتعرض له المملكه من هجمات وادعاءآت مغرضه لحجب نور الرساله السماويّه
من اعداء الدين واذنابهم في الداخل ، وماسعت به الأقلام المأجوره هذه الأيام في محاربة رجال ( الحسبه )
وأتاهم الرد من حماة هذه البلاد بلسان الأمير / نايف بن عبدالعزيز وزير الداخليّة حفظه الله
عندما قال أن الهيئه احد قواعد دستور هذه البلاد الذي لن تقوم الدولة إلا به .
( يُريدونَ أن يُطفئِوا نور اللهِ بإفواهِهم ويأبى اللهُ إلا أن يُتمّ نورهُ ولو كرِه الكافِرون ) سورة التوبه 32
الشاعر: راكان بن محمد بن بدن
جزى الله الشاعر خير الجزاء على قصيدته الرائعة ونصرته للهيئة. وما هذه القصيدة إلا دليل دامغ على أن المجتمع بكافة شرائحه يقفون مع الهيئة ضد من يريد النيل منهم