جميل بن معمر العذري، من شعراء العصر الأموي وهو من أئمة المحبين العاشقين في عصره خاصة وفي الأدب العربي عامة.
جميل بن معمر ينتسب
لقبيلة عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة واشتهرت هذه القبيلة بالعشق العفيف ونسب إليها بعد ذلك وصار يسمى بالحب العذري، ولعل جميل هو واحد منهم وقد اشتهر بحبه لبثينة وفي ذلك قصة ذكرها الأصفهاني:
وقال بأن جميلاً أحب أول ما أحب أختاً لبثينة كانت تدعى أم " الجسير " وكان ينسب بها ثم أقبل يوماً يورده إبله ودايا يقال له وادي بغيض وكان اهل بثينة ينزلون آنئذ بطرف الوادي، فأقبلت بثينة وجارة لها نحو الماء فمرت على إبل له ونفرتها وهي إذ ذاك صغيرة فسبها جميل فردت عليه سبابه فَمَلُح إليه سبابها وشتائمها فقال في ذلك :
وأول ما قاد المودة بيننا = بوادي بغيض يا بثين سباب
وقلنا لها قولاً فجاءت بمثله = لكل كلام يا بثين جواب
تشكر على الجهد يا فارس ويعطيك العافية