كثيرة هي الأحلام التي غيرت التاريخ أو أثرت في مصير الأمم، وجميعنا يعرف قصة الحلم الذي فسره يوسف عليه السلام لفرعون مصر وكان سبباً في إنقاذ البلاد من مجاعة استمرت لسبع سنين، فقد جاء على لسان يوسف قوله تعالى: { قال تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون، ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلاً مما تحصنون، ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون}.
ومن القصص التي يعرفها جيداً اهل المدينة محاولة سرقة جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم 557هجري ففي ذلك العام وصل رجلان نصرانيان الى المدينة وادعيا انهما مغربيان من مسلمي الأندلس.
وقد سكنا في الجهة التي تلي الحجرة (بقرب المسجد من جهة القبلة) وكانا يصليان كل الفروض- في نفس المكان- قرب القبر الشريف. ومن فرط صلاحهما وحرصهما على الصلاة وزيارة الحجرة أحبهما أهل المدينة وأجلا قدرهما.
أما الحقيقة فهي انهما كانا نصرانيين حاقدين أرادا سرقة الجثمان الطاهر ونقله إلى الفاتيكان وكانا بين الصلوات يحفران سرداباً يمتد من الرباط الذي يسكنان فيه إلى الحجرة الطاهرة وقد استمرا على هذا زمنا طويلاً بلا كلل أو ملل ولم يشك فيهما أحد.
وبلغ بهما الحرص أنهما كانا يحملان التراب في أكياس صغيرة يربطانها تحت ملابسهما ويرميانها ليلاً في بئر قريب و حين اقتربا من الجثمان الطاهر حلم السلطان نور الدين محمود زنكي برسول الله وهو يقول له (يانور أنقذني من هذين الأشقرين) فاستيقظ منزعجاً لايدري ماذا يفعل وحين تكرر هذا الحلم للمرة الثالثة نادى وزيره جمال الدين موصلي (وكان دينا ورعا) وقص عليه ما رأى فقال الوزير: هذا أمر وقع بالمدينة المنورة فاخرج بنفسك واكتم ما رأيت. وحين وصل الى المدينة دخل المسجد وصلى بالروضة وهو لايدري ماذا يفعل وحينها سأله الوزير: هل تعرف الرجلين إن رأيتهما؟
قال: نعم فأعلن الوزير ان السلطان وصل للمدينة وأنه سيوزع صدقات على الأهالي.
وخلال توزيع الصدقات وقف نور الدين يتأمل الناس فلم ير من شاهدهما في المنام وبعد انتهاء الناس سألهم: هل بقي أحد لم يأخذ صدقته؟ فخرج رجل وقال: لم يبق إلا مغربيان بقرب المسجد لم يحضرا القسمة، فأمر جنوده بإحضارهما وحين شاهدهما عرفهما ولكنه تماسك وسألهما: من أين أنتما؟ فقالا: مسلمان من الأندلس أتينا للحج. فقال: اصدقا معي من أنتما وماذا تريدان فأصرا على قولهما فحبسهما وذهب مع جنوده إلى سكنهما. وهناك وجد مالاً كثيراً وكتبا باللاتينية ولكنه لم يجد شيئاً غريباً وكاد يهم بالخروج. إلا أن الله ألهمه برفع خصفة وجدها على الأرض فوجد تحتها لوحاً من الخشب فرفعه ووجد سرداباً عميقاً (وهو لايعرف نيتهما إلى الآن) ودخل بعض الجنود السرداب فوجدوا أنه يتجه إلى الحجرة الشريفة وانه اخترق جدار المسجد وكاد يصل إلى جثمان الرسول وحين علم أهل المدينة بذلك هجما على الرجلين وأوسعوهما ضرباً حتى أشرفا على الموت. وبأمر من السلطان نور الدين قطع عنقيهما عند الشباك الشرقي للحجرة ثم أعطاهما للناس فأحرقوهما خارج حدود الحرم.
وبسبب هذه الحادثة تم (صب) قالب من الرصاص السميك تحت الأرض ما يزال يحيط بالجثمان الشريف إلى اليوم!!
مشاركة: الحلم الذي انقذ الجثمان الطاهر...........!!
الحبيب الغالي
برق الشمال
اولا
وثانيا
احب اضيف لمعلوماتك اذا سمحت هذا الخبر عن هذا الرجل
نور الدين محمود زنكي
اسمه الصحيح
على نور اليد
لان كانت امارته لتصديق الرؤيا
ان الرسول ( ص ) قال له ادخل يدك عند الاستيقاظ تحت ملابسك وستكون يدك من
الفضه وعند اعادتها تحت ثيابك ستعود الى وضعها الصحيح
وهو الان مدفون في بلدي مدينة
هيت _ محافظة الانبار _ العراق
وانا من هذه المدينه
لانه رحمه الله عند عودته من المدينه المنوره الى اهله في الشام مارا بمدينة
هيت
وتوفى بها ودفن فيها ونحن نسميه الان
علي نور الدين والصحيح هو
علي نور اليد
شكرا لك لموضوعك الرائه
مشاركة: الحلم الذي انقذ الجثمان الطاهر...........!!
قصة أكثر من رائعة
بصراحة أستمتعت واستفدت في قراءة هذه القصة
اللهم أحفظ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من كيد الكفار
لك جزيل الشكر والتقدير على هذا المجهود الطيب
دمتَ بخير
مشاركة: الحلم الذي انقذ الجثمان الطاهر...........!!
بعد إذن الأخ برق الشمال
أخي الكريم الهيتي اهلا وسهلاً بك وبكل من يسكن محافظة الأنبار
اشكرك على هذه الاضافة المفيدة وهذا الطرح الهادف
والذي أسأل الله أن ينفعنا به
ولكن احببت أن انوة الى أن كتابة (ص)
من المشروع أن تكتب كاملة تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به
وكي يتذكرها القارئ عند مروره عليها،
ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة "ص" أو "صلعم"
وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة
ان في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
مع أنه لا يتم بها المقصود
"صلى الله عليه وسلم" كاملة.
وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها،
علماً بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه.
فقد قال ابن الصلاح
في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح
قال ما نصه: أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره
فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته،
ومن أغفل ذلك فقد حرم حظاً عظيماً
وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه
والمعذرة على الإطالة
كما اتمنى ان تكون قد استفدت مما ذكر
لك مني أطيب تحية
دمتَ بأفضل حال