العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات العامة ][§©¤ > المنتدى العـــــــــــــام
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


نسمع جعجعه ولا نرى عجينا

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 9 جمادى الثانية 1428هـ, 10:33 م   #1
اليل يا ليلئ يعتبني
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ اليل يا ليلئ يعتبني

 

 

 


Icon55 نسمع جعجعه ولا نرى عجينا

كثيرة هي تلك الوعود التي نسمع عنها في محافل ومؤتمرات إقليمية منها ودولية أممية تقام على شرف العراق . وكادت أذاننا تصاب بالصمم من أصوات عالية صاخبة تتشدق بتفضلها على العراق بمنح وهبات وقروض عاجلة منها وآجلة ..والبعض تفضل بشطب ديون لا حصر لها مسجلة على هذا البلد الذي ابتلي بصروف الدهر من فقر وعوز وأمراض تفتك بأهله , ثم بعد هذا كله تأتينا الفتن لتفت في عضد صبره فما تبقي منه ألا ما قدر الله له ليسند به جسداً كاد أن يتهاوى تحت ضربات معاول الشر وأهله من الأقربين والغرباء الدخلاء .
وعود لم يرى منها أهل العراق غير ثرثرة أمام كاميرات لا تشبع عين الرقيب فيها من تتبع عورات العراق وفضحها على الملء ..!
فما حصيلة الفرد العراقي من هذا الكلام الدعائي غير أطنان من الأحرف والكلمات المنمقة بزيف الوعود وزخرف الأماني التي لا تدفع عن جسد الفرد العراقي مخمصة ولا تملئ بيوت خلت -ألا من الهم والحزن - ما يعينها على مواجهة مصاعب العيش ..

انعدام الأمن ليس فقط ما يشغل بال العراقي بل هناك ضغوطات أخرى يتعرض لها الفرد العراقي فالبطالة وانعدام فرص العمل ..ألا في وظائف قليلة مثل الكناسة أو أجهزة الشرطة والجيش التي يأبى الكثير من العوائل العراقية الإقبال عليها .ألا قبولاً هو من باب اختيار أهون الشرين فأما الفقر والعوز وإما مصاعب جمة يلاقيها من يتطوع لجهازي الشرطة والجيش .
. ومما وعد به العراقيين تحسين متوسط دخل الفرد العراقي فلم تحسن غير رواتب تصرف على الحرس الشخصي للسادة المنفيين داخل المنطقة الخضراء..! وحتى تلك الزيادات المتخبطة في سلم رواتب الموظفين لم تعد ذات نفع أمام غول التضخم المخيف في الأسعار ..الذي يزداد تعملقاً في السوق العراقي ..!

ولعل من أصعب ما يواجه الفرد العراقي هو انقطاع التيار الكهربائي وغلاء أسعار الوقود والمحروقات في بلد يعوم على بحيرة من نفط ..وفي أرضه كنوز من مواد خام تسرق منه وتهرب جهاراً نهاراً ..!! إذ يعاني الفرد العراقي من انقطاع تام أو شبه تام للتيار الكهربائي .ولعلنا نستطيع أن ندرك خطورة هذا الانقطاع وما له من تأثير في شلل الحياة العامة في العراق, دوره في توقف الكثير من المعامل والورش الأهلية التي يعتمد عليها قطاع واسع -تناما خاصة في سنين الحصار - من الحرفيين والأسر التي اضطر أبنائها إلى ترك مقاعد الدراسة واللحاق بهذه المهن والحرف لأجل سد رمق العيش لأهاليهم ..

وفي ظل أجواء العراق المناخية الحارة صيفاً الباردة شتاءاً فان الاعتماد على التيار الكهربائي لأغراض استخداماته المعروفة شتاءاً أو صيفاً غير وارد هنا كما أسلفنا لانقطاع الكهرباء بشكل مستمر , مما يجعل الأسر العراقية تبحث عن بدائل أخرى منها المولدات الخاصة والأهلية التي تعتمد على وقود غالية الأثمان أن لم تكن مفقودة من السوق العراقية بسبب تهريبها إلى خارج العراق أو تعمد إخفاءها واحتكارها لحين ارتفاع أسعارها بشكل جنوني. مما جعل أدعياء السيادة بهذا البلد غير قادرين في الحد من هذا الجنون المتلاعب بمصائر الأسر العراقية التي تكافح للحاق بجشع المحتكرين من عصابات الأحزاب وغيرها , ممن يفرض نفسه كقوة تنافس أدعياء السيادة في العراق .
ولعل من أبشع صور التخلف التي أصابت العراق ذاك التخلف الذي استشرى في القطاعين الصحي والتربية والتعليم ..فهذان القطاعان يعانيان من تخلف و نقص حاد في الخبرات والكوادر ذات الكفاءة العلمية العالية ,وذاك لهجرت الكثير من العقول التي كانت تحمل نتاج خبرات سنين من الجهد المعرفي العلمي والتطبيقي الرائع ..والأدهى هو تعمد قتل أصحاب الشهادات العليا في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي ..بل يكاد هذا القتل المخطط له يطال كل ذي باع طويل في تخصصه المهني أو خبرة جديرة بالحفاظ عليها فنلاحظ استهداف الطيارين وذوي الرتب العسكرية العالية الذين يعتبرون أرث معرفي وعلمي رصين ,لتجارب خاضوها في حروب العراق الكثيرة .

هذا النقص أيضا نراه في معدات ومستلزمات متعلقة في سير العمل في هذين القطاعين فالمدارس تعاني من فقدان الكثير من متطلبات المسيرة العلمية التعليمية الواجب توفرها لكل طالب ..فلا كتب تكفي لأعداد الطلبة المتزايد , وما يوزع لا يكاد يفي بالغرض بل هو لا يفي أطلاقاً ..ففي مدرستي أكثر من ثلاث أرباع أعداد الطالبات لم توزع لهن الكتب المنهجية في مواد أساسية مما يسبب أرباك لهن في التحضير اليومي والاستعداد للامتحانات . مما أضطرهن إلى مشاركة زميلاتهن في كتبهن ..علماً أن هذه الكتب المنهجية تسرق وتباع في الأسواق المحلية ولكن عجز ذوي الطلبة المادي , يحول دون حصول الطالب على ما يحتاجه من الكتب.

كما أن هناك نقص في الرحلات والمناضد ومعدات المختبرات العلمية والصبورات , بل حتى في أعداد الصفوف المفتوحة لاستقبال الطلبة ..فيحشر إعداد تربو على الستين طالب في الصف الواحد ..مما يجعل الدرس حالة من الفوضى والإرباك للمعلم والطالب على حد سواء ..
أما القطاع الصحي فهو يعاني من قدم المعدات والأجهزة الطبية.و فقدان الأدوية وتسريبها إلى السوق السوداء وخاصة أدوية الأمراض المزمنة ..فأصبحت المتاجرة بعلاج وأرواح الناس لعبة بيد تجار الأدوية الجشعين ..وقد اعتاد العراقي البائس على أن يجد ما يوصف له من علاج خارج المستشفيات الحكومية حيث سرق الدواء وبيع هنالك الأدوية الضرورية لشفاء الناس ..
وما أشبه حال القطاعات الخدمية الأخرى بحال القطاعين المذكورين أعلاه ..فقد وصلت الخدمات في مدن العراق إلى الحضيض ودونه بكثير . فيكفي أن تسير في شوارع المدن لتصدمك رؤية أكوام من الزبالة والأنقاض , ولتعثرك المطبات والحفر , ولتزكم انفك روائح المياه الآسنة التي طفت من مجاري وأنفاق خربت فيها قنوات الصرف الصحي لتصبح بؤر للبعوض والحشرات التي تفتك بجسدك الهزيل منذ أول النهار الساخن والى مطلع نهار أخر.مهددة الحياة بأمراض وبائية قاتلة كما يحصل في جنوب العراق .
فهل سنبقى نسمع جعجعة عجانين الكلام ولته ولا نرى من فعلهم هذا خبز يشبع بطون العراقيين الخماص ..؟
!

 

 

 


من مواضيعي :

تنبيه
تبي الوناسه اتصل على الرقم الاتي .....
!!.. حدائِق المَحَبة .،. للـ قُلوب المُحِبة ..!!
المخلوق الوحيد الذي لايستطيع النظر الى السماء....
لن تملك إلا أن تتبسم إذا قرأتها ..

اليل يا ليلئ يعتبني غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 10 جمادى الثانية 1428هـ, 01:32 م   #2
كامل
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لـ كامل

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي مشاركة: نسمع جعجعه ولا نرى عجينا

اعانكم الله وفرج كربكم

(( وان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ))

 

 

 


من مواضيعي :

رب قد ضاقت بي الدنيا وانت رجائي
احصدي مازرعتِ
دعيــــــــيني ........
ذاتـــــ مســـــاء ...
نحن لدينا ..... ومع هذا !!!!!

كامل غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 10 جمادى الثانية 1428هـ, 02:50 م   #3
الفايدي م و س ى
عضو فعال

 

 

 


افتراضي مشاركة: نسمع جعجعه ولا نرى عجينا

بالأضافه الى كلام االاستاذ كامل اقول /////////////////////////////////////////////////////ان انكار الذات مطلب اساسي فيمن وضع نفسه لخدمة المجتمع وألا اصبحت الحياه فوضى تتراكم فيها الأحقاد الى ان تصبح قنابل لا يسلم من شظاياها احد

 

 

 


من مواضيعي :

أيهما تفضل
أيهما تفضل
عندما فاز المنتخب على اندونيسيا غضبت الشغاله
عندما يصل العقل الى هذه الوقاحه
عندما يذوب الجليد

الفايدي م و س ى غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 10 جمادى الثانية 1428هـ, 08:43 م   #4
اليل يا ليلئ يعتبني
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ اليل يا ليلئ يعتبني

 

 

 


افتراضي مشاركة: نسمع جعجعه ولا نرى عجينا

تراني سعودي
بس حبيت انقل مشاعر نابعه من داخلي انا ويا ليتني اقدر اساعدهم ولا كن لا نقول الا لاحولا ولا قوه الابالله

 

 

 


من مواضيعي :

تعاملك مفتاحك لقلوب ناسك
اعطني قليل من الصبر تحصل على السعاده
بدال ما نفرح نبكي . . . .
سعودي ياكل حبوب منع حمل بالخطأ .... شوفوا وش صار به
شاب يلفظ أنفاسه الأخيرة على أغنية نبيل شعيل : مسك الختام!!!

اليل يا ليلئ يعتبني غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 11 جمادى الثانية 1428هـ, 11:30 م   #5
bosboscat83

مشرفه منتديات الاسره والمجتمع

 
الصورة الرمزية لـ bosboscat83

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام طباختنا الفضي للفائزه بالمركز الثاني في مسابقه اليوم الطبخ على مين

bosboscat83 غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 12:26 ص.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب