سلمان رشدي الحقير الذي كرمتة بريطانيا لأنة سب الأسلام في كتابة آيات شيطانية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
• كل ما يعرفه عامة الغاضبين في الشارع الاسلامي هو أن صحيفة جريلاندز بوستن الدنماركية تولت نشر الرسوم المسيئة للرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم وتنظيم مسابقة نشر لهذا الغرض وشعار الغرب المطاطي دوماً
«حرية التعبير» ما عدا «المحرقة» لا يطالها المفهوم وللاطلاع على كذب الاوروبيين وتعمدهم الإساءة لشخص الرسول الاكرم هو معرفتهم المسبقة وقبولهم لشخص حقير كسلمان رشدي وهو المنصب نفسه عدواً للاسلام منذ زمن يترأس اكبر صحيفة تصدر هناك في الدنمارك وليس هذا من قبيل المصادفة ولا رفض رئيس الوزراء الدنماركي ايقاف المسابقة منذ تنظيمها في سبتمبر 2005م وبعد ذلك رفضه الاعتذار هو الآخر من قبيل المصادفة.
فمن هو الحقير سلمان رشدي رئيس تحرير صحيفة جريلاندز بوستن وكيف رعاه الغرب وحموه على ركاكة ادبياته وقدراته الكتابية؟
ولد الحقير سلمان رشدي في عام 1947م بالهند وهو بريطاني من اصل هندي ظل مغموراً لم يسمع به سوى القلة إلى أن منحه الغرب جائزة على روايته المسماه «آيات شيطانية» في عام 1988م على الرغم من ركاكتهاومن أنه ليس فيها ما يقبل أدبياً لكنها من وجهة نظر الغرب كانت شافية لصدروهم لنيلها من الاسلام والقرآن ومعجزات نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
في ذلك الحين خرجت المظاهرات غاضبة وأصدرت إيران فتوى بهدر دمه ووضعت لذلك جائزة قدرها مليون دولار رفعتها في ما بعد الى 8.2 مليون دولار لمن يقتله.
ظل سلمان رشدي متنقلاً بين العواصم الأوروبية والولايات المتحدة يكتب مقالاته الصحفية وروايات جميعها من الركاكة بمكان ولا يستوقف القارئ فيها سوى تطاولها على عقيدة الآخرين ودينهم.
وفي مجال السينما هاجم الحقير «رشدي» المجتمع الاسلامي والاسلام لانه يرفض الشذوذ الجنسي وينتهك حقوق الشاذين وظل «سلمان رشدي» يردد على مدى سنين آراءه المتعلقة بحقد المسلمين وغدرهم باليهود الطيبين على حد وصفه واليوم وتحت شعار «الحرية الغربية» يعود هذا الحقير للتطاول على الإسلام وعلى شخص الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عبر صحيفة جريلاندز بوستن التي يشغل رئاسة تحريرها ، ويبدو ان «رشدي» قد وجد ضآلته مجدداً لينضم الى أترابه الواهمين بإمكانية النيل من الإسلام وهذه المرة وضع مرة أخرى في فوهة المدفع ويا ترى كم دفع له لقاء هذا العمل الخسيس والدنيء.
ان تجديد الدعوة لقتله أمر منطقي بل بات من الضروري جعله مثلاً لكل من يتطاول على سيد البشرية وشريعته السمحاء وليلحق بسيده كعب بن الأشرف الذي قتله المسلمون لهجائه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في واحدة من العمليات النوعية التي نفذها المسلمون قبل فتح خيبر..
إلى متى ونحن نصمت عن هؤلاء السفلة الخونة كسلمان رشدي الحقير