العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات الأدبية ][§©¤ > منتدى القصص والروايات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 6 جمادى الثانية 1428هـ, 06:49 م   #1
نور الفجر
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية لـ نور الفجر

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

22-02-2007, 03:19 #1
المعلومات



حالم نشيط



إحصائية العضو










أحصائية الترشيحعدد النقاط : 20


اخر مواضيعي 0 شخصيتك من نبرة صوتك وكلامك ..
0 كيف تغلبت على زعلك ؟!
0 1اذاعندك شخص عزيزوغالي على قلبك...ادخل!!!!
0 ست فتيات يعتدين على زميلتهن ويقمن بفض بكارتها ..
0 فتاة تحمل من الخادمه..؟
0 استغفر الله ام حامل من اولادها..
0 حملوني وغسلوني وكفنوني وانا لازلت اتنفس..
0 احبته واكتشفت انه اخوها..
0 طفل عمره سنه ونص يرعب عائله..
0 هذه فتلة مجرمه (قصه قصيره لاتفوتكم)..






بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

--------------------------------------------------------------------------------

بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))



هذي قصة حقيقة ترويها لكم صاحبة القصة بنفسها لم أجد كلمة أضيفها على ما قالته سوى أنني أشاطرها حزنها
أنا سيدة في الثانية والعشرين من عمري.. أعيش وحيدة مع ابنتي التي هي كل شئ في حياتي… حياتي التي أذاقتني من مرها ضعف ما أعطتني من حلاوتها… سأحكي لكم حكايتي مع هذه الحياة.. التي لولا إيماني بالله لقلت أنها لم تنصفني…وقبل أن ابدأ حكايتي التي لم أغير من أحداثها أتمنى من كل فتاة تحب أن لا ترتكب غلطتي والتي
هي غلطة عمري… كنت في السادسة عشر من عمري عندما سافرت مع أهلي لأمستردام لنقضي الإجازة هناك.. وألحت علي ابنة أختي الصغيرة (الهنوف) لننزل ونشاهد حمام الميدان الذي كان مقابل الفندق الذي نسكن فيه ، لم أكن اعرف وقتها أن إلحاحها هذا هو الذي سيغير حياتي كلها، نزلت معها وأخذت تركض بين الحمام وتلعب والتفت ورأيت رجلا يبيع طعاما للحمام فقررت أن أفاجئها واشتري لها طعاما لتطعم به الحمام وعندما أردت أن أعطيها إياه.. لم أجدها…!!!…بدأت اركض في كل مكان واصرخ بأعلى صوتي هنوف…هنوف…وبدأت أسأل المارة عنها ولكن لم يفهمني أحد إلى أن قال لي أحدهم ( وش هي لابسة؟؟؟) فأجبته ، وأخذ يساعدني بالبحث عنها إلى أن وجدناها تقف بجوار طفل صغير وعندما رأتني ضحكت وقالت ( تالتي سوفي بيبي ) لم أعرف أأضحك على براءتها أم ابكي من شدة خوفي عليها ، التفت عليه وقلت له ( ما أعرف ايش أقول بس مرة شكرا) ابتسم وقال لي ( ما سويت إلا الواجب والحمد لله على سلامتها ) تركته وعدنا أنا والهنوف إلى الفندق وبدأت أحكي لهم ما حدث وأنا أمدح به وبأخلاقه وبأدبه حتى أن الجميع تعجب مني ومن كثرة مدحي له…وجاءت أختي وقالت لي ( والله ما مدحتيه هالمدح إلا عاجبتس، يالله بسرعة قولي لي وشلون شكله؟؟) فقلت لها( طويل.. مو حلو بس مرة مملوح .. ) فقاطعتني ( يعني شكله كبير؟؟) قلت لها( يعني تقدرين تقولين 22 – 23 )… لم أنم يومها جيدا وأنا أفكر يا ترى ما اسمه ومن عساه يكون ومن أي مكان هو وهل هو متزوج أم لا؟؟ وعجبت من نفسي !!!! وما دخلي أنا به إن كان متزوجا أم لا …
وهل لأنه ساعدني سأكون مدينة له؟…..ومر يومان لم يغب فيها عن خيالي …. وفي محطة القطار رأيته وتظاهرت بعدم رؤيتي له مع أني أدركت أنه رآني… لا أعرف لماذا لم أستطع أن أتجاهل ذلك وشعرت بالحر الشديد مع أن الجو بارد… التفت وشاهدته ينظر الي… لم استطع إلا أن ابتسم له.. وكأن ذلك كان ما ينتظره… ابتعدت عن أهلي قليلا وصرخت بصوت عالٍ ( الحين إحنا بنروح لاهاي؟؟) ولكي لا أثير شكوك أهلي الذين التفتوا جميعا علي قلت ( طيب ليه
ما نروح مكان ثاني قصدي بس كذا )…وعندما ركبنا القطار أخذت أتساءل لماذا كنت حريصة على وجوده في نفس القطار!!!… وعندما تحرك بنا القطار رأيته جالسا يبتسم لي وعندها فكرت بفكرة غبية نوعا ما أشرت عليه وقلت بصوت عالي ( هذا اللي ساعدني لما ضاعت هنوف ) انحرج أبي واخذ يتمتم بأشياء لم افهمها وان كنت اقسم انه كان
يشتمني وقام أبي وسلم عليه وشكره وعندما عاد إلينا سألته أمي ( عرفت منهو ولده؟؟؟) قال ( ايه.. اسمه عبد العزيز الـ………) وصلنا العاصمة وذهبنا للغداء مع مجموعة من أصدقاء عائلتي انتهزت هذه الفرصة وذهبت لأراه ( انت الحين ايش تبي؟؟؟) . عبد العزيز ( انتى اللي جيتي و الا ؟؟) قلت له (بسرعة لأني ما أقدر أطول ) و ……… ……… ……و اتفقنا على أن نتقابل،.. و اللقاء الواحد الذي أصريت عليه تحول إلى لقاءات أحسست أنه كل ما كنت أريده .. سألته عن كل شيء حتى أحسسنا أننا نعرف بعضنا من سنين …..و عدنا إلى البلاد.. و مرت الأيام و الشهور كنت أستيقظ على صوته قبل أن أذهب إلى المدرسة و أنام على همساته و أمل بسعادة تدوم العمر كله واتفقنا أن
نتزوج و هنا بدأت أشعر بالخوف .. و جاء ليخطبني رغم قصر مدة معرفتنا ببعض ..لم يجبهم أبي بشيء .. و عندما ذهبوا جاءني أبي (انت تتخيلين اني بأوافق على هذا , هذا لا هو مننا ولا احنا منهم ,أنا ما تعبت ووصلت لهذا كله عشان أناسب ناس ما هم من مستوانا ) و اعتقدت إني لأني دلوعته يمكن يغير رأيه و حاولت أفهمه إن المال مو مهم و إن في أشياء كثيرة أهم لكنه قال (ما بقي إلا بزر مثلك تعلمني اللي يصير و اللي ما يصير ) و كان جوابه لهم إني صغيرة كثير على الزواج …..و مر على هذا الكلام سنة تقريبا و أنا مازلت أصر على ما أريد و أبي ما زال في عناده ..و بدأت لا آكل و لا أشرب و مرضت و لا أعرف ماذا قال الطبيب لأبي و لكني لم آخذ حتى أدويتي ..أصبحت في حالة يرثى لها ..مر علي أسبوعان أحسست فيها أنها خاتمتي إلى أن دخل علي أبي و صرخ في وجهي (تزوجيه لكن بعدها لا انت بنتي ولا أعرفك …) ظننت وقتها أنه كلام قيل في لحظة غضب و لم أعره اهتماما .. و بدأنا نستعد للزواج ولم يقصر أبي علي بشيء فلم يكن يريد أن ينتقد الناس أي شيء بل وبالغ في استعداداته و فعلا كانت ليلة لا تنسى… لم يكلمني أبي بعدها .. و كأنه لم يسامحني على حبي و لكني لم أهتم و بدأت أعيش حياتي كما تمنيتها .. كانت حياة أكثر من رائعة كنت أقسم وقتي ما بين اهتمامي بزوجي و بدراستي و تخرجت من الثانوية .. و احتفلنا.. و لكننا لم نحتفل بذلك فقط بل احتفلنا بمرور أربعة أشهر على حملي .. كم كنت أتمنى أن يكون ولد و كم كان يتمنى أن تكون بنت و أن يسميها (هنوف) التي كانت سببا في تعارفنا .. ومرت الأشهر سريعة.. ألا يقولون أن الأيام الجميلة تمر سريعة.. وولدتها ..فتاة جميلة تشبه أباها و لم يأتي أبي لزيارتي و إن كان أرسل لي مع أمي شيكا بمبلغ ضخم .. وسماها هنوف كما كان يتمنى .. ولكم أن تتخيلوا الدلال و الحب الذي حظيت به وقتها .. لم يكن يفارقني .. لم يكن يريدني أن اعمل شيء .. كان يقول لي دائما مو كنها أبطت ما تقول بابا؟؟) و أضحك و أقول ( يا سلام و ليه ما تقول ماما ؟) يقول (لأن بابا يحبها أكثر ) هذا بالرغم من أنها لم تتجاوز الشهرين بعد..و بعد شهر ..وبينما كنا نستعد للنوم قال لي (بكرة الشباب طالعين الإستراحة بعد الدوام بس ما لي خلق أروح إجهزي خليني أمرك و نودي هنوف عند أمي و نطلع سوا من زمان ما طلعنا سوا ) قلت له ( لا يا حبيبي مو على كيفك بكرة تروح الإستراحة و بعد بكرة نروح نتغدى) و بالرغم من انه لم يكن يريد الذهاب إلا أنني أصريت عليه و أخبرته أنني لن أكلمه إذا لم يذهب .. يعلم الله أنني لم أكن أريده أن يذهب إلا ليقابل أصحابه و لثقتي بأنه لم يكن يريد الذهاب كي لا يتركني وحدي و لم يوافق على الذهاب إلا عندما أخبرته بأنني سأذهب لأهله و سأعود لأجهز العشاء و أنتظره و قلت له بدلع ( و بنكون لحالنا لأني بترك هنوف عند خالتي)و فعلا ذهبت لأهله و تركت هنوف هناك و عدت إلى البيت و حضرت له مجموعة من الأطباق التي يحبها و انتظرت.. ولكنه لم يأت .. و تمر الدقائق ببطء وآه ما أصعب الانتظار و تمر الساعات.. الثامنة … التاسعة .. و بدأت أفكر .. وعرفت أين هو ( أكيد راح لأمه ما يقدر يستغني عن هنوف شكلي بأغار منها ) و أكلم ( هلا يا خالتي هلا يا …… كيفك و كيف عبد العزيز ؟ أكيد مكلمة تتطمنين على هنوف ما فيها شيء بس لا تخافون )لم أعرف ماذا أقول أو بماذا أرد و لا حتى كيف أغلقت الخط .. …….العاشرة …الثانية عشر….أقسم بالله العظيم أنني لم أستطع أن أتحرك من مكاني إلى أن قرع جرس الباب و بكل ما أوتيت من قوة ركضت نحو الباب متناسية أن معه مفتاح .. فتحت الباب و إذا بأخي واقف أمامي ينظر إلي و يحاول أن يبتسم .. قلت له (أحمد ...عبد العزيز وينه ؟؟ ) لم يرد علي و إن كانت دموعه أ كبر رد لي .. كل ما أتذكره أنني بدأت أصرخ (لا مو الحين ما يتركني الحين قله لا يروح الاستراحة خلاص بروح معاه وين ما يبي بس لا يروح الاستراحة قله لا أحمد قله لا …….)
و لم أشعر بشيء بعدها إلا عندما استفقت و أنا بالمستشفى و رأيتهم حولي ..أمي أخي ..أختي..( أحمد وين عبد العزيز ؟؟؟) أجابني ( سوى حادث وهو راجع من الاستراحة ، كان مسرع الله يرحمه ) وأخذت بالصراخ ( كان خايف يتأخر علي، أنا السبب ليتني ما خليته يروح، ماكان يبي يروح ) وبدأت بالبكاء إلى أن فقدت وعيي، ودخلت في غيبوبة لم أفق منها إلا بعد ثلاثة أسابيع… لم يبق لي الآن إلا ابنتي هنوف التي أصبحت في الثالثة من عمرها وبدأت تسأل
عن بابا.. يااااااااااااااه كم كان يتمنى أن يسمع هذه الكلمة ..سنين مرت لم أنسك فيها.. لم أخبرك كم كنت أحبك .. لم أخبرك بأنك حياتي و ما فيها ..لم أعد أشعر أن للدنيا معنى بعدك ..لم يعد يدفعني للحياة إلا ابنة تمنيت أن تراها فتاة جميلة مثلي على حد قولك و أنا التي كنت أصر على أن تكون فتاة تشبهك في كل شيء و ليس فقط في شكلك .. قد لا أكون قد أدركت كل ما تمنيت و لكني حظيت بفتاة كلما نظرت إليها أتذكرك و هي كل ما بقي لدي..
لم يسامحني أبي .. و إن كان يلبي احتياجاتي و احتياجات ابنتي دون أي تقصير منه .. أما أنا فقد انتهت حياتي عند هذا الحد ..لم أعد كما كنت مقبلة على الحياة و متفائلة و لكني سأسعى دائما على أن تكون ابنتنا كما كان يتمناها
دائما… أحمد الله على أن وهبني ابنة منه التي هي امتداد له ..

و هاأنذا وحيدة رغم كثرة من هم حولي .. رحمه الله فقد كان الحبيب والرفيق
والأمل في حياتي…

قد تتساءلون لماذا لم أذكر تفاصيل حياتي معه مثلما ذكرت تفاصيل لقائي به .. و ذلك لأن حياتي معه رغم السعادة التي عشتها أنهيتها بغلطة مني عندما أصريت على .....ما لا يريد… وكانت هذه غلطة العمر..



ملطووووووووووش<<

وان شاء الله تردون على الموضوع..

مع السلامه :)




نور الفجر

 

 

 


من مواضيعي :

قتلت امي وعشيقها
توبة شاب بعد أن رأى يوم القيامه....
قصة طفل.........
غبي ينام في؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(الدعوة عامة))...اكتب نصيحة للي بعدك

نور الفجر غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 12 جمادى الثانية 1428هـ, 02:56 ص   #2
ابورامي
مراقب
 
الصورة الرمزية لـ ابورامي
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابورامي

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المشرف المميز لشهر رمضان من عام 1428 هـ


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

ابورامي غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 13 جمادى الثانية 1428هـ, 04:38 ص   #3
bosboscat83

مشرفه منتديات الاسره والمجتمع

 
الصورة الرمزية لـ bosboscat83

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام طباختنا الفضي للفائزه بالمركز الثاني في مسابقه اليوم الطبخ على مين


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

bosboscat83 غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 13 جمادى الثانية 1428هـ, 05:05 ص   #4
ابو فراس

مشرف منتدى الشعر

 
الصورة الرمزية لـ ابو فراس

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المركز الاول للفائز بمسابقه ابحث معنا


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

إنا لله وانا إليه راجعون

قصة مؤثرة أختي

نور الفجر


الف شكر

دمت بحفظ الله

 

 

 


من مواضيعي :

المنتــدى (بدون مقدمات )
من اغرب عجائب دماغ الانسان... جرب
المنتدى محتاجك يبيك
لحظـ ـ ـ ـ ا ت
لغز مــاهو صعب

ابو فراس غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 13 جمادى الثانية 1428هـ, 12:23 م   #5
نور الفجر
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية لـ نور الفجر

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

نور الفجر غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 13 جمادى الثانية 1428هـ, 12:36 م   #6
ملاك الجهني
عضو مهم

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو الذهبي لمن تجاوز 6000 مشاركه


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

ملاك الجهني غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 13 جمادى الثانية 1428هـ, 01:02 م   #7
امواج البحر
عضو جديد

 

 

 


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

انا لله وانا اليه راجعون
لدي تعليق بسيط ... ارى ان الاخت راويه القصه تلوم نفسها على اصرارها على ما لايريده زوجها رحمه الله ... الاعمار بيد الله واذا كان يومه سيوت حتى لو كان معها
ولكن لا احد يلومها اكيد هي في حاله نفسيه صعبه هذا ما جعلها تلوم نفسها
الله يصبرها على فراقة ويرحم زوجها ويرحم موتانا وموتى المسلمين

 

 

 


من مواضيعي :


امواج البحر غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 16 جمادى الثانية 1428هـ, 04:29 م   #8
المهند555
عضو مهم جدا
 
الصورة الرمزية لـ المهند555

 

 

 


افتراضي مشاركة: بدأت اركض في كل مكان واصرخ هنوف هنو ف((قصه واقعيه تسردها صاحبة القصه))

المهند555 غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 01:24 ص.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب