لايخفى على الجميع اعتماد اكثر المنازل على الخادمات وانا لست ضدذلك متى ما راعينا بعض الجوانب المهمة.
قال لي احد الاشخاص ان له جار لديه خادمه وسائق وهذا الرجل يسافر بشكل دائم وللاسف فان الابناء صاروا يقضون اوقاتهم مع هذا السائق ومع الخادمة واستمر الوضع سنين طويلة الى ان كبر الاولاد وصاروا يدركون كثيرا من الامور
النتيجة الحتميه من تراكمات السنوات الماضية وجود كم هائل من الحواجز بين الاب والابناءوكذلك الاب والام 0000000000000
ولما كبر الاولاد وتزوجوا انتهت العلاقة مع ذلك المنزل ودبت القطيعة لا لشي وانما للاساليب التربوية التي عاشها الابناء في كنف الخادمة (دوناتي)والسائق(حبيب مياه)
وانا سوف احسن الظن اذا نظرنا للقضية من جانب اخر وهو مايتعلق باختلاء السائق بالاطفال القاصرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو من الجميع القيام بدوره الارشادي في المجتمع ,وترك النظرية العقيمة (هذه شؤون الناس ولادخل لنا بها)
في هذا اليوم
بث برنامج على قناة الكويت
هذا البرنامج يتحدث عن مشاكل الخدم
وتم طرح من خلال هذا البرنامج مقطع فيديو فيه خادمة وطفل رضيع وكامرة التصوير مخفية وهذه الخادمة تقوم بتربية الطفل اما الام فلم تكن متواجدة في البيت ونظراً إلى كثرة بكاء هذا الطفل إلا أن الخادمة لم تتحمل ذلك فضربت الطفل الرضيع ضرباً مبرحاً على وجة ولم ترحمه
وتقبل مروري
تحول كثير من بيوتنا إلى مسخ قاتم بدلاً من أن تكون جنة
وصارت الكآبة تكلل الجميع ،
بعد أن أتلف العمل كنز عواطفها وجفف ينابيعه
وتركت الأطفال يعيشون في أجواء يفقد فيها الحنان والحب والاستقرار .
الأم تترك طفلها للخادمة !
ألا تفكر في مصير طفلها وتأثيرها عليه من جميع الجوانب ..
السلوك الاجتماعي في المنزل والخبرات الأولى مهمة جدا للطفل
و يصعب عليه التخلى
عنها فلما لا تكون هي من تعلمه الحياة وليس الخادمة لما لها اثار سيئة على ..
::
::
ذكرت الكاتبه خولة درويش في مقالها (أطفالنا في رحاب الإسلام) مايلي: أسباب وجود هذه الظاهرة:
-1 كسل الأمهات .
2 - التهرب من المسئولية .
3 - التباهي في الرفاه والمظاهر الكاذبة، والأنفة من القيام بواجبتهن الأسرية .
والسبب الأصيل لكل ذلكـ هو: البعد عن التصور الحقيقي للإسلام. وتكون الطامة الكبرى عند استقدام الخادمة - الأجنبية الكافرة - فهي تنقل عادات قومها وقيمهم إلى أبناء أسرنا بسبب تأثيرها المباشر عليهم.
وأصبح كثير من بيوتنا فيه خلط عجيب من الأخلاق والعادات والتقاليد. والواقع المحسوس يأتي بالمضحكات المبكيات.
إن الرقي الحضاري لا يكمن في تأمين الرفاه وتوفير الخدم ، وإنما هو نتاج تربية واعية مدروسة، لا تقدر عليها الخادمة، وهي أمية غالباً ، وقد تكون على دين يخالف ديننا.
::
::
:: إشـــــــــــــارة ::
" والطفل في سنواته الأولى على الأقل يحتاج إلى أم متخصصة لا يشغلها شيء عن رعاية الطفولة وتنشئة الأجيال، وأن كل أمر تقوم به خلافاً لتدبير أمور البيت، ورعاية الأطفال، إنما يتم على حساب هؤلاء الأطفال ، وعلى حساب الجيل القادم من البشرية"::
::
... أخيرا...
الى كل أم ../ لا أعترض عن وجود الخادمه مادمتِ بحاجة إليها ..
ولكن ... تذكري إن لك طفلاً يحتاج إلى حنانكِـ .. يحتاج إلى أحضانكـ .. وغدا ستحتاجين إلى بره ..
فأكرميه في صغره .. ليكرمكِ في كبركِـ .. وأوكلي الخادمه مهمتها في المنزل... ودعي لكِ مهمتكِـ الحقيقية...!
::
::
إنتهــــــــى ،، نسأل الله القدير ... الهداية الى جميع المسلمين والمسلمات ...