العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ منتديات قبيله جهينه ][§©¤ > منتدى قبيلة جهينة > اخبار و مناسبات القبيله
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 15 جمادى الأولى 1428هـ, 03:17 م   #1
فارس القبيلة

المشرف العام

 
الصورة الرمزية لـ فارس القبيلة
إرسال رسالة عبر MSN إلى فارس القبيلة

 

 

 


افتراضي حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة










عبدالله الفهد – المدينة المنورة

ضيفنا قد قال شعراً :

لِـمَ السفر نبوءة الخيول بشائر المطر * قصائدي انتظار ما لا يُـنتظر

وعنه يقول الغذامي: « ولقد رأيت الديوان، بعد وصوله إلى، مرة ؟ فذهلت، وقرأته أخرى فأصابني داء الأستاذ عزيز ضياء، وهو داء الأعمال الجليلة المذهلة ... إنه الدوار، وقرأته ثالثة قادتني إلى قرار الكتابة عن الديوان، وهو عمل يتحدى كل ناقد وعى سلطة الكتابة، وعاناها، ولن أستطرد في الحديث عن العروي وديوانه لكي لا أفسد على نفسي مشروع الذهول والدوار، لكنني أقول للقراء: سجلوا في ذاكرتكم حسين عجيان العروي، وانتظروا اللغة التي ترعب، وتذهل ... «

ويقول عنه الناقد الشنطي: « الشاعر حسين العروي ظاهرة خاصة في الشعر العربي السعودي المعاصر، تتمثل في المنحى الأسلوبي الذي يتخذ من القصيدة العربية القديمة: معجماً، وصياغة، حقلاً لعمله التشكيلي؛ لتوليد رؤيته الجديدة مفارقاً بذلك الإحيائيين، والتجريبيين، مما يمنح قصيدته لوناً خاصاً به «. ولكن رغم كل هذا الاحتفاء النقدي ، عاش الشاعر العروي في الخفاء ؛ فهل تجاهل الساحة الأدبية أم تجاهلته ؟ رُشح لعضوية نادي المدينة الأدبي ، وبعد أيام قدم اعتذاره ، دعي لمهرجان الجنادرية ، ومن قاعة الأمسية الشعرية أعلن المغادرة ؛ محطات عديدة نسلط الضوء عليها في هذا اللقاء المغلف بالجرأة .

* لعلنا نبدأ بتسليط شيء من الضوء على سيرتك الأدبية؟

البدايات الأدبية، كانت عبر مراحل الدراسة الإلزامية، وبتوجيه معلمين فاضلين قدامى، أحسنوا تعليمنا، وتوجيهنا، لقد أهدى إلي معلمي في المرحلة المتوسطة، رحمه الله ديوان ( مدينة بلا قلب/ لحجازي ) مكافأة على تميزي، وما زلت إنشاديته للطين لأبي ماضي تسقط على قلبي من وراء الأزمنة الراسمة قسوتها على جباهنا، فأستعيد بنشوة السماع الأولى.
قرأت بعمق كل ما وقع في يدي من دواوين، وكُوّنت شعرياً من خلال ذلك، مؤمنا برؤية أبي أرواد (ما الشاعر إلا مفرد بصيغة الجمع)، متحرفاً بها إلى : « ما الفعل الإبداعي إلا طقوس فردية من أجل المجموع الغائب الحاضر في ذات معذبة منثورة على حروف ظمأى «.

* كيف استقبلت الساحة الأدبية عطاءك الأدبي؟

قال ابن معيقل: « ... وكذلك حسين العروي الذي بعث القصيدة التناظرية حيةً، كما لم يبعثها شاعر سعودي من قبل، ويذكرنا صوته، ونبرة الأنا المزهوة بذاتها، ولغته بفخامتها وروائها الكلاسيكي، بشعراء كبار للقصيدة العربية، وبالمتنبي خاصة ... وقال جار الله الحميد:( يكتب العروي قصيدة حديثة فيها أطياف التجديد بلغة غير معجمية، لغة منفلتة من القيود ولكنها تعي حريتها، لذا فهي تمارس فعلها في ذهن القارئ، ذلك الفعل المدهش حقاً، حتى يتساءل: لماذا – إذن – لا يكتبون الشعر العمودي هكذا ؟ وقال محمد بن يوسف: (حقاً إنه شاعر متفرد، ومعجمه خاص جداً، بضاعة متميزة لا يضيرها ارتفاع السعر، فعملاؤها من علية القوم، ومن خاصة الخاصة..).
وقد دعيت إلى إحياء أمسيات شعرية في مختلف الأندية الأدبية، وكنت، ضيفاً، مرة، في مهرجان الجنادرية.

* متى تعرفت على النادي الأدبي؟ وهل تبنى موهبتك؟

« معرفةٌ والله جرت سَـدماً، وأعقبت ندماً « ما النادي الأدبي؟ وهل يصدق الوصف على الموصوف؟ وما قيمة المنتمين إليه في موازين الأدب الحقيقي؟ هل القيمة في أن أطبع عشرة دواوين مغسولة النظم بله الشعر، لا يستحق بيت واحد فيها أن يحفظ؟ لقد جفت الأقلام، وطويت الصحف ... تلك أمة قد خلت ... وكلما دخلت أمة ...مَنْ يتبنى مَن، يا رجل؟ ما يقدمه ذو البضاعة المزجاة كدادة تعي صليب الإصبع. ذكرني ذو عشرة الدواوين بقول أبي المحسَّد:

ورب كئيب ليس تندى جفونه
ورب كثير الدمع غير كئيب

* رفض النادي طباعة ديوانك الشعري، فما أسباب رفضه؟ وهل طبع الديوان، فيما بعد؟

شعروا فجأة أنهم يسيرون على آثار مالك، وإن لم يقرؤوا موطأه، فأغروا بي رقيباً أطلسيّ الملامح والأسارير أوصى بوأد الديوان؛ لأنه، وفق زعمه، سحابة حمضية ستمزق عفاف الحقول الخضر العابقة بورد العالية،؟ هل جزاء الجمال إلا الجمال،؟ هل ثورة امرأة نزار اللامبالية على الانكشارية مقبولة؟ أهو حبيب الطائي في مواجهة أبي عبيد الوليد بن عبادة؟
شقَّ العتمة الصبوح محمد رويشد السحيمي، مدفوعاً بمقولة سمعها ذات درس من السريحي، وحمل الرؤية إلى الغذامي، فهاتفني الرائد الذي لا يكذب أهله عبد الفتاح أبو مدين، وطبع الديوان، ولم تبك الرواشين إلا حبوراً.

* بكل شفافية: ما رأيك بإدارة النادي في تلك الحقبة؟ وما أبرز مواجهاتك معهم؟ وهل الخلاف مرجعيته فكرية أم شخصية؟

النادي الأدبي عفواً الأبدي يذكرني بالقصر في علم المعاني، كنا غرباء في جنباته، يتفضل عليها النيليُّ الشمالي بما تجود به نفسه من المطبوعات السعودية، ويلطف الجو بأبخرة رمادية سحائبها تترى، والأباريق تتزاحم بالسيلاني المنعنع طالبة رضا ذوقه، جلوسه مذكرا بعمد القرى المسرفين في اجترار أدوار تأريخية لم ترزق وجوداً إلا في أطياف كرى مبتدعها.

أما السعوديون فكما قال ابن رزين الخزاعي:
مذقٌ يلقى أخاه بالرضا - وإذا ما غاب عنه سبّعَهْ
حزبان، ومعارك جانبية مجهولة الأساليب لا تنتهي.جو لا يغري بزيارة النادي، رغم أني – حينئذ – أسكن على بُعْد مئتي متر منه. كانت معركة، ذات عام، ولم ....، وأريد أن أنسى، وإن تعرض لي ليلي بكل سبيل. الخلاف منشؤه أعمق ... والشعراء أنفس من الضرائر، وليس الأعاريب ...».عفا الله عمّا سلف، رحم الله من مضى ! وشفى من بقي !

* شاركت في أمسية شعرية، في مهرجان الجنادرية، فما الذي حدث؟

شاركت في أمسية من شعرائها: فاروق شوشة، وعبد الله الزيد، وآخرون، والذاكرة خؤون.. لكن ما بقي في ذاكرتي غير ممحٍ إدارة الأمسية إدارة سيئة تجامل الصوت الإنشادي الجهير على حساب الشعر الصميم، اعترضت بصورة صامتة، وورقة مكتوبة، قرئ الاعتراض على الملأ، ولم أجد نفسي، تلك الليلة رغم أن قصائدي، وفق ما نقل إلي، كانت أجود ما قدم، غادرت الأمسية إلى المدينة، ولم أر الجنادرية، بعدها.

* غبت عن النادي الأدبي، مدة طويلة، ما أسباب الغياب مع أن الإدارة تغيرت؟ وما أبرز ما قدمتموه أدبياً، في هذه المرحلة؟

لم يعد النادي يمثل فيَّ شيئاً، لذلك غبت، وبعض الغياب حضور. أما الشعر الحقيقي فصاحبه ضنين به، هذه الأيام، لأن طفيل الأعراس مغرم بالأقنعة يستعير وجوه الآخرين، ولا عزاء للشعراء الأصلاء في وجود أدعياء أسرق من الصناعة أمامهم ابن تميم الذي نصف شعره من شعر غيره،

* عند التشكيل الإداري الجديد للنادي كنت أحد الأعضاء المعينين، في انطباعك عن هذا الترشيح بعد هذه الغيبة؟

فوجئت باتصال من وكيل وزارة الثقافة الجم التهذيب د.عبدالعزيز السبيل يخبرني فيه باختياري عضوا في نادي المدينة المنورة الأدبي.لا أعرف من اختارني، ولا مسوغات هذا الاختيار .المرشحون الآخرون أقرب إلى الثقافة منهم إلى الأدب : تربوي سابق، ومهندس في البلدية وإداري ثقافي، وأستاذ جامعي، وعسكري صحفي، وشداة أدب: من القرزمة إلى فجاجة النظم.وقد كانت عملية الانتخاب ضيئلة التوفيق

* فجأة قدمت اعتذارك، فما مبررات هذا الاعتذار؟

طلبت إعفائي، لأنني لا أريد أن أكون من مرتزقة الأدب، ثم أن النادي بإدارته الجديدة لم يخرج من رؤيته السابقة، وخايل الظل فن ممارس فيه، وإدارة تحرك بالتحكم بها عند بعد، والحر يأنف من ذلك، رحلت – معترضاً – على الممارسة الانتخابية الغربية المشرعة لتجاوز تكتلي غير مقبول. يشيعون أنني غادرت لأنني لم أظفر بدور اداري، صحيح أنني كنت أريد أن أغير من خلال الممارسة الإدارية، لكنني لم أحزن لذلك، ولم أغادر بسببه، فأنا ابين مجلس الإدارة، رؤية ثقافية، وبناءً لغوياً، وتصوراً للإبداع،

* ما رأيك في بيئة العمل في نادي المدينة الأدبية، والأندية، عموماً؟

الأندية الأدبية تحمل رؤية من يرأسونها، وكل حسب ثقافته، والإنفاق عليه سخي لك أن توازن بين عبد الفتاح أبو مدين، وأي رئيس آخر، لترى مدى تأثير ثقافة الرئيس في مسار هذه المؤسسات الثقافية. أما العمل فيها فلم أمارس، ولا استطيع أن أحكم عليه، والحكم على الشيء فرع عن تصوره.

* ما رأيك في الحراك الأدبي في المملكة، هذه الأيام؟

جوابه كتاب أو رسالة جامعية، لكنني مشفق على الأدب العربي، وفي مجمله، هذه الأيام، لم تعد المؤسسة التعليمية: ( إن في مراحل الإلزام، أو الجامعة) منتجة، في نجاح طلابها المجاني بأيدي معلمي لغة عربية خُدّج، لا يقيمون عبارة، ولا يقتنصون استعارة، ولا يفتقون إشارة- أخرج لنا شباباً غير منتمين، بلاهوية، يجرون في بحر اللغة اللجي بلا سفائن، لتشقى أصباح الشواطئ بهم عبارات بهمة بلا ملامح تفتعل ولا تفعل، وتكذب لتتجمل. الأدب عندنا ممزق بين فئتين غالبتين: الفئة الأولى: حداثيون مستشرفو مستقبل، بزعمهم، أفَّاقون يستعيرون أقنعة شامية، أو عراقية، أو مصرية، أو مغربية، أو غربية مترجمة لم تتصل برواة، تمد هذه الأقنعة ألسنة ساخرة متهمة كل من هو خارجها بالحجرية، والعيش خارج العصر، إنها متاهات الفوضى الخلافة المرسومة في أخيلة الرؤوس الساخنة لراقصين على رمس الوعي، أما الفئة الأخرى فشعبيون صنعتهم عامية الدرس اللغوي، وضالة مخزون عقول مؤدبيهم ، يطربون لأنموذج ساقط متبذل، ويضربون أخماساً في أسداسٍ أمام بيت مطرب لأبي تمام، فساد التكوين اللغوي الأدبي في المؤسسات التعليمية ألجأتهم إلى البحث عن بديل ينهض بمكنون مشاعرهم، فوجدوه في العامية التي بها ينتفون، وبها يعبرون عن انفعالهم وأفكارهم بالصورتين: المنطوقة، والمكتوبة، وحلت عندهم محل الفصحى القابعة في تصورهم في نماذج ساقطة على حد: صوت صفير البلبل...
رسائل اللغة العربية المبطوعة المقدمة إلى جامعاتنا السعودية لنيل الدرجات العلمية تشي بضعف منهجية البحث، وهي نتيجة عرفنا مقدماتها، فيما سبق.أدب الصحف، عندنا قائم على المجاملة، والثلية،مع ضعف فاضح للمشرفين عليه، يتضح ذلك في نشرهم مواد ضعيفة لا تليق بمطبوعة يتصفحها الملايين.تبقى ومضات قليلة يقدمها أدباء حقيقيون يستحقون التقدير والاحترام، لكن ما نسبة تلك إلى الرديء المطبوع؟

* يقال: ان لك نصوصاً أدبية تدرس نماذج للأدب العربي، فما صحة هذا القول؟

لا أعرف، لكن بعض طلاب الجامعات يهاتفونني، أو يراسلونني مستفسرين عني، وعن نصوصي. لا يهمني هذا الأمر كثيراً، لأنني مؤمن بقول القائل.
متى أرت الدنيا نباهة خامل
فلا تنتظر إلا خمول بنيه

 

 

 


ارجو من جميع الاعضاء عدم وضع صور نساء في التواقيع
والصور الرمزيه وعدم وضع ايميلات في التواقيع
وكل عام وانتم بخير

اعضائنا الاعزاء تم تحديد عدد المواضيع المسموح كتابتها في اليوم الواحد بـموضوعين فقط
تنسيق النص الخاص - هام ارجوا الاطلاع عليه من الجميع

من مواضيعي :

صدر حديثا : الذبياني يرد على كل الدنماركيين المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم
الحب ليس رواية شرقية
مبروك للفائزين بمسابقه جهينه الرمضانيه
300 مؤسسة تقاطع وشركة دانماركية تسعى للاحتواء
السلبي والايجابي


آخر تعديل بواسطة فارس القبيلة ، 26 جمادى الأولى 1428هـ الساعة 04:31 ص.
فارس القبيلة غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 15 جمادى الأولى 1428هـ, 03:32 م   #2
بعيدالنظر
عضو فعال
 
الصورة الرمزية لـ بعيدالنظر
إرسال رسالة عبر ICQ إلى بعيدالنظر

 

 

 


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة فارس القبيلة
عبدالله الفهد – المدينة المنورة

ضيفنا قد قال شعراً :

لِـمَ السفر نبوءة الخيول بشائر المطر * قصائدي انتظار ما لا يُـنتظر

وعنه يقول الغذامي: « ولقد رأيت الديوان، بعد وصوله إلى، مرة ؟ فذهلت، وقرأته أخرى فأصابني داء الأستاذ عزيز ضياء، وهو داء الأعمال الجليلة المذهلة ... إنه الدوار، وقرأته ثالثة قادتني إلى قرار الكتابة عن الديوان، وهو عمل يتحدى كل ناقد وعى سلطة الكتابة، وعاناها، ولن أستطرد في الحديث عن العروي وديوانه لكي لا أفسد على نفسي مشروع الذهول والدوار، لكنني أقول للقراء: سجلوا في ذاكرتكم حسين عجيان العروي، وانتظروا اللغة التي ترعب، وتذهل ... «

ويقول عنه الناقد الشنطي: « الشاعر حسين العروي ظاهرة خاصة في الشعر العربي السعودي المعاصر، تتمثل في المنحى الأسلوبي الذي يتخذ من القصيدة العربية القديمة: معجماً، وصياغة، حقلاً لعمله التشكيلي؛ لتوليد رؤيته الجديدة مفارقاً بذلك الإحيائيين، والتجريبيين، مما يمنح قصيدته لوناً خاصاً به «. ولكن رغم كل هذا الاحتفاء النقدي ، عاش الشاعر العروي في الخفاء ؛ فهل تجاهل الساحة الأدبية أم تجاهلته ؟ رُشح لعضوية نادي المدينة الأدبي ، وبعد أيام قدم اعتذاره ، دعي لمهرجان الجنادرية ، ومن قاعة الأمسية الشعرية أعلن المغادرة ؛ محطات عديدة نسلط الضوء عليها في هذا اللقاء المغلف بالجرأة .

* لعلنا نبدأ بتسليط شيء من الضوء على سيرتك الأدبية؟

البدايات الأدبية، كانت عبر مراحل الدراسة الإلزامية، وبتوجيه معلمين فاضلين قدامى، أحسنوا تعليمنا، وتوجيهنا، لقد أهدى إلي معلمي في المرحلة المتوسطة، رحمه الله ديوان ( مدينة بلا قلب/ لحجازي ) مكافأة على تميزي، وما زلت إنشاديته للطين لأبي ماضي تسقط على قلبي من وراء الأزمنة الراسمة قسوتها على جباهنا، فأستعيد بنشوة السماع الأولى.
قرأت بعمق كل ما وقع في يدي من دواوين، وكُوّنت شعرياً من خلال ذلك، مؤمنا برؤية أبي أرواد (ما الشاعر إلا مفرد بصيغة الجمع)، متحرفاً بها إلى : « ما الفعل الإبداعي إلا طقوس فردية من أجل المجموع الغائب الحاضر في ذات معذبة منثورة على حروف ظمأى «.

* كيف استقبلت الساحة الأدبية عطاءك الأدبي؟

قال ابن معيقل: « ... وكذلك حسين العروي الذي بعث القصيدة التناظرية حيةً، كما لم يبعثها شاعر سعودي من قبل، ويذكرنا صوته، ونبرة الأنا المزهوة بذاتها، ولغته بفخامتها وروائها الكلاسيكي، بشعراء كبار للقصيدة العربية، وبالمتنبي خاصة ... وقال جار الله الحميد:( يكتب العروي قصيدة حديثة فيها أطياف التجديد بلغة غير معجمية، لغة منفلتة من القيود ولكنها تعي حريتها، لذا فهي تمارس فعلها في ذهن القارئ، ذلك الفعل المدهش حقاً، حتى يتساءل: لماذا – إذن – لا يكتبون الشعر العمودي هكذا ؟ وقال محمد بن يوسف: (حقاً إنه شاعر متفرد، ومعجمه خاص جداً، بضاعة متميزة لا يضيرها ارتفاع السعر، فعملاؤها من علية القوم، ومن خاصة الخاصة..).
وقد دعيت إلى إحياء أمسيات شعرية في مختلف الأندية الأدبية، وكنت، ضيفاً، مرة، في مهرجان الجنادرية.

* متى تعرفت على النادي الأدبي؟ وهل تبنى موهبتك؟

« معرفةٌ والله جرت سَـدماً، وأعقبت ندماً « ما النادي الأدبي؟ وهل يصدق الوصف على الموصوف؟ وما قيمة المنتمين إليه في موازين الأدب الحقيقي؟ هل القيمة في أن أطبع عشرة دواوين مغسولة النظم بله الشعر، لا يستحق بيت واحد فيها أن يحفظ؟ لقد جفت الأقلام، وطويت الصحف ... تلك أمة قد خلت ... وكلما دخلت أمة ...مَنْ يتبنى مَن، يا رجل؟ ما يقدمه ذو البضاعة المزجاة كدادة تعي صليب الإصبع. ذكرني ذو عشرة الدواوين بقول أبي المحسَّد:

ورب كئيب ليس تندى جفونه
ورب كثير الدمع غير كئيب

* رفض النادي طباعة ديوانك الشعري، فما أسباب رفضه؟ وهل طبع الديوان، فيما بعد؟

شعروا فجأة أنهم يسيرون على آثار مالك، وإن لم يقرؤوا موطأه، فأغروا بي رقيباً أطلسيّ الملامح والأسارير أوصى بوأد الديوان؛ لأنه، وفق زعمه، سحابة حمضية ستمزق عفاف الحقول الخضر العابقة بورد العالية،؟ هل جزاء الجمال إلا الجمال،؟ هل ثورة امرأة نزار اللامبالية على الانكشارية مقبولة؟ أهو حبيب الطائي في مواجهة أبي عبيد الوليد بن عبادة؟
شقَّ العتمة الصبوح محمد رويشد السحيمي، مدفوعاً بمقولة سمعها ذات درس من السريحي، وحمل الرؤية إلى الغذامي، فهاتفني الرائد الذي لا يكذب أهله عبد الفتاح أبو مدين، وطبع الديوان، ولم تبك الرواشين إلا حبوراً.

* بكل شفافية: ما رأيك بإدارة النادي في تلك الحقبة؟ وما أبرز مواجهاتك معهم؟ وهل الخلاف مرجعيته فكرية أم شخصية؟

النادي الأدبي عفواً الأبدي يذكرني بالقصر في علم المعاني، كنا غرباء في جنباته، يتفضل عليها النيليُّ الشمالي بما تجود به نفسه من المطبوعات السعودية، ويلطف الجو بأبخرة رمادية سحائبها تترى، والأباريق تتزاحم بالسيلاني المنعنع طالبة رضا ذوقه، جلوسه مذكرا بعمد القرى المسرفين في اجترار أدوار تأريخية لم ترزق وجوداً إلا في أطياف كرى مبتدعها.

أما السعوديون فكما قال ابن رزين الخزاعي:
مذقٌ يلقى أخاه بالرضا - وإذا ما غاب عنه سبّعَهْ
حزبان، ومعارك جانبية مجهولة الأساليب لا تنتهي.جو لا يغري بزيارة النادي، رغم أني – حينئذ – أسكن على بُعْد مئتي متر منه. كانت معركة، ذات عام، ولم ....، وأريد أن أنسى، وإن تعرض لي ليلي بكل سبيل. الخلاف منشؤه أعمق ... والشعراء أنفس من الضرائر، وليس الأعاريب ...».عفا الله عمّا سلف، رحم الله من مضى ! وشفى من بقي !

* شاركت في أمسية شعرية، في مهرجان الجنادرية، فما الذي حدث؟

شاركت في أمسية من شعرائها: فاروق شوشة، وعبد الله الزيد، وآخرون، والذاكرة خؤون.. لكن ما بقي في ذاكرتي غير ممحٍ إدارة الأمسية إدارة سيئة تجامل الصوت الإنشادي الجهير على حساب الشعر الصميم، اعترضت بصورة صامتة، وورقة مكتوبة، قرئ الاعتراض على الملأ، ولم أجد نفسي، تلك الليلة رغم أن قصائدي، وفق ما نقل إلي، كانت أجود ما قدم، غادرت الأمسية إلى المدينة، ولم أر الجنادرية، بعدها.

* غبت عن النادي الأدبي، مدة طويلة، ما أسباب الغياب مع أن الإدارة تغيرت؟ وما أبرز ما قدمتموه أدبياً، في هذه المرحلة؟

لم يعد النادي يمثل فيَّ شيئاً، لذلك غبت، وبعض الغياب حضور. أما الشعر الحقيقي فصاحبه ضنين به، هذه الأيام، لأن طفيل الأعراس مغرم بالأقنعة يستعير وجوه الآخرين، ولا عزاء للشعراء الأصلاء في وجود أدعياء أسرق من الصناعة أمامهم ابن تميم الذي نصف شعره من شعر غيره،

* عند التشكيل الإداري الجديد للنادي كنت أحد الأعضاء المعينين، في انطباعك عن هذا الترشيح بعد هذه الغيبة؟

فوجئت باتصال من وكيل وزارة الثقافة الجم التهذيب د.عبدالعزيز السبيل يخبرني فيه باختياري عضوا في نادي المدينة المنورة الأدبي.لا أعرف من اختارني، ولا مسوغات هذا الاختيار .المرشحون الآخرون أقرب إلى الثقافة منهم إلى الأدب : تربوي سابق، ومهندس في البلدية وإداري ثقافي، وأستاذ جامعي، وعسكري صحفي، وشداة أدب: من القرزمة إلى فجاجة النظم.وقد كانت عملية الانتخاب ضيئلة التوفيق

* فجأة قدمت اعتذارك، فما مبررات هذا الاعتذار؟

طلبت إعفائي، لأنني لا أريد أن أكون من مرتزقة الأدب، ثم أن النادي بإدارته الجديدة لم يخرج من رؤيته السابقة، وخايل الظل فن ممارس فيه، وإدارة تحرك بالتحكم بها عند بعد، والحر يأنف من ذلك، رحلت – معترضاً – على الممارسة الانتخابية الغربية المشرعة لتجاوز تكتلي غير مقبول. يشيعون أنني غادرت لأنني لم أظفر بدور اداري، صحيح أنني كنت أريد أن أغير من خلال الممارسة الإدارية، لكنني لم أحزن لذلك، ولم أغادر بسببه، فأنا ابين مجلس الإدارة، رؤية ثقافية، وبناءً لغوياً، وتصوراً للإبداع،

* ما رأيك في بيئة العمل في نادي المدينة الأدبية، والأندية، عموماً؟

الأندية الأدبية تحمل رؤية من يرأسونها، وكل حسب ثقافته، والإنفاق عليه سخي لك أن توازن بين عبد الفتاح أبو مدين، وأي رئيس آخر، لترى مدى تأثير ثقافة الرئيس في مسار هذه المؤسسات الثقافية. أما العمل فيها فلم أمارس، ولا استطيع أن أحكم عليه، والحكم على الشيء فرع عن تصوره.

* ما رأيك في الحراك الأدبي في المملكة، هذه الأيام؟

جوابه كتاب أو رسالة جامعية، لكنني مشفق على الأدب العربي، وفي مجمله، هذه الأيام، لم تعد المؤسسة التعليمية: ( إن في مراحل الإلزام، أو الجامعة) منتجة، في نجاح طلابها المجاني بأيدي معلمي لغة عربية خُدّج، لا يقيمون عبارة، ولا يقتنصون استعارة، ولا يفتقون إشارة- أخرج لنا شباباً غير منتمين، بلاهوية، يجرون في بحر اللغة اللجي بلا سفائن، لتشقى أصباح الشواطئ بهم عبارات بهمة بلا ملامح تفتعل ولا تفعل، وتكذب لتتجمل. الأدب عندنا ممزق بين فئتين غالبتين: الفئة الأولى: حداثيون مستشرفو مستقبل، بزعمهم، أفَّاقون يستعيرون أقنعة شامية، أو عراقية، أو مصرية، أو مغربية، أو غربية مترجمة لم تتصل برواة، تمد هذه الأقنعة ألسنة ساخرة متهمة كل من هو خارجها بالحجرية، والعيش خارج العصر، إنها متاهات الفوضى الخلافة المرسومة في أخيلة الرؤوس الساخنة لراقصين على رمس الوعي، أما الفئة الأخرى فشعبيون صنعتهم عامية الدرس اللغوي، وضالة مخزون عقول مؤدبيهم ، يطربون لأنموذج ساقط متبذل، ويضربون أخماساً في أسداسٍ أمام بيت مطرب لأبي تمام، فساد التكوين اللغوي الأدبي في المؤسسات التعليمية ألجأتهم إلى البحث عن بديل ينهض بمكنون مشاعرهم، فوجدوه في العامية التي بها ينتفون، وبها يعبرون عن انفعالهم وأفكارهم بالصورتين: المنطوقة، والمكتوبة، وحلت عندهم محل الفصحى القابعة في تصورهم في نماذج ساقطة على حد: صوت صفير البلبل...
رسائل اللغة العربية المبطوعة المقدمة إلى جامعاتنا السعودية لنيل الدرجات العلمية تشي بضعف منهجية البحث، وهي نتيجة عرفنا مقدماتها، فيما سبق.أدب الصحف، عندنا قائم على المجاملة، والثلية،مع ضعف فاضح للمشرفين عليه، يتضح ذلك في نشرهم مواد ضعيفة لا تليق بمطبوعة يتصفحها الملايين.تبقى ومضات قليلة يقدمها أدباء حقيقيون يستحقون التقدير والاحترام، لكن ما نسبة تلك إلى الرديء المطبوع؟

* يقال: ان لك نصوصاً أدبية تدرس نماذج للأدب العربي، فما صحة هذا القول؟

لا أعرف، لكن بعض طلاب الجامعات يهاتفونني، أو يراسلونني مستفسرين عني، وعن نصوصي. لا يهمني هذا الأمر كثيراً، لأنني مؤمن بقول القائل.
متى أرت الدنيا نباهة خامل
فلا تنتظر إلا خمول بنيه




بيض الله وجهك
ماقصرت ويعطيك العافيه


لك خالص تحياتي

 

 

 


من مواضيعي :

القصيده اللتي سجن من اجلها ضيدان وسلطان
ياليل ياليل السهر والتعاليل
طريقة مسح الصور والمقاطع من الجوال للابد
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
جيتكم ياعزوتي ياربعي جهينه

بعيدالنظر غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 15 جمادى الأولى 1428هـ, 11:33 م   #3
قرناس الاجرد
قرناس جهينه

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام جهينه لخدمه القبيله

قرناس الاجرد غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 17 جمادى الأولى 1428هـ, 08:12 ص   #4
سليل العود

صالح عوده المطوع

اداري وباحث في نسب جهينه

 
الصورة الرمزية لـ سليل العود

 

 

 


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

ومن منا لا يعرف هذا الجبل الجهني العظيم


الاديب الرائع حسين عجيان العروي

اديب بهذه الهامه يجب ان ياخذ حقه الاعلامي لدينا هنا لانه بالفعل هامه جهنيه عظيمه لله دره


ولله درك يا فارس القبيلة فلقد اثبت بانك الفارس الحقيقي فلقد اتيت لنا بفارس حلاياك ولكنه قد حلق في عالم الادب العربي القديم والمعاصر كهامة ابن عجيان


بارك الله فيك يا فارس ولا هنت

 

 

 

( الذيب يايمه عوى )



فلا تحسب الأنساب تنجيك من لظى
و لو كنت من قيس و عبد مدان
أبو لهب في النار و هو إبن هاشم
وسلمان في الفردوس من خرسان

من مواضيعي :

من اجل عز القبيلة وراعي العرس !!!!!!!!!
مالم تعرفه عن الكعبة المشرفه ؟؟؟؟
الشاعر مسعد القصيّري مع العضو النسيان 2008!!!!!!
ايفيدوني بالتفصيل الممل ؟؟؟؟
قصة اسلام قبيلة جهينه ...........

سليل العود غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 17 جمادى الأولى 1428هـ, 09:20 ص   #5
ابورامي
مراقب
 
الصورة الرمزية لـ ابورامي
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابورامي

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المشرف المميز لشهر رمضان من عام 1428 هـ


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

بيض الله وجهك يافارس القبيلة


وفيت وكفيت وقدمت لنا شبل من أشبال جهينة


وعلم من علامة الشعر


وفق الله الجميع



أخــــــــــوك

 

 

 


يكـفـي أنـي مـن الـبـداوه تـعـلـمـت = إن الـركـوع لـغـيـر ربـي مـذلــه

من مواضيعي :

هذه هى المراه السعوديه لمن لا يعرفها ؟؟؟؟
لغز جديد 2008 ..................
دعــواتكم لمشرفنا الغالي .....
مثلت في بيت من الشعر بانيه،،،،،،
يالله أنا زابنك عن ضيقـة البـال ،،،،،،

ابورامي غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 17 جمادى الأولى 1428هـ, 01:03 م   #6
سفيرر جهينه
عضو جديد

 

 

 


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

عشت اخوي فااارس القبيله ولا هنت ويستاهل الشاعرالاديب حسين العروي الجهني والله يكثر من امثااله





ولد ابن عووويد

 

 

 


من مواضيعي :

خااااااص لشعراء جهينه

سفيرر جهينه غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 18 جمادى الأولى 1428هـ, 05:36 م   #7
ابو كلبشه
عضو متميز

 

 

 


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

ابو كلبشه غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 18 جمادى الأولى 1428هـ, 07:03 م   #8
ابومعاذ

مشرف المنتدى الإسلامي

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام المشرف المميز لشهر جمادى الاولى لعام 1428 هـ


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

اقتباس
لكنني أقول للقراء: سجلوا في ذاكرتكم حسين عجيان العروي، وانتظروا اللغة التي ترعب، وتذهل



اقتباس
ويقول عنه الناقد الشنطي: « الشاعر حسين العروي ظاهرة خاصة في الشعر العربي السعودي المعاصر، تتمثل في المنحى الأسلوبي الذي يتخذ من القصيدة العربية القديمة: معجماً، وصياغة، حقلاً لعمله التشكيلي؛ لتوليد رؤيته الجديدة مفارقاً بذلك الإحيائيين، والتجريبيين، مما يمنح قصيدته لوناً خاصاً به «. ولكن رغم كل هذا الاحتفاء النقدي ، عاش الشاعر العروي في الخفاء ؛ فهل تجاهل الساحة الأدبية أم تجاهلته ؟ رُشح لعضوية نادي المدينة الأدبي ، وبعد أيام قدم اعتذاره ، دعي لمهرجان الجنادرية ، ومن قاعة الأمسية الشعرية أعلن المغادرة ؛ محطات عديدة نسلط الضوء عليها في هذا اللقاء المغلف بالجرأة



جزاك الله خير

وبيض الله وجهك

.

 

 

 


من مواضيعي :

قبيلة جهينة القضاعية في الامثلة العربية
رجل في الجاهلية عاش بعد الموت
حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه ( فلجأنا الى جهينة فمنعونا )
وقفاتٌ أمامَ مشنقة صدام
الكلب الذي يحكم المسلمين

ابومعاذ غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 18 جمادى الأولى 1428هـ, 09:48 م   #9
*العروي*
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ *العروي*

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

نبذة حول الشاعر: حسين العروي


حسين عجيان مسعد العروي الجهني (المملكة العربية السعودية).
- ولد عام 1382هـ/ 1962م بالمدينة المنورة.
- درس الابتدائية في مدرسة محمد إقبال والمتوسطة في مدرسة الإمام علي بن أبي طالب والثانوية في مدرسة طيبة وتخرج في كلية التربية مجازاً في الآداب والتربية من فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة 1987.
- يعمل مدرساً في ثانوية خالد بن الوليد بالمدينة المنورة .

- دواوينه الشعرية: لم السفر – نبوءة الخيول- بشائر المطر- قصائدي- انتظار ما لا ينتظر 1992.

- حصل على الجائزة الأولى على مستوى جامعته مرتين.
- كتب عنه الناقد السعودي الدكتور الغذامي في ملحق ثقافة اليوم بصحيفة الرياض (العدد 7998 في 17/5/1990).
- عنوانه: ثانوية خالد بن الوليد- شارع خالد بن الوليد- المدينة المنورة.

 

 

 


من مواضيعي :

الرسوم المتحركة تسلب انظار الاطفال فهل تسلب اخلاقهم؟
اسلام بيل جيتس صاحب شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم ..هنا...
ارسنال يتأهل الى نهائي اوروبا
ادخلووو و سجلوو توقعاتكم للنهائي
عاجل انفجار في احد المصافي في السعودية

*العروي* غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 30 جمادى الأولى 1428هـ, 03:20 م   #10
صقر بني مالك
شــاعـــر
 
الصورة الرمزية لـ صقر بني مالك

 

 

 


افتراضي مشاركة: حسين عجيان العروي مكاشفة مع جريدة المدينة

والله ونعم


بيض الله وجهك ووجه شاعرنا



جزاكم الله خير

 

 

 

[img] [/img]

من مواضيعي :

استفسار عن رضوى . . .
لمن لديه العلم ؟؟؟؟؟؟
ابدأ بهذا المنتدا بحمد الله .. فأقول
هل هذا صحيح ؟؟؟
خيانة عشره . . . . . . فصحى

صقر بني مالك غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 08:10 م.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب