حبيت ان اسالك اخي ابو معاذ عن حكم الصلاة في اخر وقت من يوم الجمعة هل هو جائز ام لا بعنى صلاة ركعتين والدعاء فيه لان كما هو معلوم أن فيها ساعة أجابه ؟؟ لعل لديك علم او فتوى لاني بحثت ولم اجد الاجابه؟؟؟
,,,,,,,,, وبورك فيك
حبيت ان اسالك اخي ابو معاذ عن حكم الصلاة في اخر وقت من يوم الجمعة هل هو جائز ام لا بعنى صلاة ركعتين والدعاء فيه لان كما هو معلوم أن فيها ساعة أجابه ؟؟ لعل لديك علم او فتوى لاني بحثت ولم اجد الاجابه؟؟؟
,,,,,,,,, وبورك فيك
الاخت ام سمهدانه
جزاك الله خير على المرور
بالنسبة لسؤالك
اولاً اعتذر عن التأخير في الاجابة
اختي ام سمهدانه
لايجوز الصلاة بعد العصر سواء الجمعة او غيرها
لأنه ورد النهي عن ذلك في الأحاديث الصحيحة
ثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما :
"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس
وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس" متفق عليه.
وعن عقبة - رضي الله عنه -قال:
(ثلاث أوقات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيها وأن نقبر فيها موتانا:
عند طلوع الشمس حتى ترتفع وعند زوالها حتى تزول
وحين تضيف للغروب) اخرجه مسلم
واستثنى العلماء الصلاة في أوقات النهي،
إذا كانت من ذوات الأسباب،
كتحية المسجد وصلاة الاستخارة إذا كانت عاجلة ولم يمكن تأجيلها ونحو ذلك؛
وهذه فتوى للشيخ ابن باز عن ساعة الإجابة من يوم الجمعة
السؤال :
آخر ساعة من عصر الجمعة هل هي ساعة الإجابة،
وهل يلزم المسلم أن يكون في المسجد في هذه الساعة، وكذلك النساء في المنازل؟
الجواب :
أرجح الأقوال في ساعة الإجابة يوم الجمعة قولان:
أحدها: أنها بعد العصر إلى غروب الشمس في حق من جلس ينتظر صلاة المغرب،
سواء كان في المسجد أو في بيته يدعو ربه وسواء كان رجلا أو امرأة،
فهو حري بالإجابة،
لكن ليس للرجل أن يصلي في البيت صلاة المغرب ولا غيرها إلا بعذر شرعي،
كما هو معلوم من الأدلة الشرعية.
الثاني: أنها من حين يجلس الإمام على المنبر للخطبة يوم الجمعة،
إلى أن تقضى الصلاة، فالدعاء في هذين الوقتين حري بالإجابة.
وهذان الوقتان هما أحرى ساعات الإجابة يوم الجمعة لما ورد
فيهما من الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك،
وترجى هذه الساعة في بقية ساعات اليوم، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى.
ومن أوقات الإجابة في جميع الصلوات فرضها ونفلها: حال السجود.
لقوله صلى الله عليه وسلم:
((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء))
خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،
وروى مسلم رحمه الله في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((أما الركوع فعظم فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم))،
ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((فقَمِنٌ أن يستجاب لكم)) أي حريّ.