أتت لتعتذر...
أتت والخجل يملأ وجهها...
أتت وكلي شوق وحنين لها...
فـلم يستطع كبريائي الصمود أمامها...
فما إن نطقت:
أجابها نهر من العين..... وآهات من القلب..
فتبدل وضعي ,, من حاكم إلى محكوم عليه !!!
ومن معشوق إلى عاشق ؟؟؟
فتراضينا وتصالحنا ,, ((ولكن من صالح من؟؟))
وفجأة ..
خاطبتني مودعا..
فأجبتها متوسلا..
أن تبقى إلى أن يلوح الفجر ...فذهبت وكأنها لم تسمع شيئا عن الصبر..!!
فتيقنت أخيرا بأنها السبب في دائي ...
وبسمتـهـا لـي هي الدواء الشــافـي...
وهذا بإختصار ...... ما حصل ......
((ــــــــــــ فــــي منــــــــــامي ــــــــــــــ))