خرجت لششراء العصير ولم تعد الى منزلها .. هل تكون الاخيرة ؟؟؟
تكثف شرطة العاصمة المقدسة بحثها المتواصل عن الطفلة سمية محمد حسن (باكستانية الجنسية) والتي تغيبت عن منزل ذويها اثناء خروجها مع اخيها لشراء بعض الاغراض من البقالة المجاورة. سمية بخروجها ذلك دقت آخر مسمار في نعش عودتها الى المنزل وفي كل يوم تذرف أمها دموعا ساخنة لتغزل لسمية ثوبا جديدا ترتديه في احلام عودتها فقط وتستمر الحكاية بضياع الطفلة سمية ليبدأ فصل جديد من سيناريوهات ضياع الاطفال او بالأصح (خطفهم).
ذات مساء خرجت سمية من بيتهم وهي لا تعلم انه سيكون الخروج الاخير وحين امرها اخوها بالعودة الى المنزل اخذت تحمل كيس الحليب والعصير بيديها الصغيرتين الا انها لم تعد الى المنزل لترسم بذلك اطارا من الحزن المتسربل بآهات الاستفهام وغموض الضياع.. وها هي امها عند كل مغيب تقف عند الشباك لتسأل أسراب الحمام عن (سمية) اين هي.. ومتى ستعود؟ وقال والد المفقودة (سمية) والذي جاء الى مكتب الجريدة يحمل صورتها وفي قلبه ألف جرح وجرح ان ابنته والتي تبلغ من العمر خمس سنوات ونصف عند ضياعها خرجت برفقة أخيها (عامر) في الساعة العاشرة مساء لشراء (حليب وعصير) ولكن عند عودتهم الى المنزل فضل أخوها (عامر) اللعب مع اطفال الحي وأمر أخته (سمية) بالعودة الى البيت الا أن (سمية) لم تعد الى المنزل و يواصل والد الطفلة المفقودة سرد معاناته وهو يلتقط انفاسه ويحاول جاهدا ان يكفكف دموعه وبعد ذلك تم ابلاغ شرطة العاصمة المقدسة وبعدها تم اخطار السفارة الباكستانية بما حدث واشار والدها الى ان والدتها تذرف الدموع صباح مساء حزنا على فقدان ابنتها والتي لا تعلم مصيرها الى الآن الامر الذي ادى الى تدهور حالتها الصحية والنفسية مبينا ان طفلته كانت ترتدي عند فقدانها قميصا باكستانيا وبنطلونا احمر وابيض مقلما بأسود.
وناشد والد الطفلة المفقودة (سمية) من يعثر عليها ابلاغ اقرب مركز شرطة.
رأي المسؤول
من جانبه قال المتحدث الرسمي بشرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحس الميمان ان البحث لا زال جاريا عن الطفلة.
مشاركة: خرجت لششراء العصير ولم تعد الى منزلها .. هل تكون الاخيرة ؟؟؟
لاحول ولا قوة إلا بالله
الله يردها لأهلها بصحة وعافية
واشكرك اخوووي
،،،،،،،،،،
ومامن كاتب إلا سيفــنى**ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ **يسرك في القيامة أن تراه
ادعوا لاختكم في الله فلقد فارقتنا الى الدار الاخره
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نُزُلها . ووسع مُدخلها . واغسلها بالماء والثلج والبرد ، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدلها داراً خيراً من دارها ، وأهلاً خيراً من أهلها وزوجاً خيراً من زوجها وأدخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار