العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات الأدبية ][§©¤ > منتدى القصص والروايات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


(((رحـــلـــة فـــي بــــحــار الـــضـــيـــاع)))

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 9 ربيع الثاني 1428هـ, 12:22 ص   #1
شبيه الريـــح
عضو مهم جدا
 
الصورة الرمزية لـ شبيه الريـــح

 

 

 


Icon35 (((رحـــلـــة فـــي بــــحــار الـــضـــيـــاع)))

بسم الله الرحمن الرحيم ...


بداية وقبل كل شيئ تحية طيبة مليئة بالود والامتنان لأعضاء منتدى جـهـيـنـة نـــت.. هذا المنتدى الذي أدين له بالكثير من الأشياء ومن بينها كتابتي لهذا الموضوع فقد أعتدت منذ دخولي عالم الانترنت بقراءة المواضيع فقط فلا أكتب موضوعاً أبدا ًولا أرد على المواضيع إلا نادراً.. وجعلت ذلك إحدى القواعد أو المبادئ التي أحرص على الالتزام بها !!
لكن عندما شاركت في هذا المنتدى تغير كل شيئ ومن بين ما تغير هو شعاري فقد أصبح ( أُفيد وأستفيد ) ..

================================================== ==

(( الفصل الاول))
( المشهد الاول )


(مدخل على النمط الأمريكي ...به مقاعد وأرائك ومكتب وأرفف للكتب ومسجل وهاتف وتلفزيون ولوحات فنيه ....يفتح الستار ويظهر شاب ممدد على الأريكة يظهر غطيطه كأنه في نوم عميق )
يظهر رجل من اليمين يرتدي منامه زرقاء ..



إبراهيم : خالد .. خالد .. أستيقظ .. لقد تأخرت عن الذهاب إلى المدرسة
(يهزه بعنف ويتحرك خالد قليلا ثم ينقلب إلى جنبه الآخر)
إبراهيم (بصوت مرتفع):أستيقظ يا ولد ...ألا تسمع !!
(يجلس خالد على الاريكه وهو يتمطع ويتثاءب )
خالد : حسناً.. حسناً .. لقد استيقظت ..
إبراهيم : مالذي دعاك إلى النوم هنا؟؟
خالد(وهو يتثاءب ):لقد سهرت البارحة على رؤية فيلم في قمة الروعة والجمال ..(ينظر إلى إبراهيم مبتسماً) آآآه كم تمنيت أن تشاركني في رؤيته !!
إبراهيم (يهز رأسه ) لقد حذرتك ألف مره من السهر بعد منتصف الليل (مشيراً إلى ساعته ) الساعة الآن السابعة والنصف لماذا لم تذهب إلى المدرسة إلى الآن ؟؟
خالد (يفرك عينيه) : لأني لن أذهب إلى المدرسة اليوم ..
إبراهيم (في دهشة ) : لن تذهب .. ولماذا ؟؟ (يعقد ساعديه وينظر إلى عيني خالد بحده) وهل لديك سبب مقنع لإصدارك هذا القرار ؟؟
خالد ( وقد ظهرت عليه علامات الارتباك والتوتر ) :لأني .. لأني ... أأأ ..ممم
إبراهيم (وهو يحثه على الكلام ) : لأنك ماذا ؟؟.. أكمل ..
يخفض خالد رأسه صامتاً ..
إبراهيم (مبتسماً في سخريه ) : ماذا هل نسيت تحضير عذر مناسب لكي تقدمه لي اليوم .............. كما هي العادة!! ... بالله عليك لاتقل لي .....هل نفذت أعذارك ؟؟
يتظاهر خالد بالمرض ويضع يديه على بطنه
خالد : آآه ...أحشائي تتمزق ...!! اشعر بآلام في في بطني ..!! أنفاسي متحشرجة ...!! آآه .. ياألهي أشعر بدوار ... لا لا .. لا استطيع الذهاب .. لا استطيع
إبراهيم (يقهقه ضاحكاً ) : ياألهي الم تجد غير هذا .. أما يزال مفعول هذه الحجة سارياً إلى الآن..
يا للعجب وأنا من اعتقد بأن هذه الحجة قد أكل عليها الدهر وشرب .!!
حسنا .. حسنا .. هل لديك شيئ آخر تريد قوله .. فأنا لا أريد أن أُتهم بالدكتاتورية كما تعلم ..(ظهرت عليه ملامح الغضب ) لقد سئمت من هذا الروتين اليومي الذي لا تمل منه ولا تكل (ويقترب من خالد كثيراً ... وجها لوجه ) لقد سئمت منه حقا ً..
خالد(وهو ممسك بيد إبراهيم متوسلا ) : لا أريد الذهاب ... أرجوك .. لا أريد رؤية وجه ذلك الأستاذ الغبي .. انه ممل وسخيف .. كما أن اليوم الأربعاء ... لا بأس لو تغيبت اليوم لأنه ....
إبراهيم (مقاطعا) : كفى .. كفى (ثم في حزم) اسمع أمامك دقيقتان .. دقيقتان فقط لتغيير ملابسك .. لا أريد أي تأخير ...
(يذهب إبراهيم إلى غرفته لتغيير ملا بسه .... بينما يرتمي خالد على الأريكة حزيناً ومهموماً)
خالد(في حزن بالغ) : ياألهي .. ماذا سأفعل الآن ... لقد وعدت دانيال بالذهاب معه في نزهه .. ولكن كيف لي أن أذهب والأخ المحترم لي بالمرصاد ...
(بعد مده قصيرة يظهر إبراهيم ومعه حقيبته من الجهة اليمنى متجها إلى المكتب بسرعة .. ويضع حقيبته على المكتب ويرتب أوراقاً وملفات ليضعها في الحقيبة ..)
إبراهيم (غاضباً) : لماذا لم تغير ملابسك .. الم تسمع ما أقول ؟؟
خالد(في أسى ) : لكن .....الساعة الآن الثامنة وعشر دقائق من يذهب إلى المدرسة في هذا الوقت ...!!خاصة وأنت تعرف نظام المدرسة في أمريكا .. الحضور في تمام الساعة السابعة ومن يتأخر عن هذا الوقت أكثر من ثلاث مرات فلن يدخل المدرسة ألا مع ولي أمره (وقد تهلل وجهه وكأنه قد حقق انتصاراً عظيماً) وأنا تأخرت وهذه المرة الخامسة التي أتأخر فيها... معنى ذلك .. أني لا استطيع الذهاب إلى المدرسة
إبراهيم ( في حزم) بل ستذهب ... وسأتحدث مع مدير المدرسة بخصوص تأخيرك اليوم ..
خالد(في يأس) : لا .. سوف تتأخر عن الاجتماع.... أنسيت !! .. لديك اجتماعاً مهما اليوم ..؟؟ وإذا ذهبت إلى المدرسة اليوم وتحدثت مع المدير ستتأخر أكثر..!!
إبراهيم (في غضب بالغ): وإذا كنت تعلم بأن لدي اجتماعا مهما اليوم .. لماذا لم تستيقظ باكرا لتذهب إلى المدرسة ؟؟
خالد(في مكر): حسنا .. حسنا .. لا تغضب سأذهب لأغير ملابسي ... واسرح شعري ... وأرتب كتبي لكي اذهب معك إلى المدرسة وتتحدث مع المدير بخصوص التأخير..!!
إبراهيم (في صمت... وينظر إلى ساعته ) : حسنا .. لن تذهب اليوم إلى المدرسة لظرف خاص
(يقفز خالد فرحا ويقبل إبراهيم )
خالد (في فرح شديد ) وأخيرا تحققت المعجزة ..!!
إبراهيم : لكن بشرط ..
خالد (في صدمه ) : وماهو هذا الشرط ؟؟
إبراهيم : أن لا تخرج من المنزل ولا تحدث الفوضى والإزعاج كعادتك ولا أريد موسيقى صاخبة وطرب هنا في البيت ..مفهوم
خالد (في حزن ) :لم كل هذا التعصب .. لم كل هذه القيود ... ألا يحق لي أن استمتع بحياتي في بلد الحضارة والجمال ؟؟
إبراهيم (يحمل حقيبته ... ويقترب نحو خالد ) : إن بلد الحضارة والجمال الذي تتحدث عنه مليئ بالمخاطر ... ويجب عليك أن تحترس .. فهنا (مؤشرا بإصبعه السبابة إلى الأسفل) الضلال والضياع ..
خالد (في سخريه ) : إبراهيم نحن في أميركا ولسنا في غابه حتى نحترس ..
إبراهيم ( يهز رأسه في أسى ) : لازلت صغيرا على معرفه أمريكا .. بلد الحضارة والجمال ..
المهم .. ابقي هنا وإياك أن تخرج من المنزل دون علمي لن أتأخر ..
(يخرج إبراهيم من الغرفة مسرعاً)
خالد ( يستهزئ بحركة تمثيلية ) لازلت صغيرا على معرفه أمريكا بلد الحضارة الجمال ..انه لازال في دوامة الجهل والتخلف ولا اعلم متى سيخرج منها ..
(يتحرك خالد على المسرح حائرا )
خالد(في حيره ) :والآن ماذا سأفعل ؟...آه( يتثاءب ) حسنا ..الوقت طويل .. سأذهب إلى غرفتي لأنام بعض الوقت ..
(يذهب خالد إلى الجهة اليسرى من المسرح )

================================================== ==
..... المشهد الثاني ....




(بعد لحظات من فتح الستار .. يرن جرس الهاتف مرارا وتكرار.. )
(يأتي خالد مرتديا المنامة بخطواته المبعثرة متجها نحو الهاتف ويرفع سماعة الهاتف بكسل )
خالد : آآآآآآلوو من ؟؟ دانيال ..أيها لصديق العزيز .. مالذي أيقظك مبكراً هكذا ..لا لم أذهب إلى المدرسة لقد سئمت من الدراسة .... ماذا ... هاهاها ... نعم معك حق .. مالذي سأجنه من دراسات ونظريات سخيفة .. اوووه اجل .. لقد خُلقنا من اجل الاستمتاع والمرح والسهر لا أجل الدراسة والهم ..... ماذا .. حسناً سأكون بانتظارك ..)
(يضع خالد السماعة )
خالد : سيأتي دانيال .. وأخيرا ستحل لحظة المرح
(بعد لحظات يدق جرس الباب )
خالد: من ؟
(صوت من الخارج ... افتح أنا دانيال )
خالد : ادخل يا دانيال .. الباب مفتوح
( يدخل دانيال مبتسما ... شاب أشقر في مقتبل اصفر الشعر يرتدي زى الجينز)
دانيال : عمت صباحا ياخالد
خالد : أهلا دانيال
(يصافح خالد دانيال على الطريقة الغربية )
دانيال(مرتبكاً) : هل إبراهيم هنا ؟؟
خالد : لا تخف ليس هنا .. تفضل بالجلوس ..لن يأتي الآن (ينظر إلى ساعته ) بقي خمس ساعات على موعد وصوله ..
دانيال (يتنهد) : ياألهي كم هو مرعب أخاك هذا ..
(ينظر دانيال إلى خالد بدهشة )
خالد : ماذا بك ؟؟
دانيال : لماذا لم تلبس بعد ؟؟ الم نتفق على إن نذهب في نزهه ..
خالد (يلتفت في حرج) : لا استطيع الذهاب ..
دانيال ( يصرخ ) : ماذا...لا تستطيع .. ولماذا ؟؟
خالد (في حزن ) :لا استطيع .. لقد اشترط إبراهيم بقائي في المنزل مقابل تغيبي عن المدرسة
..(يجلس خالد عل اريكه قريبه منه ويستطرد قائلا ) لا استطيع أن اخرج بدون علمه ..ليس باليد حيله يا دانيال .. فأنت تعرف إبراهيم وترف مدى عصبيته التي لا ترحم ..
(يجلس دانيال على مقربه من خالد ويربت على كتفه )
دانيال : انه كالدكتاتورية الطاغية الذي لا يرحم .. لقد بلغت السادسة عشرة وهو لا يزال يعاملك كطفل صغير..
خالد (يضع يده على خده ) : وماذا سأفعل أنا .. لقد اُبتليت به .. يريدني أن أعيش منعزلا ولا اخرج إلا للدرس ثم أعود للأكل .. و النوم .. أو المذاكرة..
دانيال : يجب أن تتصرف .. يجب عليك أن تتخلص من قبضته وسيطرته عليك لكي نعم بالحرية التي انعم أنا بها !! ... انظر إلي (يقف دانيال ويدور حول نفسه ) إني سعيد لا يوجد احد في حياتي من يأمرني ويحبسني يؤنبني .. إنني حر طليق .
خالد (يقف إلى جانب دانيال ): أن حياتك مليئة بالفرح والسرور ... ولا وجود للحزن والهم مكان في حياتك ..ولكن .. ولكن كيف يسمح لك اهلك أن تعيش وحيداً؟؟؟؟
دانيال (ضاحكاً) : انه قانون وعرف في أمريكا من يبلغ السادسة عشر يستقل عن أهله و يعيش بعيدا عنهم لينعموا بالحرية ولكي يعتمدوا على أنفسهم ... باختصار من المفترض أن تكون مثلي الآن حراً طليقاً متحررا من كل القيود لايوقفني أي حد من الحدود .... ولا يمنعني أي حاجز من الوصول إلى ما أريد .. الحياة قصيرة جداً ويجب أن تستمتع بها بالقدر الذي تريده أنت ..(يبتسم في استهزاء) لا أن تكون عبدا مملوكا سهل التحكم به والسيطرة عليه من قبل أفراد لا يعرفون للرحمة معنى كأمثال إبراهيم .. قل لي هل كل أبناء العرب هكذا ؟؟ اقصد هل هم مثلك يعيشون في قوقعه لا يعلمون متى الخروج منها ..
خالد : أأ .. ممم ... تقريبا .. يكون الاستقلال عند الزواج أو الحصول على وظيفة ولكن هذا لا يعني استقلالاً تاماً أو العزلة عن العائلة بل يكون هناك تواصل دائم ومستمر بين أفراد العائلة ..
وأجد العكس هنا فكل مشغول بنفسه ولا شأن له بالآخر ..
دانيال (في ذهول ): ياالهي ما هذا التخلف .. أيعقل أن هناك أناس يعيشون هكذا .. ماهذه الرجعية ؟؟ ماهذا التخلف ؟؟ أعانك الإله يا خالد .. أعانك الإله ..

خالد(في أسى) كي تعلم انك تعيش في نعمه أحسدك عليها .. أما أنا فكنت وما زلت وسأظل في قفص إبراهيم إلى أجل غير مسمى ..(يضع يده على رأسه متألماً) آآه رأسي يؤلمني أشعر بصداع رهيب .. أين تلك الأقراص يادانيال هل جلبتها معك .. لا تقل لي بأنك نسيت ...لقد دفعت لك بالأمس ثمن هذه الأقراص كي تشتريها من ...... مصادرك الخاصة (يقول ذلك مستهزأًً)
لا أعلم من أين تشتري هذه الأقراص؟؟ لماذا لاتوجد في الصيدليات ..؟؟؟
دانيال (مرتبكاً) : إ إ ..إنها مسكن للآلام و..و..ومهدئ فعال للأعصاب نـ ..نـ .. نعم إنها كذلك ..
ثم ..هذه الأقراص لا تباع في الصيدليات لأن الرجل الذي يقوم بتصنيعها يريدها سهلة التناول للجميع إلا ترى انه يبيعها بثمن بخس كي تصل للجميع ... الجميع بدون استثناء كي ينعموا بالسعادة والراحة و...
(يقاطعه خالد )
خالد (متعجباً) : بثمن بخس !!.. أتقول بثمن بخس !!هههههههههااااااااااااااااي (يضحك في هستيريه مما اثأر الرعب في قلب دانيال) (في سخريه ) نعم... نعم.. معك حق لقد تطلب مني الحصول على هذه الأقراص ذات الثمن البخس أن أعطيك مصروفي كله واحرم نفسي من كل شيء (في غضب جم .. يقول صارخاً )....لقد قمت ببيع كل ما أملك .. كل ما أملك اللاب توب .. Dvd .. الفيديو .. المسجل ..بل دعني أخبرك شيئاً بأني لم أقف عند هذا الحد وحسب بل تجاوزت هذا كله لقد أصبحت سارقاً ... محتالاً ...حقيراً.. وكل هذا من أجل ماذا؟؟ قل لي من أجل ماذا ؟؟ ( في أسى وحزن بالغ ) فعلت هذا كله من أجل الحصول على هذه الأقراص اللعينة ...... ذات الثمن البخس !!
(دانيال وهو يرتجف من الخوف يحاول تهدئة خالد)
دانيال (وعلامات الخوف تبدو على ملامح وجهه) : خـ ..خـ ..خالد مابك ؟؟ مالذي حدث لك ؟؟ لا تنسَ بأني أعاني بالقدر الذي تعانيه أنت صدقني .... الحصول على هذه الأقراص هو طريق مليء بالمصاعب ومحفوف بالمخاطر لا أمن ولا سلام فيه ... لكنك لا تُقدر ذلك .. فأنا أُضحي بنفسي من أجلك .. من أجلك أنت قل لي من يفعل هذا معك غيري أنا .. أنت تعرفني منذ زمن بعيد يا خالد وتعلم كم أنني مخلص ووفي لك كما أني اسعي جاهداً للحفاظ على صداقتنا الرائعة والتي يسعى غيري على هدمها بأسرع وقت وتعلم من أقصد ثم إنني..
خالد(مقاطعاً) : كفى ..كفى .. أنا لم أطلب سيرتك الذاتية .. ولا داعي لكل هذا .. (يخرج دانيال ورقه بها بعض الأقراص ... ثم يقدم الأقراص مع كوب من الماء لخالد )
دانيال : خذ هذه ... اشرب
(يبتلع خالد القرص ويتبعه بجرعات من الماء .. ثم استلقى على الاريكه )
دانيال (يقترب من خالد) : هاه أفضل ..
خالد : نعم أفضل .. لا أعلم ماذا كنت سأفعل من دونك ياداني .. لا تسئ فهمي أرجوك ولكن .. لقد كان يومي سيئا منذ البداية..
دانيال (مبتسماً) : الصديق لا يعرف إلا في وقت الضيق .. أحاول دائما أن أخفف عنك آلامك وأحزانك وأتخذ كافة الوسائل لإسعادك ..
خالد (يغمض عينيه ) يجب أن ابحث عن حل .. يجب أن أبتعد إبراهيم وعن الحياة الظالمة لأنعم بالسعادة بقية حياتي..(يقف خالد فجاه)..لن أعيش في قفص .. يجب أن أتصرف
(يذهب خالد مسرعاً إلى الجهة اليسرى )
دانيال:كيف تتصرف وأين تذهب ؟؟
(يتوقف خالد ويلتفت قائلا سترى بعد قليل ...ويخرج خالد ويبقى دانيال)
دانيال (يتنهد...ويقول) يحسدني على هذه النعمة ...أي نعمة...نعمة التشرد...نعمة الضياع والضلال...أم نعمة الخوف والجوع (في لهجة عنيفة ) بل أنت ....أنت في نعمة ...لكنك لا تستحقها ...نعم...لا تستحقها ...
(بعد فترة وجيزة يظهر خالد بالزى الغربي قميصا أبيضا مقلماً بالأسود و بنطا لا ضيقا من الجينز)
(خالد يمد ذراعيه ويدور حول نفسه) : هاه ... مار أيك ياداني ..
دانيال في ذهول) رائع...ولكن ( في ريبه)ماذا تنوي أن تفعل ؟؟؟
خالد:سأخرج معك في نزهة.(يقولها مبتسما)
دانيال (في ذهول ) : تخرج .!! وإبراهيم ماذا ستقول له ؟؟
خالد :لا شأن لي به
دانيال (في دهشة وقد اتسعت عيناه ) : ماذا !!.. ماذا !!... قلها مره ثانيه ..
خالد (يردد الجملة ببطء لكي يفهم ) : لا .. شأن .. لي .. به
دانيال (متعجباً) هذه لهجة جديدة
خالد : بل حياتي أصبحت جديدة .. نعم سأصبح حراً طليقاً مثلك .. معك حق فأنا لست عبداً مملوكاً عند إبراهيم .. سأتحرر من هذه الحياة الظالمة
دانيال ( في ابتسامة مكر ) : جيد انك فهمت الحياة ورأيتها بالمنظار المشرق
خالد : إذن هيا بنا .. لا أريد أن يفوتني شيء من متعة الحياة .. سنذهب إلى ذلك المكان الجميل
دانيال (مقهقهاً ) : نعم حيث الماء .. والخضرة .. والوجه الجميل ..
(يخرج خالد ودانيال مسرعين )

================================================== ==
....المشهد الثالث ....



(يخل إبراهيم ممسكاً بسترته بيد وحقيبته بيد أخرى وعلامة الإرهاق واضحة علية .. يضع الحقيبة والسترة على المكتب )
إبراهيم ( مناديا بصوت مرتفع ) : خالد .. خالد
(يجلس إبراهيم على أريكة قريبة منه .. وينادي مرة أخرى )
إبراهيم : ترى أين ذهب ؟؟ لابد وأنه نائم في غرفته ..
(يذهب إبراهيم إلى الجهة الأخرى من المسرح وبعد دقائق يخرج )
إبراهيم : لقد خرج .. مع إني حذرته من الخروج من المنزل .. حسناً سيرى عاقبة ذلك .. ولكن أين ذهب ؟؟ الساعة الآن الخامسة والنصف
(جرس الباب يدق )
إبراهيم : لابد وانه خالد
(يهرول إبراهيم نحو الباب )
إبراهيم : اهلاً يا عبد الرحمن ..تفضل اجلس لم أنت واقف هكذا ..
(يدخل عبد الرحمن وهو شاب في مقتبل العمر يحمل معه كتباً وأوراق )
عبد الرحمن : شكراً ..(محرجا) أأ آسف .. هل جئت في وقت غير مناسب
إبراهيم : لا .. لا .. ولكني منشغل البال على خالد
عبد الرحمن ( فزعاً ) : لماذا ؟؟.. ما به؟؟ .. أين هو الآن ؟؟
إبراهيم : لا أعلم ..
عبد الرحمن : لكن ...... لقد أحضرت معي دروس اليوم كي أعطيها خالد
إبراهيم ( يضحك ) : ومنذ متى وخالد يهتم بالدروس ... لقد أتعبت نفسك يا عبد الرحمن من أجل لا شيء
عبد الرحمن : لماذا لم يأت إلى المدرسة اليوم .؟؟
إبراهيم : استيقظت اليوم متأخراً وأستغل تأخري عن الاجتماع كي يتغيب عن المدرسة
عبد الرحمن : يجب أن يهتم بدروسه فالامتحانات على الأبواب
إبراهيم (متوتراً) : أعلم ولكن أين هو الآن ؟؟ إني قلق عليه ..
عبد الرحمن (بعد لحظات من الصمت ) : قد يكون مع دانيال ..
إبراهيم : ماذا دانيال !! ولكني حذرت خالد من مرافقته ووعدني بأن يقطع علاقته مع هذا السافل ..
(يخفض عبد الرحمن رأسه صامتاً .. ويقترب إبراهيم منه ويجلس بجواره )
إبراهيم : عبد الرحمن هل تعرف شيئاً لا أعرفه أنا ؟؟
عبد الرحمن : ........................ (لا رد )
إبراهيم ( يضع يده على كتف عبد الرحمن ) : أرجوك .. إذا كنت تعرف شيئاً أخبرني .. لا تجعلني كالأعمى لا يدرك ما لذي يدور حوله
عبد الرحمن : ....................... ( لا رد )
إبراهيم ( يرفع صوته ) : عبد الرحمن ..!! صمتك هذا سيقتلني .. قل شيئاً إنني لا أثق في هذا المدعو دانيال .. إنه محتال حقير ... وأخاف على خالد منه .. أخاف أن ينخدع بهذه الحضارة الزائفة ..
عبد الرحمن : أ ..أ ..أنا لست واشياً
إبراهيم ( متعجباً ) : ومن قال ذلك ؟؟
(بهدوء) عبد الرحمن .. أني أعرفك جيداً وأعرف بأنك شاب طموح .. محترم ذو أخلاق عاليه ..
أن تخبرني بالذي تعرفه عن خالد ودانيال لا يعتبر وشاية بل على العكس تماماً هذا يثبت لي بأنك تحب خالد وتهمك مصلحته.... ولا ترضى أبداً أن يقع في حفره يُصعب إخراجه منها
عبد الرحمن (في رجاء) : أرجوك .. لا أريد المزيد من المشاكل ..
إبراهيم : المزيد من المشاكل .!! ماذا تقصد ؟؟
عبد الرحمن : .....................( لا رد)
إبراهيم (في ثوره ): عبد الرحمن لا تثير جنوني .. يكفي ما أنا به.. أخبرني بكل شئ الآن ولا تخف .
عبد الرحمن :حـ ..ضح ..حسناً سأخبرك لكن لا تغضب هكذا ... كل ما أعرفه هو أن دانيال يبلغ من العمر الثامنة عشر وهو سيئ السمعة هنا .. يثير الكثير من المشاكل ..كما أنه أتهم عدة مرات بالسرقة و ..و .. و جرائم أخلاقية.. أودع السجن وخرج بكفالة .. و بعد ما قضى دانيال ثلاثة أشهر بالمدرسة الإصلاحية تعرف على خالد ولا أعلم كيف ؟؟ ومن هنا تغير خالد وانقلبت أحواله رأساَ على عقب حتى إنه ازداد سوءً على سوءه المعهود... اعتذر لقول ذلك لكنها الحقيقة ... لقد أصبح كثير المشاكل والشغب في المدرسة لأتفه الأسباب !! يفتعل الشجار من لا شيئ وكل ذلك من أجل أن يُطرد من المدرسة ولكن خوفه منك منعه من الاستمرار في تنفيذ خطته ..
بالإضافة إلى حرصه على الذهاب إلى السينما وتسكعه في الشوارع مع الفتيات ضارباً بأخلاقه ومبادئه الإسلامية عرض الحائط !! لقد حاولت نصحه عدة مرات ..أخبرته عن حقيقة دانيال .. حاولت أن أبين له خطورة ما يفعل ولكنه لم يستجب لي وأخذ يتجنبني ويتحاشى الحديث معي أو حتى الاقتراب مني بل زاد على ذلك بأن هددني إذا أخبرتك عن أي شيئ يخص ماضي دانيال وإن فعلت ذلك فأنه سيسعى جاهداً لتدمير حياتي وفي الحقيقة أنا لا أستبعد ذلك فخالد لا يأبه لأحد .. لا يهتم إلا بنفسه .
(طوال حديث عبد الرحمن كان إبراهيم فاغراً فاه.. وقد اتسعت عيناه )
إبراهيم ( في ذهول ): أيعقل هذا..!! لا أصدق ما أسمع ..!! لم أكن أعتقد بأن الأمور يمكن لها أن تصل إلى هذا الحد ..!! سامحك الله يا أبي ..سامحك الله ..
عبد الرحمن (متعجباً) : وما ذنب والدك ..!!


إبراهيم ( في ذهول ): أيعقل هذا..!! لا أصدق ما أسمع ..!! لم أكن أعتقد بأن الأمور يمكن لها أن تصل إلى هذا الحد ..!! سامحك الله يا أبي ..سامحك الله ..
عبد الرحمن (متعجباً) : وما ذنب والدك ..!!
(ابراهيم .. وهو يطلق تنهيده حاره ملتهبة .. ثم ظل صامتاً لثوانٍ معدوده )
إبراهيم : لم يكن قرار والدي بسماحه لطفله المدلل أن يهاجر معي إلى أميركا هو ذنبه الوحيد ..!!
فهو يعرف جيداً تصرفات خالد التي تثير الجنون أحياناً ويعرف أن ذهابه معي إلى أميركا لن يساعد في تحسين حاله وإنما يزيد الطين بللاً والأدهى من هذا والأمر انه يعلم بأني لا أملك الوقت الكافي لأتدبر شئوني أنا فكيف برعاية خالد وتربيته..!! لا أستطيع تحمل المسئولية وحدي ..لا أستطيع ..ألا يكفي ما أنا به ... ألا يكفي ما أعانيه هنا من مرارة الغربة وقسوة الفراق ..!! ألا يكفي تحملي لهذا العمل الذي لا يرحم ..!! أعاني ما أعانيه .. وأتحمل كل هذا من أجل من ؟؟ أليس من أجله ومن أجل أن تعيش العائلة حياة كريمة هانئة ...!! كيف يفعل هذا بي .. كيف ..!! (يغطي وجهه بكفيه ويخفض رأسه)
عبد الرحمن : لا تلمه يا إبراهيم .. ربما اعتقد لسبب أو لآخر انه من الأفضل لخالد أن يهاجر معك .. فهو أب على كل حال ولكن اللوم لا يقع عليه وحده... وإنما يقع عليك أيضاً ..!!
( يرفع إبراهيم رأسه فجأة ويحدق في وجه عبد الرحمن بدهشة )
( يستطرد عبد الرحمن حديثه قائلاً ) : لا تسئ فهمي ولكن كما قلت هجرة خالد إلى هنا لم تساعد في تحسين حاله .... ولكن الخطأ خطأك منذ البداية .. كان بإمكانك أن تمنع حدوث هذا كله من الأصل ...
إبراهيم : كيف يكون خطأي ؟ لم أفهم ما ترمي إليه ؟؟
عبد الرحمن : لماذا وافقت على مجيئه منذ البداية ؟؟ لماذا لم ترفض ؟؟ ... لقد كنت تعرف مسبقاً أنه من المستحيل أن ترعى فتى في الرابعة عشر من عمره وأن تعمل في الوقت نفسه فظروفك لا تسمح لك بذلك ، بل كيف استطعت أن تتحمل ذلك طوال عامين متتاليين، هذا ما لا أستطيع فهمه ؟؟
إبراهيم ( يبتسم في مراره ) : ليس باليد حيلة .. لقد أُجبرت على الموافقة ..!! لم يكن باستطاعتي فعل أي شيئ غير أن أوافق وأرضى بالأمر الواقع ..
عبد الرحمن ( وهو يحاول أن يستوعب ما قاله إبراهيم ): من الذي أُجبر على الموافقة ؟؟ أنت ..!! و الذي أجبرك على ذلك هو خالد ..!! مستحيل ..!! لا يمكن ..!! هل تمزح ؟؟ لا يمكنني أن أصدق أن خالد يستطيع أن يفعل شيئاً كهذا ..!! كيف ؟؟
إبراهيم : وهل هذا شيء يدعوا للتساؤل حقاً ...
عبد الرحمن ( يرد بسرعة ): بالطبع.. (يستدرك ما قاله ويتلعثم) : اقصد أ..أ .. إنه ...مم .. هو .. لا أريد التدخل ولكن ما تقوله هو شيئ غريب
إبراهيم ( مبتسماً ) : ولكن هذا ما حدث بالفعل ..
(ينظر إبراهيم إلى عبد الرحمن ويرى الحيرة بادية على وجهه فيستطرد قائلاً )
إبراهيم : سأحكي لك القصة منذ البداية .. أمي رحمها الله لم تنجب من الأبناء سوى أختي الكبرى وأنا وخالد .... وأنا أكبر من خالد بأربعة عشر سنه تقريبا ولهذا كان أبي يحب خالد كثيراً فكان طفله المدلل ولا أذكر أنه رفض له طلباً مهما كان هذا الطلب حتى أن ما يطلبه خالد من أبي يُعتبر أمراً يجب تنفيذه بلا جدال .... توفيت أمي حينما كان خالد في السابعة من عمره وتزوج أبي .....
عبد الرحمن (مقاطعاً ) : وكانت تسيء معاملة خالد .. أيس كذلك ؟؟؟
إبراهيم ( مبتسما ) : يبدو أنك تكثر من مشاهدة الأفلام العربية ... لا ... بل على العكس تماما كانت إمرأة طيبة القلب وإنما خالد هو من كان يسئ معاملتها فلم يكن يحبها أبدا ولا يحترمها .. كان يفتعل معها الشجار دوماً ويتصيد أخطائها باستمرار... و زاد كرهه لها بعدما أنجبت طفلين .. مازن وهديل ... مسكينة كانت في كثير من الأحيان تلجأ إلي في حل المشاكل التي يفتعلها خالد وكنت كثيراً ما أعاقبه وأوبخه ولكن لم ينفع أي شيء من هذا فأبي في صفه دوماً سواء ظالماً أو مظلوماً وأنا لا أكون متواجداً في المنزل إلا في يومين من الأسبوع بسبب ظروف عملي وبهذا لا أستطيع أن أُحدث التوازن في شخصية خالد فهو متهور ومغامر منذ الصغر فكلما بنيت شيئاً هدمه أبي بلا مبالاته ..يفرط في تدليله كثيراً ..
عبد الرحمن : ثم ماذا ..
إبراهيم : بالطبع تعلم ما حدث للبلاد من حرب وقصف فبعد سنتين ونصف من الحرب انهار الاقتصاد واتسعت دائرة البطالة فكانت البلاد في حاله ما تسمى بـ ( إعادة بناء ) وكانت فرص العمل قليلة الوجود فلم أجد بداً من الهجرة الى الخارج ... عرضت على والدي ذلك إعترض في البداية بحجة أن الأوضاع ستتحسن ولكن اقتنع في نهاية المطاف ولكنه أشترط ذهاب خالد معي ..!!
عبد الرحمن : لابد وأن خالد أقنع والدك بالذهاب معك ..
إبراهيم : هذا احد الأسباب فعلا فعندما علم خالد بالأمر ألح على والدي واستخدم حيلة السخيفة ... فأضرب عن الطعام والشراب لأسبوعين فخشي أبي أن يخسر ابنه المدلل وان يقتل نفسه بالإضراب عن الطعام ورضخ لمطلبه كما هي العادة ..
عبد الرحمن : وأنت ما موقفك ..؟؟
إبراهيم : لم أكن اعلم في بادئ الأمر أن خالد يريد الذهاب معي ... فقد عرض علي خالد مرة أنه يريد الذهاب وألح علي وأطال النقاش ولكني رفضت ووبخته ولم يناقشني في ذلك مرة أخرى ... حتى أن قصة إضرابه عن الطعام لم أعلم بها إلا في وقت متأخر ولو علمت حينها لجعلته يندم اشد الندم على ما فعل ..
عبد الرحمن: إذاً متى علمت أن خالد سيسافر معك ؟؟
إبراهيم : أذكر أني كنت في غرفتي ودخل علي والدي وأخبرني بالأمر ... كدت أجن ..لم أتخيل يوما أن تصل السلبية بوالدي إلى هذا الحد .. رفضت وأصررت على موقفي ولكن أبي قال لي وعجبت حينها مما قال .. أنه لا يستطيع الاهتمام بخالد .. لقد فرط العقد كما قال .. لا يستطيع السيطرة عليه .. لا يستطيع تأديبه وتوجيهه إذا أخطاء .. وأنا من يستطيع تربيته والاهتمام به لينشاء فردا صالحا ..!! عجباً يريد مني بناء ما هدمه هو و إصلاح ما أفسد ..!!
عبد الرحمن : ألم تحاول إقناعه .؟
إبراهيم : بلى ... بالطبع ... أخبرته أن خالد لا يزال في سن المراهقة .. وهي مرحله خطره تحتاج إلى مراقبه وتابعه مستمرة ولا أملك الوقت والجهد لهذا .. لا استطيع تربيته هنا ..!! أخبرته أن البيئة التي سيعيشها خالد في أميركا مختلفة تمام الاختلاف عن بيئة بلادنا فهنا سيكون محفوفا بالمخاطر والمغريات .. من أين لي الوقت لكي أقوم على حمايته وتربيته معاً ..!! وأخبرته بطبيعة عملي بأني أعمل منذ الساعة السابعه ولا أعود الا في الخامسة والنصف لأعود للعمل مجددا في أوقات متأخره من الليل فكيف سأهتم به ..
عبد الرحمن : لم يقتنع .. أليس كذلك ..؟؟
( يومئ إبراهيم رأسه بالإيجاب )
ابراهيم : قال لي مهوناً علي الأمر .. اعتبرها رحله تقضيها مع أخيك فترة بسيطة ثم تعود .. آه ليته علم بأن هذه الرحلة قضيناها في غيا هيب الضياع .. والله أعلم إن كنا سنعود أم لا ..
عبد الرحمن : كان الله في عونك ..
( يضع عبد الرحمن يده على كتف البراهيم )
عبد الرحمن : هون عليك .. الأمر لا يستحق كل هذا ..
إبراهيم ( مبتسماً ): لقد سمعت هذه الجملة من قبل يا ترى أين ؟؟ ... لقد تأخر الوقت يا عبد الرحمن...إني آسف على إزعاجك....إذهب إلى البيت ....قد يكون والدك مشغول البال عليك .
عبد الرحمن :لا..بل سأبقى هنا معك حتى يأتي خالد.
إبراهيم : عبد الرحمن أرجوك ....أشكرك على مؤازرتك لي ..أتعبتك معي ... يجب أن تذهب لقد تأخر الوقت فعلا..(ينظر إبراهيم إلى ساعته) الساعة الآن الحادية عشره ... و خالد سيعود بإذن الله.
عبد الرحمن :حسنا...اهتم بنفسك ولا تشغلها بالهموم ...إلى اللقاء...
(خرج عبد الرحمن بعد أن ودع إبراهيم).
إبراهيم: يا إلهي....أين ذهبت يا خالد ...أين أنت الآن؟
(يرفع إبراهيم يديه إلى السماء ضارعا)
يا رب إحفظ خالد من كل مكروه ...وأرجعه لي سالما ...يارب...يارب...


تـــــــــحــــــــيــــاتــــــي
شـــــبــــيــــة الـــــــريـــــــــح

 

 

 




ويـش انت يالي ماخذ الــقلب والـبال = ارفق بحالي قـبل وقــت المنيـة
قلت جهني قالت عن الفين رجـال = يا ليتني من عـرضكم ياجهينة؟

من مواضيعي :

أســــــــــتــــــفــــــســــار مــهـــم جـــدآآ جــدآآآ ؟؟؟؟
بــعــض ابرز الاحداث في عهد الملك فهد .. رحمه الله..وأدخله فسيح جناته
نــــبـــذة من تاريخ الــمـــشــادقـــة من جهينة
نــصـائــح ذهـــبـــيــةلأهــل الــرحــلات الــبــريــة Ooooo
جميع القبائل التي تحد قبيلة حرب .. في قصيدة الـشاعر : غـويـزي الجابري الحربي

شبيه الريـــح غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 9 ربيع الثاني 1428هـ, 03:42 ص   #2
Honey
عضوه شرف
 
الصورة الرمزية لـ Honey

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو الألماسي لمن تجاوز 10000 مشاركه


افتراضي مشاركة: (((رحـــلـــة فـــي بــــحــار الـــضـــيـــاع)))

مشكوور اخوي شبيه الريح

قصه تستحق التميز

 

 

 


من مواضيعي :

قلبي بلياك ضايع
إنتبهي أخيتي.........
::::::شمووع::::::
مبروك فنووووو والزين
مفارش اسره.....

Honey غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 9 ربيع الثاني 1428هـ, 06:56 م   #3
سيف جهينة

مراقب

 
الصورة الرمزية لـ سيف جهينة
إرسال رسالة عبر MSN إلى سيف جهينة

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو الألماسي لمن تجاوز 10000 مشاركه


افتراضي مشاركة: (((رحـــلـــة فـــي بــــحــار الـــضـــيـــاع)))

سيف جهينة غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 9 ربيع الثاني 1428هـ, 11:10 م   #4
شبيه الريـــح
عضو مهم جدا
 
الصورة الرمزية لـ شبيه الريـــح

 

 

 


افتراضي مشاركة: (((رحـــلـــة فـــي بــــحــار الـــضـــيـــاع)))

الأخـــت Honey والأخ ســيــف جـهـيـنـة نــورتونا بـوجـودكـم في الـمـوضـوع

وفــي الــحــقــيــقــة تــمــيــز الـمـوضــووع يـأتي من خــلال

أراء الأعــضــاء ومن خـــلال ردوودهــم وأرائـــهـــم

مــــع تــــحـــيــاتــي أخــــــــوووكــــــم

شــــــــــبـــــــيــــــه الــــــريـــــــــــــــــح

 

 

 




ويـش انت يالي ماخذ الــقلب والـبال = ارفق بحالي قـبل وقــت المنيـة
قلت جهني قالت عن الفين رجـال = يا ليتني من عـرضكم ياجهينة؟

من مواضيعي :

بــعــض ابرز الاحداث في عهد الملك فهد .. رحمه الله..وأدخله فسيح جناته
محاورة بــيـن حبيب العازمي و مبروك الحربي
تـــــــــــحـــــــــذيـــــــر هــــــــام جــــــددآ الرجاء الدخول
أســــــــــتــــــفــــــســــار مــهـــم جـــدآآ جــدآآآ ؟؟؟؟
شرح أسماء الله الحسنى

شبيه الريـــح غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 05:49 ص.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب