ملاحظة قد قرأت هذه القصة في احد المنتديات واردت ان اعرف مدى صحتها وواقعيتها
بدأت أحداثها عند بدايات الحكم السعودي الزاهر عندما كان ذالكا الصبيان والذان لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشر .يشقان طريق العودة من مدرستهما التي تبعد عن مساكن قبيلتيهما مسيرة يوم وليلة.فقد كانت قبيلتيهما تسكن الجبال الشامخة في جنوب المملكة وكانت مدرستهما البدائية في التنظيم هي نواة مدارس الجنوب والتي أنشائها العلامة الشيخ عبد الله القرعاوي- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- والتي كانت تقع في تهامة وبالتحديد في مدينة سامطة الآن.حيث كان هذان الولدان يسافران اليها مشيا على الأقدام مسيرة يوم وليلة من المشي المتواصل ليقيما فيها بضعة أشهر بعيدين عن مرابع أهلهما طمعا منهما في الحصول على العلم الذي كان من أندر الأشياء في ذالك المكان البعيد من شبه الجزيرة العربية.
كان هاذان الصبيان تجمعهما محبة كبيرة تفوق محبة الأخوان مع أنهما من فخذين مختلفين من قبيلتهما الكبيرة وكانا يحملان نفس الإسم (علي) .كان لهما معاملة خاصة بين أفراد القبيلة حيث أنهما سوف يكونان السراج المنير الذي يعلم أفراد القبيلة تعاليم الدين الظرورية فهم مجتمع يعبدون الله ويؤمنون به ولكن ليس لهم علم وافي بأحكام الدين وواجباته ساقهم الى ذالك صعوبة وبعد البيئة التي يعيشون فيها وإنغلاقها على نفسهالسنين طويلة مليئة بالفتن والثارات التي تحصد الأرواح حصدا.فتقوقعو داخل منظومة القبيلة تسيرهم عاداتهم وتقاليدهم القديمة التي ورثتها لهم أجدادهم مع تعاقب السنين.
إنطلق الصبيان في مساء يومهما الثاني من السفر. حيث أنهما كانا ينامان عند أي بدو رحل يجدونهما في الطريق لكي يعودا لمواصلة سيرهما في أثناء النهار .يتسابقان تارة ويمشيان الهوينى عندما يدركهما التعب تملئهما المحبة لبعضهماوالفخر بمكانتهما بين القبيلة التي سوف يبيتون ليلتهم هذه في أحضانها بعد غياب قد قارب الثلاثة أشهر هذه المرة.
بدا لهما عن بعد ذالك الشامخ العملاق الجاثم على وجه اللأرض في هيبة ووقار فأسرعا الخطا اليه لانه يحمل على أكتافه الشامخةمنازل القبيلة التي قد أظناهما الشوق اليها. ذالك الشامخ هو سلسلة الجبال التي توجد بها مساكنهما فيال ذالك الشعور وهما يتسابقان اليه وكل واحد منهما يصرخ لصاحبه بمخططه الذي قد وضعه لكي يكون وصوله مفاجئة لأهله.
تعب الصغيران من الركض ، فأرخيا المشي عندما كانت الشمس تميل الى الغروب وأدركا أنهما لن يصلى الى جبلهما الغالي في هذا النهار.فهذه شمسه تودعهما واعدة إياهما بليلة أخرى بعيدة عن أهلهما .والوديان المحيطة بالجبل مليئة بكثير من الحيوانات التي يخاف سالكها ليلا من إختراقها وهو رجل بالغ حامل لسلاحة .فكيف سوف يكون حالهما وهما صبيان لم يبلغا الخامسة عشرة من أعمارهما بعد.فقررا البحث عن مأوا لهما يقضيان فيه ليلتهما.وكان الله لهما بالعون فقد صادفا بيت من القش (عشه) تسكنه عجوز وزوجها والذان أكرماهما بما هو موجود من خبز ولبن .بعدها ناما نوم ملكين صغيرين في فناء ذالك البيت المتواضع حتى أيقضهما ثغاء قطعان الماعز منذرة ببزوغ فجر جديد وهي تتهيأ لمغادرة مرابطها للرعي.
إنطلق الصغيران الى مجرى الوادي يتوضئى ويصليى بعد أن ألقيا التحية على أهل البيت شاكرين لهما حسن الظيافة.كان الوقت لا يزال باكرا والشمس بدئت ترسل أشعتها وهذا يعني أنهما سوف يصلان الى مساكن القبيلة والتي تقع في الجانب الآخر من الجبل قبل الظهيرة.
توقف (على) الأصغر فجائة عند آثار قبر قديم في طرف الوادي .وكانت القبور تبقى مرتفعة عن الأرض في ذالك الزمن الذي كانت تملئه الكثير من البدع والخرافات
وجهل الناس بالدين . توقف (علي) الصغير محدقا في هذا القبر .قال له (علي) الأكبر والذي يكبره في السن بثلاثة أشهر فقط. ماذا بك؟ أم تراك تريد أن تزيل بناء هذا القبر كما تعلمنا من الشيخ؟
أجابه (علي) الأصغر : أتعرف إسم هذا المكان؟
فجائت الإجابة من (علي) الأكبر: نعم إنه وادي ...فلان!!!!
فانفجرت تلك الكلمات من (علي) الأصغر محملة بكل الغطرسة والحمية :إذا أتدري قبر من هذا يا علي؟
فأجابه صاحبه : قبر من؟
فقال ( علي) الأصغر:هذا قبر جدك الذي قتله جدي.
يا الاردنية ربعك نشامى يا الاردنية
ميلت عقالي @@@ وشديت الحمرا
ماطيب الفالي@@@ والدرب خضرا
بالعسكرية لاتجند انا والله روحي فداهم اردن وعبد الله
غالية يا هاشمية جيت لابس عسكري شاري المنية لعيون
عبد الله ابشري علي الطاقّية لّوح بالشماغ الاحمر حنا اردنية
نعشق الفوتيك الاخضر واحد بالمية ما نهاب الموت نتشرف
بالبريه
تحيه يا اختي الكريمه ربعي نشاما وأنتي ذكرتي أن القصة واقعيه ثم تتسألين إذا كانت هذه القصة واقعية أمر غريب لايميزه إلا المجانين أمثالي شكرا على كل حال عشتم وعاشت جهينه
تحيه يا اختي الكريمه ربعي نشاما وأنتي ذكرتي أن القصة واقعيه ثم تتسألين إذا كانت هذه القصة واقعية أمر غريب لايميزه إلا المجانين أمثالي شكرا على كل حال عشتم وعاشت جهينه
اخوي انا قلت لك اني قريتها بهذي الهيئة وهذا الشكل يعني مش من راسي هذا اول شي ثاني شي البعض قالي انها فيها من الخيال بعض الخيوط وانا حبيت اني اجد احد يوضح لي اوجه الخيال والواقعية فيها
سلمك ربي عالمرور
يا الاردنية ربعك نشامى يا الاردنية
ميلت عقالي @@@ وشديت الحمرا
ماطيب الفالي@@@ والدرب خضرا
بالعسكرية لاتجند انا والله روحي فداهم اردن وعبد الله
غالية يا هاشمية جيت لابس عسكري شاري المنية لعيون
عبد الله ابشري علي الطاقّية لّوح بالشماغ الاحمر حنا اردنية
نعشق الفوتيك الاخضر واحد بالمية ما نهاب الموت نتشرف
بالبريه
ملاحظة قد قرأت هذه القصة في احد المنتديات واردت ان اعرف مدى صحتها وواقعيتها
كانت قبيلتيهما تسكن الجبال الشامخة في جنوب المملكة وكانت مدرستهما البدائية في التنظيم هي نواة مدارس الجنوب والتي أنشائها العلامة الشيخ عبد الله القرعاوي- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- والتي كانت تقع في تهامة وبالتحديد في مدينة سامطة الآن
بعض النظر عن احداث القصه..
لفت انتباهي شيء واحد اجبرني على طرح هذا السؤال:
هل موطن هذه القصه يعتبر بلد من بلاد قضاعه؟؟
واعني بذلك ( صامطه ) التي تعتبر حاضرة من القطاع الجنوبي لجازان..؟
بانتظار تعليق الاستاذ القدير الباحث ( سليل العود ) او كل من لديه علم..
اختي ربعي نشامى انا اللي اعرفه انك جهنيه اردنيه ويمكن ما عندك خلفية عن ديرة قضاعة بالسعودية وحبيت اوضح لك (( سامطه هذي بمنطقة جيزان جنوب السعودية بتهامة )) وليس لها علاقة بديرة قضاعه ابداً والقصة باين انها حقيقه ومرت على اثنين من طلبة العلم لكن بجنوب غرب السعوديه وقضاعة شمال غرب السعوديه
عموما مشكورة على القصة ويعطيك العافيه