بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله المطهرين وصحابته المكرمين وعلى تابعيهم أجمعين
وبعد :
أحسن الله إليك وبارك الله فيك وفي ما تخطه أياديك من حسن الأختيار وعدم الزيادة والأقتصار فإن البلاغة ميدان لا يقطع إلا بسوابق الأذهان، ولا تسلك إلا ببصائر البيان. وتحتاج لشخص لسانه يغيض كالبحور. ويفلق الصخور.
ليس في بيانة عجمة، ولا تعترض لسانه عقدة . ولا تتخلل نطقة لكنه . لو وضع لسانة على الشعر لحلقة أو على الصخر لفلقة كما قال حسان بن ثابت رضي الله عنة ولعلك منهم أخي أبا معاذ بارك الله فيك فإن من حسن البيان أن لا يكون بزيادة ولا نقصان وخير الكلام ما قل ودل .
لا زيادة على ما قلت إلا بعض من الأمور البسيطة والمفيدة ولعلي لم أكن سأذكرها لو لم تكتبها أحسن الله إلينا وإليك وجعل الجنة عاقبة لوالدينا ووالديك وهي : بشر بن عقربة بن الخشخاش الجهني رضي الله عنهما : " قلت أسمه "
هو أبو اليمان بشر بن عقربة الفلسطيني صحابي ووالدة صحابي أيضا وقتل في معركة أحد رضي الله عنهما بشير قليل الحديث قيل إنه لم يروي سوى حديثين فقط
قال بشر : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال :
" يا حبيب ما يبكيك ؟؟ فقلت : قتل أبي , قال : ما ترضى أن أكون أباك وعائشة أمك , ومسح على رأسي بيده فكان أثريده من رأسي أسود وسائره أبيض . " قلت كنيتة " يكنى بأبي اليمان .
وفي رواية أخرى : عن بشير بن عقربة قال لما قتل أبي يوم أحد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال : يا حبيب ما يبكيك ؟؟ أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك !! فمسح على رأسي فكان أثر يده من رأسي أسود وسائره أبيض وكانت بي رتة فتفل فيها , وقال لي : ما اسمك ؟؟ قلت بحير , قال : بل أنت بشير " صحبته وفضلة "
صحب النبي صلى الله علية وسلم وشارك في العديد من الغزوات والحروب في عهد الفتوحات إلى أن مات رضي الله عنة : " قلت " من أبنائه : عبد الله بن بشير بن عقربة بن الخشخاش الجهني شامي عداده في الشاميين وروى عنه الشاميون . " قلت " وفاته : توفي رضي الله عنة في الشام بفلسطين وقبره الآن يوجد في قرية الدوايمة في فلسطين ذكر ذلك المركز الفلسطيني للأعلام وهناك حارة تسمى خربة بشر ولعلها سميت بهذا الاسم لأن الصحابي بشر دفن فيها والله أعلم .
أما حملة ألوية جهينة في فتح مكة فهم أربعة :
زيد بن خالد الجهني رضي الله عنة , ومعبد بن خالد الجهني , وعبد الله بن بدر الجهني ,ورافع بن مكيث الجهني ,
أما الأثر الذي ذكرته وهو :
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا قال أول من ألف بين القبائل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جهينة " قلت " الأثر رواه ابن أبي شيبه في مصنفه .
وخرجه المتقي الهندي في كنز العمال كما ذكر أخي أبا معاذ وعزا تخريجه لابن أبي شيبه وقال: ش . أي رواه أبن أبي شيبه .
وقال : ( ابن أبي الدنيا في المغازي والحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان والبغوي،
وقال: إسناده مجهول، وأبو نعيم، خط في المؤتلف، كر). " قلت " توضيح لبعض المقصود للمتقي الهندي من الرموز المذكوره :
قال : قال ابن أبي الدنيا في المغازي " قلت " والكتاب مفقود .
خط : " قلت " يقصد الخطيب البغدادي في كتابه المؤتلف والمختلف
كر : يقصد ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق .
والبغوي : يقصد معجمة معجم الصحابة . " قلت " وقال بشير بن عقربة غداة فتح مكة قصيدة يصف فيها شجاعة وكمائة قومة خلال لقائهم المشركين مع النبي الكريم فقال :
ونحن غداة الفتح عند محمد=طلعنا أمام الناس ألفا مقدما
وزدنا فضولا من رجال ولم نجد=من الناس ألفا قبلنا كان مسلما
بنعمة ذي العرش المجيد وربنا=هدانا لتقواه ومن فأنعما
نضارب بالبطحاء دون محمد=كتائبهم كانوا أعق وأظلما
إذا ما استللناهن يوما لوقعة=فلسن بمغمودات أو ترعف الدما
ويوم حنين قد شهدنا هياجه=وقد كان يوما ناقع الموت مظلما
براياتنا حول النبي محمد=ولم يجدوا إلا كميتا مسوما
فكانت لنا النعمى على الناس كلهم=قضاء نبي عادل حين حكما
هناك فسل عن ذا قريشا أو غيرها=وسل كل ذي علم عليم لتعلما
يا الاردنية ربعك نشامى يا الاردنية
ميلت عقالي @@@ وشديت الحمرا
ماطيب الفالي@@@ والدرب خضرا
بالعسكرية لاتجند انا والله روحي فداهم اردن وعبد الله
غالية يا هاشمية جيت لابس عسكري شاري المنية لعيون
عبد الله ابشري علي الطاقّية لّوح بالشماغ الاحمر حنا اردنية
نعشق الفوتيك الاخضر واحد بالمية ما نهاب الموت نتشرف
بالبريه
الله يعطيكم العافيه الاخ ابو معاذ والاخ ابن غنيم على هالموضوع الرائع بيض الله وجيهكم وسلمت أناملكم على ما اتحفتمونا به من اخبار تثلج الصدر من فضل ربي والحمدد لله على كل حال.
رائع رائع أخواني أبو معاذ وأيضا ولد بن غنيم، منتدانا الآن يعيش أفضل أيامه ولا عجب في ذلك ما دام هناك كتيبة تقوده نحو الأمام دائما
استفدت كثيراً منكم وشكراً لكم وللجميع