بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وبعد : ما شاء الله وبارك الله فيك أخي أبا معاذ دائما سباق إلى كل خير وليس غريب عليك فالمعهود منك أكثر وأكبر من ذلك ولو أنك توسعت في ترجمتة لكان أفضل وأكمل ولكن لا بأس فنحن نكمل بعضنا البعض وسوف أورد بعض الزيادات البسيطة على ما تفضلتم به جزاكم الله خيرا .
إسمه : عمرو بن مرة الجهني ( أسد جهينة ) :
قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة في تمييز الصحابة :
هو:عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة نسبه ابن سعد وابن البرقي وقال خليفة " قلت " كذا أوردة ابن حجر العسقلاني في الأصابة وقال نسبة ابن سعد " ويقصد الزهري في طبقاتة " وابن البرقي وخليفة " ويقصد ابن خياط في طبقاتة " وقال بن سعد كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا وشهد معه المشاهد أسلم قديما وشهد كثيرا من المشاهد وكان أول من ألحق قضاعة باليمن . وهو القائل :
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر *** قضاعة بن مالك بن حمير
وقال عنة الذهبي في تاريخ الإسلام :
له صحبة ورواية قليلة وكان قوالاً بالحق وقد وفد على معاوية وكان ينزل فلسطين وكان بطلاً شجاعاً أسلم وهو شيخ .
لقبة كان يلقب بـ : بأسد جهينة وسماه معاوية رضي الله عنهما :
قال المزي في تهذيب الكمال :
وكان معاوية يسميه أسد جهينة وكان قوالا بالحق .
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام :
وكان معاوية يسميه أسد جهينة .
كنيته كان يكنى بــ :
إختلف في كنيتة إختلاف كثيرا حتى أنه عد له أكثر من لقب فمنها :
أبو مريم وهو المشهور, وأبو مريم الأزدي , وأبو مريم الفلسطيني قال ابن حجر في الإصابة :سكن فلسطين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عمرو بن مرة الجهنيوقال الإمام مسلم في الكنى والأسماء :أبو مريم عمرو بن مرة الجهني له صحبة .قال ابن حجر في تقريب التهذيب : أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية وأبو طلحة : ذكروه جميعهم بهذا اللقب وهو ما أرجحه أنا لأن طلحة أحد أبنائة والله أعلم .
قصة إسلام عمرو بن مرة الجهني
ذكرها الحافظ ابن كثير كاملة في كتابه البداية والنهاية
والأصبهاني في دلائل النبوة للأصبهاني
وابن سعد الزهري في الخصائص الكبرى
الطبراني في معجمة , وأبو نعيم وغيرهم
" قلت " روى عنه كل من :
الزبير بن عبد الله الكلابي . ومضرس بن عثمان الجهني . والقاسم بن مخيرة . وعيسى بن طلحة . وحجر بن مالك . وعمرو . وأبى الحسن الجزري الشامي . وظبيان بن محمد بن ظبيان الكلبي عن ابنه عن جده . مسرع بن ياسر عن ابنه . وياسر بن سويد الرهاوي . وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي. وحجر بن مالك بن أبي مريم . وسبرة بن معبد وقيل الربيع بن سبرة . وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن عيسى بن طلحة . وأبي أسماء السكسكي . وأبو الشماخ الأزدي عن ابن عم له. وأبي عشابة . ويزيد بن أبي مريم .
من أبناء عمرو بن مرة الجهني الأتي :
طلحة أبو إبراهيم , وسعيد وعده بعضهم من الصحابة وهو أبو طلحة وطلحة ابنه هذا عدة ابن الكلبي في الصحابة ,
وزهير وهو الذي فيه يقول والده له :
لو أني أطعتك يا زهير كسوتني *** في الناس صاحبة رداء شنار
" قلت " إخوة عمرو بن مرة الجهني وهم الأتي والله أعلم :
ما ظهر لي إلى الأن أنهم
عباد بن مرة وقيل مرة بن عباد عداده في الشاميين
كعب بن مرة أو مرة بن كعب .
الحارث بن مرة الجهني
قال ابن حجر السقلاني في الإصابة : ذكره سيف في الفتوح وقال أمره خالد بن الوليد على قضاعة أيام أبي بكر الصديق حين توجه هو إلى العراق وكان من كماة الصحابة وذكر له رواية عن أرطاة بن أبي أرطاة النخعي عنه عن بن مسعود
" قلت " سيف بن ذي يزن التميمي متهم في كتابته لتاريخ فقد إتهمة كثير من المعاصرين وقالوا أنه يضع أسماء من عندة وأنه كان يذكر من فضائل الصحابة من بني تميم الكثيروأن تفرد بأسماء صحابة من تميم لم يذكرهم أحد غيره وكتابه من أقدم الكتب إن لم يكن أولها في التاريخ وهو الفتوح والردة وهو مطبوع وقد رد أكثر العلماء المعاصرين علية وعدوا من سقطاتة التي ذكرها الحارث بن مرة الجهني هذا وقالوا بأنه إنفرد بذكره ولم يذكره أحد غيره " قلت " ذكره ابن الدبيثي في ذيلة على تاريخ مدينة دمشق في قصة وفاة النبي صلى الله علية وسلم وأنه كان عند رأسة ولكن لعل ابن الدبيثي إعتمد على كتاب سيف ذي يزن وكتابة الوفاة وذكره ابن كثير أيضا بإسناد وعزاه لسيف في كتابة الوفاة والله أعلم .
وقد شارك وكان أمير السرية الوسطى الساقة في معركة جلولاء ضد كسرى بن هرمز في عهد عمر بن الخطاب :
أنظر ابن كثير في البداية والنهاية
وأنظر الجزري في الكامل في التاريخ
وأنظر ابن الجوزي في المنتظم
وأنظر الطبري في تاريخة
قصة مشتاة إلى أرض سنة تسع وخمسين هجرية في عهد معاوية :ذكرها ابن الجوزي في المنتظم
والطبري في تاريخ الطبري ج3/ص256
واليعقوبي في تاريخة
خليفة بن خياط في تاريخة
سكنه وإقامتة :
سكن مصر وفلسطين ودمشق وعقبة بها وله دار في دمشق مقطعة له ومعروفة بإسم دار طلحة ,
قال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق :
دار طلحة التي في الزقاق المعروف ببني طلحة بحضرة مسجد ابن عمير ومنزلهم هو طلحة بن عمرو بن مرة الجهني كانت لأبيه عمرو بن مرة الجهني وهو صحابي اقطاع له .
قوله الحق وأمرة بالمعروف ونهية عن المنكر :
عن أبي الحسن أن عمرو بن مرة أنه قال لمعاوية يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس :
رواه الترمذي وابن عساكر في تاريخة والمزي بتهذيب الكمال وغيره
آخر تعديل بواسطة ولد أبن غنيم ، 28 ربيع الأول 1428هـ الساعة 05:05 م.