توقف الزمن للحظات...
ليتقدم لطلب يدي لرقص
واذا به يطبع قبله على يمناي ليشعلها لي..
وبخفه تحيط ذراعه خصري....
لأريح رأسي على صدره...
فيحملني معه للنجوم...
ويمطرني بكلمات جعلتني أشعر باني أنا ملهمة نزار...
وأنا من جن بها قيس...أنا من يلاحق طيفها عنتره...
لا أعلم كم من الوقت كنت بين يديه...
كلما أدركه أنه سلبني قلبي...
وأنساني نفسي ...
ولم يكتفي بما أوقعني به من حيره بل قتلني بعيناه...
ليقودني برقصته هذه لقبري...
فينهي قصه حبي لرجل سكن قلبي...
وعانقت روحي روحه..
فاصحبت قتيله حبه من رقصه واحده...
تداعب بقية نبض قد غفا على ضفاف شعور عذب..
وبرودة تدغدغ عشقي الأسطوري..
لأنهض ترقباً لإحتضانك..
في اللحظات الموغلة بالإنتظار تحضر ..
لتسكب روحك في وريدي العطشان
فتطفئ لهيب وجعي ..وصبابتي..
انتي فقط من يشعرني بالوجووود..
ضياء الفجر ..
بارع في تقليص حجم ألمي .. بعكس قرينه الليل
والذي يمارس قتلي كلما حل ..!!
ياحبي
كوني هادئة لحظة خروجك .. لئلا تقض مضجع آلامي ..
فتصرخ غاضبة في محياك ... وتقتحم روحك ..
وعندها سأشك برحيلك
!!!
ساعرف بأنك هنا!!
في روحي وأصرخ..وامارس كتلك الليلة شبق الحب ةلذاذة العناق وجنون الوفاق مابيننا وحدنا
كانت الليلة أشبه بخيال الأرواح أنا وأنتي
قد مارسنا إنتزاع الألم الذي سكن الذكريات
وضحكنا ضحك طفلين معاً وعدونا
وتكسرت كؤؤس الأنين على أبواب حبنا
وسعدنا بزفرات الحب وراينا أوردة اللقاء تنوء بثقل الصراخ من لذاذة الوجود وملاطفة الحياة حساً ومعنى
كانت حلم ليلة
وكانت قسمة عادلة من حقنا نمارس أنواع الجنون في دلجاتها..
أنثى القمر حرفك مدجج بروعة العمق النفسي القريب أبدعي وفي كل مرة آتي بهذيان كلماتك لتترنمي في أذني جلجلة الإعجاب.