هل تشعرون انكم بحاجة الى التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة لكي تتمكنوا من ارتداء الملابس التي اشتريتموها قبل أشهر وبات من المتعذر ارتداؤها نتيجة زيادة الوزن، أو لمجرد الشعور العام بالارتياح عند العودة الى الوزن الطبيعي، أو لتحسين القوام والمظهر الخارجي.
لا تيأسوا أبدا، فتخفيض الوزن ليس معضلة مستعصية الحل، وقد اعددنا لكم مسلسلا من 05 حلقة يومية من النصائح والتوصيات التي لابد ان يؤدي اتباعها الى تخليصكم من فائض الوزن.
ويمكن اعتبار الأمر دورة مركزة لتخفيض الوزن، وهي دورة ستستغرق 50 يوما يمكنكم خلالها التخلص من ثلاثة كيلوغرامات في أدنى الأحوال، وستة في أقصاها.
ويتوقف الأمر عليكم في المقام الأول، وعلى مدى التزامكم بالنصائح والتوصيات الواردة في هذه الدورة، بما فيها وصفات وجبات التغذية الصحية الضرورية لتخفيض الوزن.
ولكن هناك عددا من العوامل الموضوعية (الخارجية) التي سيكون لها قسط غير ضئيل في نجاح مسعاكم، وهي عوامل لا يمكنكم التأثير فيها.
اذا كنتم تعانون زيادة ضئيلة في الوزن وتحتاجون الى التخلص من عدد محدود من الكيلوغرامات الزائدة فان عليكم أولا وقبل كل شيء الانطلاق من هدف واقعي لا يمكن ان يضر بالصحة، وهو تخفيض الوزن بمقدار نصف كيلوغرام فقط في الاسبوع الواحد. اما اذا كنتم تعانون السمنة فان في مقدوركم تخفيض الوزن بوتيرة أسرع بمقدار الضعف، أي بمقدار 1 كيلوغرام في الاسبوع.
المطبخ الياباني أحد أكثر مطابخ الشعوب مراعاة للصحة والتغذية الصحية. ذلك بالطبع لا يعني ان بمقدورنا اقتباس جميع وجبات المطبخ الياباني من دون استثناء، فالأرز مثلا يمثل القاعدة الاساسية لكل المطبخ الياباني، وانتم تعلمون من بعض حلقاتنا السابقة ان الأرز بالذات يحتوي على معامل غليكيميا مرتفع جدا.
وفي كل الاحوال يمكن الانتقاء من بين انواع الأرز تلك التي تحتوي على معامل غليكيميا اقل. والمقصود في المقام الاول الأرز البسمتي، والأرز الطبيعي (بقشوره).
اما السر في احتفاظ اليابانيين بقوام رشيق تحسدهم عليه الشعوب الاخرى، على الرغم من اعتمادهم الشديد على الأرز في اعداد وجباتهم الوطنية، فهو ان اي وجبة غذاء يابانية لا يمكن ان تعد من دون كمية كبيرة من الخضراوات.
سر القوام الرشيق
يتناول اليابانيون الخضراوات اما طازجة او معلبة، وباضافة الأرز اليها تزداد كمية الوجبة مما يحد من الشعور بالجوع من دون اغراق الجسم بكم كبير من السعرات الحرارية.
السر الآخر وراء رشاقة اليابانيين، نساء ورجالا، هو استهلاكهم المرتفع جدا للأسماك، والذي يزيد باضعاف مضاعفة عن الاستهلاك الاوروبي لها. ويقبل اليابانيون ايضا على تناول 'فواكه البحر' (الكائنات البحرية كالربيان والكابوريا والقواقع والفطريات البحرية)، وهي مصدر ممتاز لعنصر اليود المفيد جدا للجسم.
من هنا فان تضخم او تردي اداء الغدة الدرقية، وهو احد اكثر اسباب السمنة شيوعا في العالم، يعتبر في اليابان ظاهرة نادرة للغاية. فوق ذلك يتناول اليابانيون طعامهم بملاعقهم الطويلة الرشيقة التي تجعل من كل وجبة طعام ضربا من ضروب الطقوس الروحية البطيئة. ذلك بحد ذاته يزيد من شعور المرء بالشبع المبكر، قبل اقباله على التهام كميات زائدة من الطعام.
والحلويات لا تتمتع في المطبخ الياباني باي تقاليد خاصة، فاليابانيون في العادة لا يتناولون الا الفواكه، وفي بعض الاحيان الآيس كريم.
§¤°~®~°¤§جهنية دلوعة§¤°~®~°¤§
موضوعك جداً مفيد ونافع،،، مع أنني والحمد لله لا أعاني من زيادة ،، لكن عندي من يعاني منها فأتوقع راح يستفيدون بإذن الله،،
بارك الله فيكِ وفيما شاركتي به ....